الأحد 4 أكتوبر 2026

قضية تزوير أوراق التصويت بطنجة: سبعة موقوفين وتوسيع التحقيق القضائي

يركز هذا التحديث على تزوير أوراق التصويت طنجة. توسعت قضية تزوير أوراق التصويت في طنجة، مع وصول عدد الموقوفين إلى سبعة أشخاص، وفتح تحقيق قضائي موسع لكشف ما جرى يوم الاقتراع.

تزوير أوراق التصويت طنجة: توقيف مشتبه بهم جدد

النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بطنجة أعلنت عن توقيف مشتبه بهين جديدين في ملف يتعلق بتحويل مسار أوراق التصويت وتزويرها. وبهذين التوقيفين يرتفع عدد الأشخاص المتابعين في هذه القضية إلى سبعة.

وفي بلاغ صدر الخميس، أوضح الوكيل العام للملك أنه التمس فتح تحقيق قضائي وإيداع عدد من المشتبه بهم رهن الاعتقال الاحتياطي، للتحقق من أفعال يشتبه في أنها تمس بنزاهة العملية الانتخابية وتتعلق بتزوير أوراق التصويت.

محاسب، مشغِّل وأكياس من أوراق التصويت

وفق أولى المعطيات التي تم الإعلان عنها، فإن أحد المشتبه بهم الرئيسيين يعمل محاسباً في شركة خاصة. ويُشتبه في قيامه بوضع رمز حزب سياسي على أوراق التصويت، بطلب من مشغّله الذي يتابع بدوره في الملف.

وتشير المعطيات إلى أن الوقائع حدثت داخل شقة بإقامة فندقية في طنجة. حيث يُقال إن المشغّل حضر إلى المكان رفقة شخصين يحملان أكياساً مملوءة بأوراق التصويت، ويُشتبه في أن الجميع شارك في وضع رمز الحزب على تلك الأوراق.

المحققون تمكنوا من استرجاع تسجيلات كاميرات المراقبة داخل الإقامة، رغم أنه جرى حذفها في مرحلة أولى. وتؤكد هذه التسجيلات، بحسب النيابة العامة، وجود المشغّل ومحاسبه وشخصين اثنين آخرين موجودين رهن الاعتقال، إلى حين مغادرتهم الشقة.

كما تُظهر الصور مشتبهاً به آخر منسوب إليه سحب أوراق التصويت من مكتب التصويت وإعادتها لاحقاً. وتبيّن أن الأكياس التي ضبطت لاحقاً في مكتبي تصويت تتطابق مع الأكياس الظاهرة في تسجيلات المراقبة.

تحليل هاتف ومواصلة البحث في جميع الاتجاهات

خبرة تقنية أجريت على هاتف المشغّل كشفت عن اتصالات مع مشتبه بهم اثنين يوجدون رهن الاعتقال الاحتياطي، سواء في الفترة التي سبقت الاقتراع أو يوم التصويت نفسه. وتشكل هذه المعطيات عنصراً إضافياً في إعادة تركيب مسار الأحداث.

النيابة العامة شددت على أن طلبها فتح تحقيق قضائي مفصل يستند إلى هذه النتائج الأولية، بهدف تحديد مسؤولية كل طرف، ورصد أي شبهة مشاركة أو تواطؤ، وحصر الحجم الفعلي لمحاولة التزوير.

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، وخاصة المرتبطين بطنجة والجهة الشمالية، تبرز هذه القضية أهمية الضمانات القانونية المحيطة بالانتخابات في بلدهم الأصلي، سواء تابعوا الحياة السياسية عن بعد أو يفكرون في العودة والاستقرار بشكل دائم.

الثقة في المؤسسات ودور المواطن

رغم أن التحقيق ما يزال متواصلاً، تؤكد السلطات القضائية على مجموعة من النقاط التي من شأنها طمأنة المواطنين داخل المغرب وخارجه:

  • كل شبهة تلاعب بأوراق التصويت تُفتح بشأنها تحقيقات رسمية؛
  • الأدلة الرقمية، مثل تسجيلات كاميرات المراقبة، أصبحت عنصراً محورياً في هذه القضايا؛
  • الاعتقال الاحتياطي يُستخدم لحماية سير التحقيق ومنع أي تأثير محتمل على الأدلة أو الشهود؛
  • إمكانية متابعة جميع المتورطين جنائياً ما تزال مطروحة بقوة.

بالنسبة للمغاربة في الخارج، تبين تطورات قضية تزوير أوراق التصويت بطنجة أن مثل هذه الحوادث تُدار داخل إطار قانوني واضح، وتظل محصورة في نطاق محلي. فهي لا تؤثر مباشرة في الإجراءات القنصلية أو مشاريع الاستثمار أو ترتيبات السفر، لكنها تغذي نقاشاً أوسع حول الشفافية والحكامة في الحياة العامة بالمغرب.

ومن المنتظر أن تكشف المراحل المقبلة من المسطرة القضائية ما إذا كان سيتم توسيع دائرة المتابعة، وما المآل القانوني الذي سينتظر المشتبه بهم السبعة الموجودين رهن التوقيف.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -