يركز هذا التحديث على السلامة الطرقية في المغرب. سجلت شبكات الطرق داخل المدار الحضري في المغرب خلال أسبوع واحد وفاة 26 شخصاً وإصابة 2.803 آخرين، في تذكير قوي بمستوى الخطر الذي يواجه السائقين، ومن بينهم المغاربة المقيمون بالخارج الذين يقودون السيارة خلال قضاء العطلة أو زيارات قصيرة للوطن.
السلامة الطرقية في المغرب تحت ضغط الأرقام
أفادت المديرية العامة للأمن الوطني بأن عدد حوادث السير المسجلة داخل المدار الحضري، خلال الفترة ما بين 24 و30 غشت، بلغ 1.975 حادثة.
وخلفت هذه الحوادث حصيلة ثقيلة تتمثل في 26 قتيلاً و2.803 جريحاً، من بينهم 125 مصاباً بجروح بليغة. وتؤكد هذه الأرقام أن مستوى الخطر يبقى مرتفعاً حتى داخل المدن وفي الرحلات القصيرة التي يظن كثيرون أنها آمنة.
بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج الذين لا يقودون في المغرب إلا مرة أو مرتين في السنة، وغالباً بعد رحلات طويلة جواً أو براً، تشكل هذه المعطيات إنذاراً بضرورة توخي حذر مضاعف.
أسباب رئيسية لحوادث السير داخل المدن
تشير معطيات المديرية العامة للأمن الوطني إلى أن حوادث السير داخل المدار الحضري تعود بالأساس إلى:
- عدم انتباه السائقين،
- عدم احترام حق الأسبقية،
- السرعة المفرطة،
- عدم انتباه الراجلين،
- عدم احترام مسافة الأمان،
- عدم التحكم في المركبة،
- تغيير الاتجاه دون استعمال الإشارة أو بشكل غير مسموح،
- عدم احترام علامات التوقف وإشارات المرور الضوئية،
- السير في الاتجاه الممنوع أو في المسار الأيسر بشكل غير قانوني،
- القيادة في حالة سكر،
- والتجاوزات الخطيرة.
هذه السلوكات يلاحظها بشكل يومي كثير من مستعملي الطريق في المغرب، بما في ذلك القادمون من أوروبا أو أمريكا الشمالية الذين يجدون أنفسهم مضطرين للتكيف بسرعة مع نمط قيادة مختلف.
مراقبة مكثفة وما تعنيه لزوار الوطن
بالتوازي مع ذلك، كثفت المصالح الأمنية عمليات المراقبة والزجر في مجال السير والجولان، في إطار جهود تعزيز السلامة الطرقية في المغرب.
وخلال أسبوع واحد، تم تحرير 52.052 مخالفة سير، وإنجاز 7.702 محضر أحيل على النيابة العامة، مقابل تحصيل 44.350 غرامة تصالحية وجزافية، بمبلغ إجمالي بلغ 9.691.575 درهماً.
كما تم إيداع 5.434 مركبة بالمحجز البلدي، وحجز 7.702 وثيقة، وسحب 391 مركبة من السير.
بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، تعني هذه الأرقام تشديد المراقبة على الطرق، وارتفاع الكلفة المالية للمخالفات، إضافة إلى احتمال حقيقي بسحب المركبة من circulation في حال ارتكاب مخالفات جسيمة.
نصائح عملية للمغاربة العائدين للقيادة في المغرب
تسلط هذه الحصيلة الأسبوعية الضوء مجدداً على تحديات السلامة الطرقية في المغرب، وتؤكد أن البنية التحتية والمراقبة وحدهما لا يكفيان دون تغيير في سلوك السائقين.
وبالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج الذين يستعدون للسفر إلى المغرب وقيادة السيارة هناك، يمكن لبعض الخطوات البسيطة أن تقلل من المخاطر:
- أخذ قسط كاف من الراحة قبل القيادة بعد السفر جواً أو براً،
- التكيف مع كثافة حركة المرور دون تقليد السلوكات الخطرة،
- الالتزام الصارم بالسرعة المحددة واحترام الأسبقية وإشارات المرور حتى إن لم يلتزم بها الآخرون،
- الاطلاع على القواعد المعمول بها والعقوبات عبر البوابات الرسمية المغربية،
- مراجعة تغطية التأمين وضماناته في حالة وقوع حادثة.
فالطريق تبقى جسراً أساسياً لزيارة العائلة وقضاء العطلة وإنجاز المشاريع في الوطن، لكن هذا الأسبوع القاتل يذكر بأن كل تنقل داخل المغرب يحتاج إلى انتباه كامل، خصوصاً لمن لا يقودون هناك بشكل يومي.
وقبل السفر، يمكن الرجوع إلى دليل “كانال 212” الخاص بالإرشادات العملية للمغاربة المقيمين بالخارج، إضافة إلى المعلومات المحينة التي توفرها الإدارات المغربية عبر بواباتها الرسمية على الإنترنت، ومن بينها موقع الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج: https://www.mre.gov.ma/.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

