يركز هذا التحديث على نزاع ناصر الدين نبي. تحوّل الخلاف بين المدرب التونسي ناصر الدين نبي ونادي الرجاء البيضاوي إلى مسار قضائي دولي، بعد لجوء المدرب السابق إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم للمطالبة بحوالي 3,2 ملايين درهم من النادي.
نزاع ناصر الدين نبي مع الرجاء يصل إلى الفيفا
وفق المعطيات المتوفرة، قام محامي ناصر الدين نبي بإيداع ملف شكوى لدى الفيفا للاعتراض على طريقة فسخ عقده مع الرجاء البيضاوي. ويطالب المدرب بتعويضات تغطي كامل المدة المتبقية من العقد، والمقدّرة بحوالي 3,2 ملايين درهم.
كان العقد يمتد مبدئيًا إلى غاية شهر يونيو. ويؤكد نبي أن إنهاء مهامه لم يكن نتيجة اتفاق ودي، وأن على النادي الالتزام بجميع التزاماته المالية إلى نهاية الأجل المتفق عليه.
فسخ يعتبره أحاديًا وتأثير على مساره المهني
تفيد مصادر قريبة من الملف بأن المدرب السابق للرجاء يعترض على الطريقة التي تم بها إنهاء العلاقة التعاقدية. إذ يُقال إنه توصل بقرار الانفصال عن طريق مفوض قضائي، وهو إجراء يعتبره مسيئًا لمساره المهني.
كما يُنقل أن ناصر الدين نبي شارك في تحضيرات الفريق للموسم قبل أن يُبلَّغ بإنهاء مهامه. ويرى أن هذا التوقيت وضعه في وضع صعب في سوق المدربين، داخل المغرب وخارجه، بعدما كانت عدة أندية قد حسمت في أطرها التقنية.
من وجهة نظر المدرب التونسي، فإن تسديد أجور شهري شتنبر وأكتوبر لا يعوّض الضرر الذي يقول إنه لحق به. لذلك يطالب بالحصول على مستحقات كامل الفترة المتبقية من عقده.
موقف الرجاء البيضاوي من الملف
كان نادي الرجاء البيضاوي قد أعلن مؤخرًا نهاية مهام ناصر الدين نبي عبر بيان رسمي. وشدّد النادي في البلاغ على أن القرار اتُّخذ في إطار ما ينص عليه العقد المبرم بين الطرفين.
الإجراءات الجارية الآن أمام الفيفا ستعمل على تحديد:
- ما إذا كان فسخ العقد متوافقًا مع الإطار القانوني والتعاقدي المعمول به،
- الحقوق المالية المحتملة للمدرب السابق،
- وحجم التعويضات التي قد يُلزَم بها نادي الرجاء البيضاوي.
وباعتباره واحدًا من أكثر الأندية جماهيرية لدى المغاربة داخل البلاد وخارجها، يجد الرجاء نفسه في قلب ملف حساس يجمع بين الجانبين الرياضي والمالي على مستوى دولي.
رسائل ضمنية للمحترفين والجمهور المغربي في الخارج
بالنسبة للأنصار المنتشرين في مختلف دول الإقامة، يمثّل هذا النزاع تذكيرًا بأهمية الاستقرار التعاقدي وحسن الحكامة في تسيير الأندية المغربية.
قرارات الفيفا في مثل هذه الملفات غالبًا ما تصبح مرجعًا في المفاوضات المستقبلية بين الأندية والمدربين. وقد يؤثر مآل نزاع ناصر الدين نبي مع الرجاء على طريقة صياغة وإنهاء عقود المدربين في المغرب خلال السنوات المقبلة.
المغاربة المقيمون في الخارج، الذين يتابعون البطولة الوطنية للحفاظ على صلتهم بالوطن، سيرون في هذا الملف اختبارًا لصورة كرة القدم المغربية ومدى احترامها للالتزامات التعاقدية.
في الأثناء، يواصل الرجاء موسمه بطاقم تقني جديد، بينما يستمر المسار القانوني أمام الفيفا دون صدور أي قرار نهائي حتى الآن، في انتظار عرض دفوعات الطرفين قبل أن تُصدر الهيئة الدولية حكمها.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

