الخميس 17 سبتمبر 2026

سفيان أمرابط يعلق مشاركته مع الأسود ما دام وحبي مدرباً

قرار سفيان أمرابط يعلق مشاركته مع المنتخب المغربي أحدث موجة واسعة من النقاش في المغرب وبين المغاربة المقيمين في الخارج.

سفيان أمرابط يعلق مشاركته ما دام وحبي في منصبه

في رسالة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء، أعلن لاعب أياكس أمستردام أنه قرر تعليق مشاركته مع المنتخب الوطني ما دام محمد وحبي مدرباً لأسود الأطلس.

اللاعب البالغ من العمر 30 سنة أوضح أنه لم يعد يشعر بأنه قادر على مواصلة مشواره الدولي تحت قيادة المدرب الحالي، مؤكداً في المقابل أن الأمر لا يتعلق باعتزال نهائي.

أمرابط شدد على أن باب العودة إلى المنتخب يبقى مفتوحاً مستقبلاً، وجدد تأكيد تعلقه بقميص المنتخب، متمنياً التوفيق لزملائه في الفريق وللطاقم التقني.

كما أشار إلى أنه يفضل عدم الكشف عن الأسباب الدقيقة لهذا القرار، احتراماً للمنتخب الوطني وجميع الأطراف المعنية، من دون الخوض في التفاصيل.

قرار يثير انقساماً بين الجماهير المغربية

رغم لهجة سفيان أمرابط الهادئة، فإن قرار سفيان أمرابط يعلق مشاركته مع المنتخب قوبل بانتقادات واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي. فجزء من الجماهير يرى أن اللاعب الدولي لا ينبغي أن يربط حضوره باسم المدرب.

عدد من المناصرين اعتبروا أنه كان عليه تقبل مبدأ التنافسية والخيارات الفنية لمحمد وحبي، حتى مع تقلص دقائق اللعب، لأن قميص المنتخب يجب أن يكون فوق كل الاعتبارات الشخصية.

آخرون اتهموا اللاعب بعدم تقبل وضعه الجديد داخل المجموعة، في ظل صعود أسماء شابة في خط الوسط مثل أيوب بوعودي ونيل العينوي، وهو ما قلّص من مساحة مشاركته، خاصة خلال كأس العالم 2026.

في المقابل، هناك من دافع عن قراره معتبراً أنه اختيار صريح يعبر عن صدق مع النفس، وأن من لا يشعر بقدرته على العطاء الكامل لا ينبغي أن يحجز مكاناً أمام لاعبين صاعدين.

ماذا يعني ذلك للمغاربة في العالم؟

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، الذين يرتبط كثير منهم وجدانياً بأسود الأطلس، يحمل هذا القرار بعداً رمزياً أكثر مما هو عملي.

  • قد يؤثر على الحماس المحيط ببعض المباريات الودية أو الإقصائية التي يخطط البعض لمتابعتها أثناء زياراتهم للمغرب.
  • من المرجح أن يغذي نقاشات حادة داخل العائلات والجاليات المغربية، سواء في المغرب أو في بلدان الإقامة.
  • يذكّر أيضاً بأن تركيبة المنتخب يمكن أن تتغير بسرعة، وهو ما يهم من يبرمج رحلات خصيصاً لمشاهدة لاعب معين من المدرجات.

حتى الآن، لا توجد أي معطيات عن تأثير مباشر لهذا القرار على برمجة المباريات أو ترتيبات السفر أو التذاكر، التي تظل مرتبطة بروزنامة الجامعة والجهات المنظمة وشركات النقل. لذلك يبقى على الجماهير، داخل المغرب وخارجه، متابعة القنوات الرسمية للحصول على أي معلومات عملية تخص المباريات المقبلة.

وبينما يبقى مستقبل العلاقة بين سفيان أمرابط ومحمد وحبي مفتوحاً على كل الاحتمالات، يواصل المنتخب المغربي مساره بتشكيلة متجددة في خط الوسط، حيث تفرض الأسماء الشابة نفسها بقوة.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -