الأربعاء 30 سبتمبر 2026

مطعم “لا طابل دو جاردان” التضامني في الدار البيضاء يتوج بجائزة La Liste Africa

في الدار البيضاء، حصل المطعم التضامني مطعم لا طابل دو جاردان التابع لجمعية باب ريان على تكريم من La Liste Africa، اعترافاً بأثره الاجتماعي ونموذجه المبتكر في التكوين.

مطعم لا طابل دو جاردان : ما يجب معرفته

يوم 24 شتنبر في أكادير، نال مطعم لا طابل دو جاردان التابع لجمعية باب ريان جائزة Community Spirit Award خلال حفل La Liste Africa. هذه الجائزة الخاصة تكرم المشاريع الغذائية المنخرطة في خدمة مجتمع أو قضية إنسانية.

بالنسبة لهذا المطعم البيضاوي، يتجاوز الاعتراف الجانب الذوقي البحت. فهو يسلط الضوء على فضاء مفتوح أمام الزبناء، لكنه صُمّم قبل كل شيء كمسار إدماج لفائدة شباب في وضعية هشاشة.

مطعم-مدرسة لتأهيل الشباب

يُدار مطعم لا طابل دو جاردان من طرف جمعية باب ريان، ويمثل جزءاً أساسياً من مسار التكوين الذي تقدمه الجمعية للشباب الذين ترافقهم. هؤلاء يتدربون على مهن الطبخ، وصناعة الحلويات، وخدمة القاعة في ظروف عمل حقيقية.

تحت إشراف مهنيين، يطوّر المستفيدون المهارات والخبرة الضرورية للولوج بشكل مستدام إلى مهن المطاعم. وهكذا يشكل المطعم في الوقت نفسه فضاءً للتعلم وواجهة لعرض كفاءاتهم المتنامية.

وتؤكد مؤسسة ورئيسة جمعية باب ريان، فاطمة الزهراء حمروضي رطِيب، أن هذا التتويج يعود أولاً إلى الشباب المشاركين في المشروع. فهي تشدد على أنهم يبرهنون يومياً على ما يمكن أن تصنعه الثقة والتكوين والتجربة الميدانية، مع طموح منحهم ليس فقط مهنة، بل مكانة في المجتمع وآفاقاً واضحة للمستقبل.

عنوان ذو معنى للمغاربة المقيمين بالخارج

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج الذين يزورون الدار البيضاء بانتظام، يقدم هذا المشروع طريقة جديدة لربط الجسور مع البلد. فتناول وجبة في هذا الملف يعني اكتشاف أطباق موقعة بأيدي شباب موهوبين، مع المساهمة مباشرة في مبادرة إدماج اجتماعي محلية.

خلال الإقامة في المغرب، يتيح هذا النوع من المطاعم التضامنية:

  • دعم مشروع ميداني ملموس وشفاف؛
  • اكتشاف وجوه جديدة للمطبخ المغربي المعاصر؛
  • اللقاء مع شباب في طور التكوين يبنون حياتهم داخل المغرب؛
  • استلهام أفكار لمبادرات مشابهة في بلدان الإقامة.

لمن يفكرون في العودة، أو في استثمار مسؤول، أو في إطلاق مشروع جمعوي بالمغرب، يقدم نموذج جمعية باب ريان مثالاً على ما يمكن أن يقدمه فضاء واحد حين يجمع بين نشاط اقتصادي ومواكبة اجتماعية وتكوين مؤهل.

حين يتحول المطبخ إلى رافعة للإدماج

إن تتويج هذه القضية من طرف La Liste Africa يؤكد بروز توجه جديد في المشهد الغذائي بالمغرب؛ مطبخ لا يتوقف عند حدود النكهة، بل يتحول إلى أداة للإدماج والتكوين واسترجاع الكرامة لشباب غالباً ما يوجدون خارج سوق الشغل.

بالنسبة للمغاربة عبر العالم الراغبين في قضاء وقت أطول في بلدهم الأصلي، أو إطلاق مشروع، أو الانخراط في العمل المدني، تشكل مثل هذه المبادرات مساراً عملياً. فهي توضح كيف يمكن لمطعم واحد أن يصير مكاناً للقاء، وفرص، وصناعة المستقبل.

وللاستعداد بشكل أفضل لمشروع عودة، أو استثمار، أو مبادرة مواطنة بالمغرب، يمكنكم الاطلاع على دليل Canal212 العملي حول الإجراءات المفيدة للمغاربة المقيمين بالخارج.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -