الإثنين 24 أغسطس 2026

الحيوانات الضالة في المغرب: الجمعيات تطالب بوضع إطار عمل واضح

الحيوانات الضالة في المغرب: في المغرب، يفتح دخول القانون رقم 19.25 بشأن حماية الحيوانات الضالة حيز التنفيذ مرحلة جديدة. وتطالب جمعيات حماية الحيوانات بالفعل بوضع إطار أكثر وضوحًا لتغذية هذه الحيوانات ورعايتها.

الحيوانات الضالة في المغرب: قانون طال انتظاره لكنه يُعتبر غير مكتمل

القانون رقم 19.25، الذي نُشر في الجريدة الرسمية رقم 7533 بتاريخ 10 أغسطس 2026، يحدد لأول مرة إطارًا شاملاً لحماية ورعاية الحيوانات الضالة.

ترحب الجمعيات بهذا النص بحذر. فهي تشيد بوجود أساس قانوني، لكنها ترى أن العديد من النقاط لا تزال غامضة.

ووفقًا لها، فإن كل شيء سيتوقف على اللوائح التنفيذية. فبدون قواعد تفصيلية، قد تختلف تفسيرات السلطات المحلية والمواطنين والمتطوعين لنفس المواقف.

مطالب جمعيات حماية الحيوانات

بالنسبة للجهات الفاعلة في مجال الجمعيات، سيتوقف نجاح القانون على قدرته على التوفيق بين عدة أهداف:

  • حماية المواطنين وضمان الأمن في الأماكن العامة؛
  • الحفاظ على البيئة الحضرية والريفية؛
  • ضمان حماية الحيوانات الضالة.

زينب تاكان، رئيسة جمعية «إرحام» لحماية الحيوانات والبيئة، تؤكد على ضرورة وجود أحكام «واضحة ودقيقة وقابلة للتطبيق» لتجنب التفسيرات المتباينة.

وتدعو على وجه الخصوص إلى توضيح المادتين 5 و44، اللتين تعتبران حاسمتين في تنظيم التدخلات الميدانية.

التغذية والرعاية والإنقاذ: نقاط الغموض التي يجب توضيحها

تشدد الجمعيات على أن القانون رقم 19.25 لا يزال غامضًا للغاية فيما يتعلق بالأعمال اليومية التي يقوم بها العديد من المغاربة تجاه الحيوانات الضالة.

وهي تطالب بتوضيحات بشأن عدة نقاط حساسة:

  • في أي الحالات يمكن اعتبار رعاية حيوان ضال مخالفة؛
  • كيف يمكن تنظيم عملية إطعام الحيوانات الضالة في الأماكن العامة؛
  • في أي ظروف يجوز للمواطن أو للجمعية رعاية أو إيواء أو نقل حيوان مريض أو مصاب أو معرض للخطر؛
  • ما هو الدور المحدد الممنوح للجمعيات والمتطوعين في الإدارة اليومية للحيوانات الضالة.

بالنسبة لزينة تاكان، لا ينبغي للمواطن أن يتردد في إنقاذ حيوان في محنة خوفًا من مخالفة القانون.

لذلك، يدعو نشطاء الجمعيات إلى وضع إطار قانوني مطمئن يحمي الأفراد والمجتمعات المحلية والحيوانات على حد سواء.

تحدي ملموس في الحياة اليومية بالمغرب

تتعلق مسألة الحيوانات الضالة في المغرب بشكل مباشر بالحياة اليومية، سواء في الأحياء أو القرى أو المناطق السياحية.

بالنسبة للعائلات الزائرة أو العائدة إلى الوطن، فإن وجود الكلاب والقطط الضالة في الأماكن العامة يثير قضايا تتعلق بالصحة العامة والحساسية تجاه رفاهية الحيوانات في آن واحد.

ومن خلال التوضيح السريع لقواعد إطعام هذه الحيوانات ورعايتها وإنقاذها، يمكن للسلطات توفير إطار عمل واضح للسكان والجمعيات والزوار، مع الحد في الوقت نفسه من التوترات المرتبطة بالحيوانات الضالة في المغرب.

وتأمل الجمعيات الآن في أن تُشرك بشكل كامل في صياغة النصوص التنفيذية، من أجل ترجمة التوازن الذي يسعى إليه القانون الجديد إلى واقع ملموس على الأرض.

أولاً، تقوم السلطات بتفصيل النقاط المهمة تدريجيًّا. ثم يحدد القراء بعد ذلك النتائج الملموسة.

في البداية، تقوم السلطات بتفصيل النقاط المهمة تدريجيًا. بعد ذلك، يلاحظ القراء النتائج الملموسة.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على آخر أخبار قناة 212 الخاصة بالمغاربة المقيمين في الخارج.

لمتابعة آخر المستجدات الرسمية، اطلع على المعلومات المفيدة للمغاربة المقيمين في الخارج.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -