الخميس 17 سبتمبر 2026

«ذا نيكست آد»‎: ثلاثة شباب مغاربة يوقّعون الحملة الإعلانية المقبلة لـ«إنوي»

يركز هذا التحديث على مسابقة ذا نيكست آد. أفرزت المرحلة النهائية من مسابقة «ذا نيكست آد» في الدار البيضاء عن اختيار ثلاثة شباب مغاربة لتوقيع الحملة الإعلانية المقبلة لشركة الاتصالات «إنوي». هذه المبادرة تبرز أمام العديد من الشباب، بما في ذلك المغاربة المقيمون بالخارج الراغبون في العودة، وجود فرص ملموسة في مهن الاتصال وصناعة المحتوى داخل المغرب.

مسابقة ذا نيكست آد: أول دورة وثلاثة فائزين

أطلقت مسابقة «مسابقة ذا نيكست آد» على المستوى الوطني في بداية الصيف بهدف واحد واضح: إسناد الإعلان التلفزيوني المقبل للعلامة إلى إبداع الشباب المغاربة. وبعد أسابيع من العمل والإشراف والتحديات والتصويت عبر الإنترنت، أعلن عن النتائج خلال حفل نهائي كبير في الدار البيضاء.

قدّم اثنا عشر مترشحاً نهائياً، جرى انتقاؤهم من طرف لجنة متخصصة، تصوّراتهم الإعلانية أمام لجنة تحكيم ضمّت مديري إبداع وخبراء في الاتصال. وبعد المداولة، جرى اختيار ثلاثة أسماء كفائزين في هذه الدورة الأولى.

من هم الفائزون وما الذي حصلوا عليه؟

الفائزون الثلاثة في مسابقة «ذا نيكست آد» هم أسامة بنسغار، يونس المنضري، وريان القويد. ولا تقتصر الجائزة على تكريم رمزي، بل يحصلون أيضاً على عقود تعاون مع «إنوي».

تتيح لهم هذه العقود تحويل أفكارهم إلى مشاريع تواصل حقيقية لصالح العلامة، والانتقال من موقع المتفرج على الإعلانات إلى موقع صانع محتوى مندمج في المنظومة المهنية.

كما منحت المسابقة جائزتين خاصتين:

  • جائزة «اختيار الجمهور»، بناءً على تصويت رواد الإنترنت، عادت إلى أسامة بنسغار، مع حصوله على عدة متكاملة لإنتاج المحتوى لدعم مشاريعه الإبداعية.
  • جائزة «اختيار لجنة التحكيم» منحت إلى حسام صلاح.

بالنسبة للشباب الذين يحاولون إيجاد موطئ قدم في مجال الإعلان أو الفيديو الرقمي، يمكن لمثل هذا الحضور أن يشكل منصة للانطلاق نحو تعاونات جديدة مع وكالات وعلامات أخرى.

إقبال واسع على الإبداع الشبابي

عرفت «مسابقة ذا نيكست آد» إقبالاً ملحوظاً منذ إطلاقها في عز الصيف؛ إذ تجاوز عدد المشاركات 1500 مشاركة، وأسفر ذلك عن أكثر من 250 عملاً إبداعياً أصيلاً، صمّمها شباب من خلفيات متعددة.

وقبل الوصول إلى المرحلة النهائية، استفاد المرشحون الاثنا عشر من تجربة مكثفة في عالم الإشهار المهني عبر برنامج تدريبي قصير، رافقهم فيه مختصون في هذا القطاع، ما أتاح لهم التعرف عن قرب على قواعد السوق ومتطلباته.

ماذا تعني هذه المبادرة للمغاربة المقيمين بالخارج؟

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج الذين يفكرون في العودة أو العيش بين بلدين أو الاستثمار في الصناعات الإبداعية بالمغرب، تحمل هذه المبادرة عدة رسائل:

  • العلامات الكبرى في المغرب أضحت أكثر انفتاحاً على المواهب الجديدة في حملاتها.
  • مهن الإعلان والرقمي وصناعة المحتوى بدأت تتنظم من خلال مسابقات وبرامج تأطير وتنافس واضحة.
  • السوق المحلي يستقبل بإيجابية الكفاءات الإبداعية، سواء كانت مكوَّنة في الخارج أو عبر التكوين عن بعد.

لا تضمن «هذا الملف» لوحدها فرص عمل، لكنها تعكس توجهاً يمكن أن يهم الشباب المغاربة في العالم ممن يرغبون في توظيف مهاراتهم الإبداعية داخل المغرب، سواء عبر عودة نهائية، أو مهام قصيرة، أو تعاون عن بعد مع فرق تشتغل على الأرض.

ولمن يتابع مؤشرات السوق قبل اتخاذ قرار العودة، تقدم مثل هذه المسابقات صورة عملية عن طبيعة الطلب، وأنماط الإنتاج، والشبكات الفاعلة في مجال الإعلان وصناعة المحتوى في المغرب اليوم.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -