الإثنين 31 أغسطس 2026

اقتراب تشغيل أول خط نحاس لمجمع تشجيانغ هايليانغ في طنجة تيك

يصل أول خط لإنتاج النحاس في مجمع تشجيانغ هايليانغ طنجة تيك إلى المراحل النهائية من التجهيز الصناعي، في خطوة تؤكد صعود المنصة الصناعية لطنجة.

خط نحاس أول شبه جاهز للإنتاج

المشروع الذي يقوده المجمع الصيني تشجيانغ هايليانغ يدخل مرحلة حاسمة في منطقة طنجة تيك. الخط الأول المخصص للنحاس وسبائكه يتمتع بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 50 ألف طن.

مبنى هذا الخط شارف على الاكتمال، كما تم تركيب التجهيزات وهي حالياً في طور الضبط، مع توقع انطلاق الإنتاج قبل نهاية شهر شتنبر وفق الجدول الزمني المحين. ويسجل المشروع تأخراً طفيفاً مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى دخول الإنتاج في الربع الثاني من سنة 2026.

بالنسبة للمغاربة المقيمين في الخارج الذين يتابعون التحولات الصناعية في بلدهم أو يخططون للعودة بمشاريع في مجالات السيارات أو التجهيزات الحرارية أو الطاقة، يعكس هذا المجمع الجديد داخل مجمع تشجيانغ هايليانغ طنجة تيك تعمق اندماج المغرب في سلاسل القيمة الصناعية العالمية.

مجمع تشجيانغ هايليانغ طنجة تيك موجه للتصدير

هذا الخط الأول لا يمثل سوى جزء من المشروع المخطط له داخل مدينة محمد السادس طنجة تيك. فقد حصلت وحدة ثانية مخصصة للأنابيب النحاسية، بطاقة تصميمية تبلغ 35 ألف طن سنوياً، على رخصة البناء.

تم شحن تجهيزات المرحلة الأولى من هذه الوحدة إلى المغرب، بينما تم طلب تجهيزات المرحلة الثانية وهي حالياً في طور التصنيع. في المقابل، ما زالت أجزاء أخرى من المجمع في مرحلة التصميم والتخطيط، خاصة:

  • قضبان النحاس الأصفر عالية الدقة؛
  • الوصلات من سبائك النحاس؛
  • صفائح النحاس الموجهة لبطاريات الليثيوم.

وعند بلوغ الطاقة القصوى، من المنتظر أن يضم الموقع خمسة قطاعات إنتاجية رئيسية. فإلى جانب 50 ألف طن من النحاس والسبائك غير المدرفلة سنوياً، ستتم إضافة 35 ألف طن من الأنابيب النحاسية، و40 ألف طن من قضبان النحاس الأصفر الدقيقة، إضافة إلى قدرات في الوصلات وبلوغ نحو 150 مليون قطعة سنوياً لبعض المنتجات النهائية.

استثمار ضخم وآفاق صناعية جديدة

مجلس إدارة تشجيانغ هايليانغ صادق في 6 ماي 2024 على استثمار بقيمة 288 مليون دولار، أي ما يقارب 2,7 مليار درهم، من أجل هذا المجمع داخل طنجة تيك. ويمتد المشروع على مساحة 304.293 متر مربع، مع مساحة مبنية مبرمجة في حدود 192.548 متر مربع.

تصميم المجمع يستهدف عدة قطاعات صناعية، من بينها مكونات لصناعة السيارات، والتجهيزات الحرارية، والتكنولوجيات الجديدة، وخاصة المواد الموجهة لبطاريات الليثيوم. وهي مجالات يسعى فيها المغرب إلى تعزيز مكانته إلى جانب منظومات أخرى مثل السيارات والطيران.

بالنسبة للمغاربة في العالم الذين يفكرون في استثمارات صناعية أو خدمية في المغرب، فإن صعود مجمع تشجيانغ هايليانغ طنجة تيك قد يفتح طلباً أكبر على المناولة الصناعية، والخدمات اللوجستية، والهندسة، وخدمات المرافقة للمصانع في طنجة وشمال البلاد.

ماذا يعني ذلك لمشاريع المغاربة في الخارج؟

هذا المجمع يعزز جاذبية المنطقة للشركات الدولية والطاقات المؤهلة. المغاربة المقيمون في أوروبا أو أمريكا الشمالية، خصوصاً المنحدرين من تخصصات صناعية، يمكن أن يروا في هذا التطور فرص عمل جديدة في حال قرروا العودة.

ومع دخول مختلف الوحدات الإنتاجية حيز العمل، يُتوقع ارتفاع الطلب على الكفاءات التقنية، ومسؤولي الإنتاج، وخبراء الصيانة واللوجستيك. ومن يرغب في الاستعداد لهذه الدينامية يمكنه مثلاً:

  • التعرف على المناطق الصناعية في طنجة وتطوان؛
  • متابعة تطور عروض العمل الصناعية في المغرب؛
  • الاستعانة بالبوابات الرسمية للإجراءات الإدارية، ومن بينها البوابة الموجهة للمغاربة المقيمين بالخارج: www.mre.gov.ma؛
  • الرجوع إلى دليل Canal212 حول المساطر المفيدة للمغاربة في الخارج قبل العودة أو الاستثمار.

من خلال هذا المشروع، تكرس طنجة تيك موقعها كمحور صناعي من جيل جديد، مرتبط بخطوط الملاحة البحرية الكبرى وبالأسواق الأوروبية، وهو عنصر قد يحسم اختيارات كثير من المغاربة عبر العالم حين يدرسون العودة أو الاستثمار أو تعزيز روابطهم الاقتصادية مع الوطن.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -