يركز هذا التحديث على المغرب ليسوتو كان 2027. استهل المنتخب المغربي لكرة القدم مشواره في تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027 بأفضل طريقة ممكنة، بعد فوزه على منتخب ليسوتو بنتيجة 2-0، في لقاء أكد بعده المدرب الوطني محمد أوحبي أن الانضباط والتركيز كانا العنصر الحاسم.
المغرب ليسوتو كان 2027: الأهم تحقق مبكراً
أوضح أوحبي عقب المباراة، التي تندرج ضمن الجولة الثانية من التصفيات، أنه راض عن النتيجة وعن عقلية اللاعبين داخل الملعب. هذا الفوز رفع رصيد المنتخب إلى ست نقاط من مباراتين، وهو سيناريو مثالي في هذه المرحلة.
وشدد المدرب على أن الهدف كان واضحاً منذ البداية: حصد ثلاث نقاط إضافية وتعزيز صدارة المجموعة. وقد تحقق ذلك، حتى إن كانت المباراة أقرب إلى أداء واقعي منه إلى عرض كروي استعراضي.
ظروف لعب صعبة أمام ليسوتو
في الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة، اعترف أوحبي بأن مباراة ليسوتو لم تكن سهلة إطلاقاً. ظروف اللعب أثرت على أداء أسود الأطلس، وخاصة حالة أرضية الملعب التي لم تساعد على تقديم كرة سلسة.
وبحسب المدرب، فإن أرضية الميدان منعت المنتخب من اعتماد أسلوبه المعتاد القائم على التمريرات القصيرة والبناء المنظم للهجمات. واضطر اللاعبون إلى التأقلم مع المعطيات، وتبسيط أسلوب اللعب، والتحلي بالواقعية لتفادي المجازفة.
بالنسبة للجماهير المغربية، داخل الوطن وخارجه، يشكل هذا الانتصار مؤشراً على قدرة المنتخب على التعامل مع الظروف الصعبة، وهي نقطة غالباً ما تحسم مسار التصفيات الإفريقية.
انضباط تكتيكي وفرص لعب أوسع للاعبين
بعيداً عن النتيجة، فضّل محمد أوحبي تسليط الضوء على سلوك لاعبيه داخل المستطيل الأخضر. وأشاد بما وصفه بـ”تركيز كبير وانضباط عالٍ” طوال أطوار اللقاء. وبرأيه، كان هدف مبكر كفيلاً بجعل إدارة المباراة أسهل، لكن الأهم أن المنتخب حافظ على توازنه وشباكه نظيفة.
ويرى أوحبي أن مواجهة المغرب ليسوتو كان 2027 كانت مفيدة جداً في مسار بناء المجموعة. فقد تمكن عدد من اللاعبين من كسب مزيد من الدقائق، ما يمنح الطاقم التقني خيارات أوسع في المواعيد المقبلة. هذه السياسة في تدوير التشكيلة تساهم في توسيع قاعدة المنتخب وتجهيزه للاستحقاقات القادمة.
المدرب أكد أن المنتخب يسير في منحى تصاعدي، مبرزاً عدة مؤشرات إيجابية خلال أول مباراتين، مع إقراره في الوقت نفسه بوجود جوانب تحتاج إلى عمل إضافي وتصحيحات قبل الاختبارات القادمة.
المحطات المقبلة: مباراتان ضد النيجر ثم الغابون
البرنامج القادم لا يخلو من الصعوبة؛ إذ سيواجه المغرب منتخب النيجر في مباراتين متتاليتين، قبل أن يلتقي مجدداً بمنتخب الغابون ضمن تصفيات كان 2027. ويعتبر الطاقم التقني هذه المواعيد فرصة لتعزيز الانسجام والتوازن داخل المجموعة.
ويصر أوحبي على ضرورة الحفاظ على نفس مستوى الجدية، من خلال:
- التركيز طيلة دقائق المباراة دون تراخٍ؛
- البناء على رصيد النقاط الست المحققة حتى الآن؛
- مواصلة تطور المجموعة فردياً وجماعياً.
ويرى المدرب أن حصد ست نقاط في بداية المشوار يمثل قاعدة صلبة لبقية التصفيات، لكنه لا يعني السماح بأي نوع من التهاون.
رسالة اطمئنان للجماهير المغربية في الخارج
بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، الذين يتابعون مسار أسود الأطلس عن قرب، يحمل هذا الانطلاقة الناجحة في تصفيات كان 2027 رسالة اطمئنان. فهي تظهر أن المنتخب قادر على تجاوز المباريات الصعبة، حتى عندما تُلعب في ظروف بعيدة عن معاييره المعتادة.
الطريق نحو كأس إفريقيا 2027 لا يزال طويلاً، لكن الفوز على ليسوتو يؤكد أن المغرب، بقيادة محمد أوحبي، يتقدم بخطى ثابتة، وبمنهجية واضحة وطموح معلن.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

