الأحد 6 سبتمبر 2026

إصابة خطيرة لأيوب الكعبي ورسالة دعم قوية من أولمبياكوس

أثارت إصابة أيوب الكعبي الخطيرة مع أولمبياكوس قلق الجماهير المغربية، في وقت وجّه فيه النادي اليوناني رسالة دعم قوية لمهاجمه الدولي.

إصابة أيوب الكعبي مع أولمبياكوس في الدوري اليوناني

تعرض المهاجم المغربي، البالغ من العمر 33 سنة، للإصابة يوم السبت خلال مباراة أولمبياكوس أمام فريق فولوس (1-1)، لحساب الجولة الثالثة من الدوري اليوناني.

أصيب أيوب الكعبي في ساقه اليسرى قبل دقائق من نهاية الشوط الأول، إثر احتكاك مع حارس المرمى المنافس.

غادر اللاعب الملعب محمولاً على نقالة، ثم نُقل مباشرة إلى المستشفى. وتشير المعطيات الأولية إلى إصابته بكسر في عظمة الساق، ما قد يبعده عن الميادين لعدة أشهر.

بالنسبة للمغاربة المقيمين في الخارج الذين يتابعون مباريات أولمبياكوس والمنتخب المغربي أسبوعياً، تشكل إصابة أيوب الكعبي ضربة لمهاجم أصبح ركناً أساسياً في الخط الهجومي.

رسالة مؤثرة من أولمبياكوس لمهاجمه المغربي

بعد نهاية المباراة، نشر نادي أولمبياكوس رسالة مؤثرة يساند فيها أيوب الكعبي، في خطوة تعكس المكانة التي أصبح يحظى بها الدولي المغربي داخل الفريق.

أكد النادي في رسالته أن عائلة أولمبياكوس تقف إلى جانبه في هذا الظرف الصعب، مشيداً بقوته وعزيمته وروحه القتالية، ومتمنياً له الشفاء العاجل والعودة السريعة إلى الملعب.

تبيّن هذه الرسالة كيف أصبحت أخبار إصابة أيوب الكعبي محور اهتمام ليس فقط لدى جماهير أولمبياكوس، بل أيضاً لدى المغاربة عبر أوروبا وأمريكا الشمالية والخليج.

وخلال المباراة نفسها، بادر زميله جوتا سيلفا إلى إهداء هدفه من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول للمهاجم المغربي المصاب.

تأثير محتمل على المنتخب المغربي وجماهيره حول العالم

لم تُعلن بعد المدة الرسمية لغياب أيوب الكعبي، غير أن كسر عظمة الساق يعني غالباً فترة علاج وتأهيل طويلة.

هذا الغياب المحتمل يطرح تساؤلات حول الخيارات الهجومية للمنتخب المغربي خلال التوقفات الدولية المقبلة.

عدد كبير من المغاربة المقيمين بالخارج يخططون لزياراتهم إلى المغرب وفق مواعيد مباريات المنتخب، ما يدفعهم اليوم إلى متابعة بلاغات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص الحالة الصحية للكعبي واللاعبين الذين سيتم استدعاؤهم في المرحلة المقبلة.

في الأثناء، يتسع نطاق الدعم للمهاجم المغربي:

  • ناديه أولمبياكوس، الذي تعهد بمرافقته في جميع مراحل العلاج؛
  • زملاؤه في الفريق، الذين يهدون له الأهداف؛
  • الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي وجهت له رسالة تمنى بالشفاء العاجل؛
  • الجماهير المغربية داخل المغرب وخارجه، التي تعبّر عن تضامنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

بالنسبة لكثير من المغاربة في أوروبا والخليج وأمريكا، الذين يتابعون الدوري اليوناني أساساً من أجل مشاهدة الكعبي، تبرز هذا الملف كتذكير بمدى هشاشة المسار الكروي وأهمية الاعتماد على المعطيات الرسمية قبل التخطيط للسفر لحضور مباريات المنتخب.

وإلى حين صدور تفاصيل طبية أدق، يبدو مؤكداً أن اسم أيوب الكعبي سيبقى في صدارة اهتمامات الجماهير المغربية حول العالم، في انتظار يوم عودته إلى الميادين.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -