يركز هذا التحديث على كأس إفريقيا 2027 Pamoja. دخلت التحضيرات لكأس إفريقيا للأمم 2027 مرحلة حاسمة بعد إنهاء الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مهمة تفتيش واسعة في كينيا وأوغندا وتنزانيا، في خطوة يتابعها عن قرب العديد من الجماهير المغربية في الخارج.
كأس إفريقيا 2027 Pamoja: عودة رمزية إلى شرق إفريقيا
من المقرر أن تُقام النسخة المقبلة من كأس إفريقيا، التي تحمل اسم كأس إفريقيا 2027 Pamoja، ما بين 19 يونيو و17 يوليوز 2027. وتعني كلمة «Pamoja» «معاً» باللغة السواحلية، في إشارة إلى التنظيم المشترك بين ثلاثة بلدان في شرق إفريقيا.
هذه النسخة ستشكل عودة المنافسة إلى شرق القارة بعد غياب يقارب خمسة عقود، وهو ما يمنحها بعداً رمزياً في مسار كرة القدم الإفريقية، في وقت تستعد فيه القارة لاحتضان مواعيد كروية كبرى، من كأس العالم للأندية الموسعة إلى مونديال 2030.
بالنسبة لعشاق الكرة من المغاربة المقيمين بالخارج، تمثل كأس إفريقيا 2027 Pamoja فرصة لاكتشاف وجهة جديدة وأجواء مختلفة عن الدورات التي احتضنتها شمال أو غرب القارة، في وقت تراهن فيه دول كينيا وأوغندا وتنزانيا على هذا الحدث لتعزيز صورتها وجذب الزوار.
بعثة متعددة التخصصات من الكاف على الميدان
على مدى ثمانية أيام، جابت بعثة رفيعة المستوى تابعة للكاف الدول الثلاث المضيفة لتقييم درجة جاهزيتها. وضمت البعثة مسؤولين عن مسابقات الكاف، الأمن والسلامة، النقل، التسويق، الإعلام، البث التلفزيوني واللوجستيك.
وشارك ممثلون عن الحكومات واللجان المحلية المنظمة في مختلف مراحل الزيارة، بهدف مشترك هو التأكد من جاهزية البنيات الأساسية لاستقبال المنتخبات والمسؤولين ووسائل الإعلام والجماهير في ظروف مناسبة.
وتُعد هذا الملف اختباراً لقدرة شرق إفريقيا على تنظيم تظاهرة قارية كبرى، كما تشكّل امتحاناً للكاف في تنسيق بطولة تُقام في أكثر من بلد.
الملاعب والفنادق في كينيا وأوغندا وتنزانيا تحت المجهر
انطلقت مهمة التفتيش من كينيا، حيث زارت البعثة ملعب Talanta الجديد، الذي تُقدَّر طاقته بنحو 60 ألف متفرج. كما تم تفقد عدد من ملاعب التدريب والفنادق المخصصة للمنتخبات والمسؤولين، إضافة إلى مرافق المطارات في نيروبي.
وفي أوغندا ثم تنزانيا، راجعت بعثة الكاف أهم الملاعب ومراكز التدريب والفنادق، إلى جانب المطارات والبنيات التكميلية. ومن بين المنشآت البارزة التي خضعت للتقييم ملعب مانديلا الوطني في كامبالا.
وتركزت عملية التفتيش على مجموعة من المعايير، من بينها:
- سعة الملاعب ومستوى السلامة فيها؛
- جودة أرضية الملعب والتجهيزات التقنية؛
- ظروف إقامة المنتخبات والمسؤولين ووسائل الإعلام؛
- حركية النقل والربط بين الملاعب والمطارات ومراكز الإقامة.
ومن المنتظر أن تلي هذه الجولة مرحلة جديدة من المتابعة، قد تتضمن توصيات مفصّلة بشأن مواصلة أشغال التهيئة والتحديث.
ماذا يعني ذلك للجماهير المغربية في الخارج؟
تُتيح كأس إفريقيا 2027 للمغاربة في العالم فرصة تشجيع أسود الأطلس في منطقة جديدة من القارة، مع إمكانية الجمع بين حضور المباريات وزيارة المغرب أو قضاء عطلة في شرق إفريقيا.
وفي حال التزام الدول المنظمة بإنجاز البنيات الموعودة في الآجال المحددة، يُنتظر أن يستفيد جمهور الجالية المغربية من ظروف أفضل للسفر والإقامة والسلامة، انسجاماً مع التحسن الذي شهدته بطولات إفريقية سابقة.
ومع تقدّم التحضيرات لـهذه القضية، بدأت عدة عائلات من المغاربة المقيمين في أوروبا وأمريكا الشمالية ودول الخليج في ربط خطط عطلهم ببرنامج المباريات. لذلك ستكتسي الإعلانات الرسمية المقبلة حول الملاعب النهائية، وتذاكر المباريات، ومناطق المشجعين أهمية خاصة بالنسبة للجاليات المغربية عبر العالم.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

