السبت 5 سبتمبر 2026

الجزائر تسلم المنتخب لبراهيم حمداني بصفة مؤقتة

يركز هذا التحديث على الجزائر براهيم حمداني. حسم الاتحاد الجزائري لكرة القدم هوية قائد المنتخب الأول وأسند المهمة لبراهيم حمداني، لكن في إطار تكليف مؤقت ومشروط بالنتائج.

الجزائر براهيم حمداني: ترقية على أساس الاختبار

خلال اجتماع مكتبه الفيدرالي يوم السبت 5 شتنبر بمركز سيدي موسى، قرر الاتحاد الجزائري إنهاء مرحلة فلاديمير بيتكوفيتش على رأس العارضة التقنية للمنتخب. وخلفه الدولي السابق براهيم حمداني لقيادة الخضر في فترة التوقف الدولي المقبلة.

حمداني، البالغ 48 عامًا، واللاعب السابق لأولمبيك مارسيليا، يصل إلى هذا المنصب بعد تتويجه مؤخرًا مع منتخب أقل من 21 سنة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2026 بإيطاليا، وهو إنجاز عجّل بترقيته إلى المنتخب الأول.

بالنسبة للعديد من المغاربة المقيمين بالخارج المتابعين لكرة القدم المغاربية، تعكس هذه الخطوة توجهاً إقليمياً متنامياً يمنح الثقة لنجوم الأمس الذين راكموا تجربة طويلة في أوروبا.

صفة “مكلف بمهمة” بدل مدرب أول ثابت

التفصيل الأهم يوجد في البيان الرسمي للاتحاد الجزائري، الذي لم يصف براهيم حمداني بالمدرب الأول بشكل مباشر، بل منحه صفة “مكلف بمهمة”.

هذا الاختيار في الصياغة يبرز طابعًا مؤقتًا للتكليف، ويمنح الاتحاد هامشًا لمراجعة قراره حسب حصيلة المباريات القادمة.

عمليًا، سيُقيَّم أداء الجزائر براهيم حمداني خلال أول جولتين من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، أمام زامبيا ثم بوروندي. وستكون هاتان المواجهتان اختبارًا ميدانيًا حقيقيًا لأفكاره التكتيكية وقدرته على تسيير المجموعة.

جهاز فني مستقر حول حمداني

في حين يظل مستقبل المدرب الجديد رهينًا بالنتائج على المدى القصير، اختار الاتحاد الجزائري منح استقرار أكبر لبقية مكونات الطاقم الفني والإداري، من خلال تثبيت اسمين بارزين في الكرة الجزائرية:

  • عنتر يحيى في منصب المدرب المساعد.
  • موسى صايب في منصب المدير العام للمنتخب.

على عكس وضعية براهيم حمداني، لا تُقدَّم هاتان المهمتان كتكليف مؤقت، بل كاختيار يهدف إلى ضمان استمرارية المشروع التقني والإداري حتى في حال تغيير المدرب الأول لاحقًا.

هذه البنية تعكس رؤية أوسع، تعتبر أن توجه المنتخب على المدى المتوسط والطويل يجب أن يبقى بيد نواة ثابتة، بينما يمكن أن يتغير اسم المسؤول الأول حسب النتائج والظروف.

إشارة جديدة في كرة القدم المغاربية يتابعها المغاربة في الخارج

في أوساط الجماهير المغاربية المقيمة بأوروبا وأمريكا الشمالية والخليج، تحظى هذه التحركات على دكة البدلاء بمتابعة خاصة. كثير من المغاربة في العالم يراقبون مسار المنتخب المغربي، لكنهم يتابعون أيضًا ما يحدث لدى الجيران في الجزائر وتونس وليبيا.

قرار الاتحاد الجزائري ينسجم مع توجه اتحادات مغاربية أخرى، تراهن على مدربين ذوي تكوين أوروبي، وبعضهم وُلد أو نشأ في فرنسا أو بلجيكا أو بلدان أوروبية أخرى.

كما يرسخ اتجاهًا واضحًا: كرة القدم في شمال إفريقيا تعتمد بشكل متزايد على أطر قادرة على الربط بين تكوين اللاعبين محليًا ومتطلبات المستوى الدولي وإدارة المنتخبات بأسلوب حديث.

حتى الآن تبقى تجربة الجزائر براهيم حمداني رهانًا قصير المدى. وستكشف أولى مباريات تصفيات كان 2027 ما إذا كان هذا “المكلف بمهمة” سيتحول إلى مدرب أول ثابت بعقد طويل الأمد.

ماذا يعني ذلك للمغاربة عبر العالم؟

هذا المستجد لا يغير في الوقت الحالي أي إجراء عملي يهم المغاربة المقيمين بالخارج، سواء تعلق الأمر بالسفر إلى المغرب أو الخدمات القنصلية أو تنظيم التنقلات. لكنه يساهم في رسم المشهد الكروي الإقليمي الذي يتحرك داخله المنتخب المغربي، في مواجهة منتخبات مجاورة تعيد بدورها بناء أجهزتها التقنية.

في سياق رزنامة دولية مكثفة، تغذي هذه التحولات في الأجهزة الفنية نقاشات مشوقة بين عشاق الكرة المغاربية، من مقاهي باريس وبروكسيل إلى أحياء مونتريال والدوحة، مع كل موعد قاري أو دولي كبير.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -