الخميس 8 أكتوبر 2026

سائقو الطاكسيات الكبيرة بالرباط يلوّحون بالإضراب مع تجاوز سعر الغازوال 16 درهما

يركز هذا التحديث على ارتفاع سعر الغازوال بالرباط. سائقو الطاكسيات الكبيرة في الرباط يلوّحون باللجوء إلى الإضراب بعدما تجاوز سعر ليتر الغازوال عتبة 16 درهما، في تطور قد ينعكس أيضا على ميزانية تنقل المغاربة المقيمين بالخارج عند زيارتهم للمغرب.

ارتفاع سعر الغازوال بالرباط دون زيادة رسمية في التسعيرة حتى الآن

إلى حدود الساعة، لم تُتخذ أي قرار رسمي برفع تسعيرة الطاكسيات الكبيرة في الرباط. ممثلو المهنيين عقدوا اجتماعا الأربعاء لبحث إمكانية زيادة درهم واحد في بعض الخطوط داخل العاصمة، لكن النقاش لم ينته إلى حسم نهائي.

مصدر قريب من هذه المشاورات يؤكد أن خيار الإضراب ما زال مطروحا بجدية. السائقون يعتبرون أن تكاليف الاستغلال ترتفع بشكل حاد مع غلاء الغازوال، بينما تبقى التسعيرة مجمدة.

هذا الارتفاع في سعر الغازوال بالرباط يخلق توترا واضحا في القطاع، وأي زيادة محتملة في التسعيرة ستنعكس مباشرة على تنقلات الساكنة، وكذلك على تنقلات المغاربة المقيمين بالخارج الذين يعتمدون بكثرة على الطاكسيات أثناء زياراتهم.

تكاليف الوقود ترهق السائقين وتهدد مردودية المهنة

سعر الغازوال في محطات الوقود بالمغرب تجاوز حاليا 16 درهما لليتر في عدد من المحطات. بالنسبة إلى سائق الطاكسي الكبير، هذا المستوى من الأسعار يجعل المحافظة على مردودية مقبولة أمرا أكثر صعوبة.

السائقون يشيرون إلى أن مصاريفهم ترتفع باستمرار، في حين يبقى الزبون حساسا جدا تجاه أي زيادة في ثمن الرحلة. بعضهم يخشى تراجعا في الطلب إذا ارتفعت التسعيرة بشكل ملموس.

وبالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، الذين يجمعون خلال زياراتهم بين كراء السيارات واستعمال الطاكسيات والتنقل بين المدن، يمثل هذا الغلاء في الوقود حلقة إضافية في سلسلة ارتفاع تكاليف العيش والتنقل بالمغرب.

دعم الوقود تحت المجهر بسبب اختلالات في الصرف

إلى جانب ارتفاع الأسعار في المحطات، يشتكي المهنيون من اختلالات في صرف الشطر الأخير من دعم الدولة المخصص للوقود، والمتعلق بشهر غشت.

مصدر مهني يتحدث عن “مناخ من التذمر والارتباك” وسط السائقين. المعلومات المتداولة تفيد بأن بعض الأبناك صرفت 1100 درهم لفئة من المستفيدين في اليوم الأول، قبل أن توقف العملية بدعوى نقص السيولة.

في المقابل، توصل سائقون آخرون بمبلغ 600 درهم فقط، ما غذّى شعورا بالحيف وعدم المساواة بين مهنيي القطاع.

سيناريوهان أمام المهنيين بخصوص مستقبل التسعيرة

أمام هذا الوضع، يناقش ممثلو الطاكسيات الكبيرة في الرباط حاليا خيارين رئيسيين:

  • المطالبة بتوحيد مساطر صرف الدعم وضمان استفادة جميع السائقين من المبالغ نفسها؛
  • أو التخلي عن آلية الدعم مقابل إقرار زيادة رسمية ومنظمة في التسعيرة.

ممثلو القطاع ينفون ما يروج حول تطبيق زيادات فعليا في بعض الخطوط، خاصة بين حي الرياض ووسط المدينة. الموضوع ما زال قيد النقاش، ومن المنتظر عقد اجتماع جديد للحسم.

انعكاسات محتملة على المسافرين والمغاربة المقيمين بالخارج

في مدينة مثل الرباط، حيث تحتل الطاكسيات الكبيرة مكانة أساسية في الربط بين الأحياء ومناطق الضواحي، سيكون لأي إضراب أو زيادة في الأسعار أثر مباشر وسريع على حركة التنقل.

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج الذين يخططون لقضاء عطلتهم أو زيارة عائلية بالمغرب، يفرض ارتفاع سعر الغازوال بالرباط وفي مدن أخرى إعادة النظر في ميزانية التنقل. فغلاء الوقود، مع احتمال رفع التسعيرة ومخاطر الاضطرابات المؤقتة، كلها عوامل تدفع إلى تخصيص هامش مالي إضافي.

من جانبهم، وجّه المهنيون مراسلة إلى رئيس مصلحة الشؤون الاقتصادية بالعمالة لطلب عقد جلسات حوار مع الوالي والكاتب العام. الاجتماع المرتقب من شأنه توضيح طريقة صرف الدعم وحسم مستقبل تسعيرة الطاكسيات.

إلى حين صدور قرار رسمي، سيظل الركاب، سواء من القاطنين أو من المغاربة العائدين لقضاء العطلة، أمام حالة من عدم اليقين مرتبطة بارتفاع سعر الغازوال بالرباط وما قد يرافقه من تغييرات في تكلفة التنقل اليومي.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -