يركز هذا التحديث على نايف أكرد مارسيليا. يتجه المدافع المغربي نايف أكرد إلى مواصلة تجربته مع أولمبيك مارسيليا، بعد تعثر صفقة انتقاله المقترحة إلى ريال سوسيداد في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات.
نايف أكرد مارسيليا: رحيل منتظر يتحول إلى استمرارية
طوال أسابيع الميركاتو الصيفي، تكرر اسم نايف أكرد ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لمغادرة مارسيليا. المدافع المحوري المغربي ارتبط بقوة بفكرة الانتقال إلى ريال سوسيداد الإسباني.
لكن المفاوضات بين الأطراف المعنية لم تصل إلى اتفاق نهائي، ما أدى إلى إغلاق هذا المسار في الوقت الحالي، وجعل خيار بقاء أكرد مع مارسيليا هو السيناريو الأقرب.
ووفق معطيات متداولة في الصحافة الفرنسية، قررت إدارة النادي أن تجعل نايف أكرد ضمن قائمة اللاعبين الذين تنوي الاحتفاظ بهم، إلى جانب إيغور بايشاو وكوينتن تيمبر وإيمرسون، ما لم يحدث تغيير مفاجئ قبل غلق باب الانتقالات.
ميركاتو مارسيليا بين فشل بعض الصفقات وغياب الرحيل
وضعية نايف أكرد في مارسيليا ترتبط باختيارات النادي خلال هذا الميركاتو، حيث كانت تحركاته في الأمتار الأخيرة مشروطة أساساً بحدوث بعض المغادرات.
وبعد تعثر عدة عمليات خروج كان يعوّل عليها، أعاد النادي ترتيب أولوياته، وقلّص هامش قبوله لرحيل أسماء جديدة من تشكيلته الأساسية، وهو ما عزز احتمال استمرار وجود نايف أكرد مارسيليا هذا الموسم.
المدرب برونو جينيزيو أوضح، عقب الخسارة أمام موناكو بنتيجة 2-0، أن النادي لا يخطط لجلب تعاقدات إضافية، مشدداً على أن أي تحرك جديد سيبقى مرتبطاً أولاً بحدوث مغادرة في التشكيلة.
قيمة خبرة نايف أكرد لجماهير مارسيليا والمغاربة في الخارج
رغم اهتمام عدة أندية بخدماته، ظل مستقبل نايف أكرد غامضاً حتى الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات. غير أن خبرته الدولية ودوره في محور الدفاع دفعا مارسيليا إلى الميل نحو خيار الاستمرارية.
بالنسبة للعديد من المغاربة المقيمين في أوروبا، خاصة في فرنسا وإسبانيا، فإن استمرار نايف أكرد في الدوري الفرنسي يسهل متابعة مبارياته أسبوعاً بعد آخر. مباريات أولمبيك مارسيليا تحظى بمتابعة إعلامية واسعة، ما يسمح لجماهير أسود الأطلس بالبقاء على صلة وثيقة بمسار اللاعب.
كما أن بقاء نايف أكرد مارسيليا يكتسي بعداً عملياً لبعض المشجعين من الجالية، ممن يسافرون إلى فرنسا للعمل أو لزيارة العائلة، إذ يظل ملعب فيلودروم وجهة قريبة ومتاحة لمن يرغب في متابعة المدافع المغربي من المدرجات دون تغيير دوري أو بلد.
في هذه المرحلة، تشير المؤشرات إلى أن الدولي المغربي سيواصل الدفاع عن ألوان مارسيليا هذا الموسم، فيما تتأجل فكرة خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني.
ما الذي يعنيه هذا الخيار لمستقبل مسيرته؟
استمرار نايف أكرد مع أولمبيك مارسيليا يمنحه استقراراً فنياً في بيئة يعرفها، ومستوى تنافسي مرتفع قبل المواعيد الدولية المقبلة مع المنتخب.
بالنسبة للمغاربة في الخارج المتابعين لأسود الأطلس، هذا الاستقرار يوفّر رؤية أوضح: نادٍ واحد، دوري واحد، ومواعيد بث معروفة تسهّل تنظيم المتابعة من مختلف البلدان.
- تعثر صفقة انتقال نايف أكرد إلى ريال سوسيداد.
- قرار إدارة مارسيليا الاحتفاظ باللاعب في تشكيلتها.
- ميركاتو مشروط برحيل لاعبين لم يغادروا في النهاية.
- استقرار متوقع في مسيرة اللاعب خلال الموسم القادم.
ما لم يحدث تطور غير متوقع في اللحظات الأخيرة، سيبقى نايف أكرد لاعباً في صفوف أولمبيك مارسيليا هذا الموسم، مع استمرار متابعته عن قرب من طرف جماهيره في المغرب ومن مختلف بلدان الإقامة.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

