الأحد 6 سبتمبر 2026

السكوترات الكهربائية في المغرب: ما الذي يغيره المرسوم الجديد؟

يركز هذا التحديث على السكوترات الكهربائية في المغرب. اعتمد المغرب إطاراً قانونياً جديداً ينظم السكوترات الكهربائية والدراجات ذات المساعدة الكهربائية، مع تحديد للسرعة والتعريف القانوني وقواعد الاستعمال.

السكوترات الكهربائية في المغرب ضمن إطار قانوني واضح

نُشر المرسوم رقم 2.24.393 بتاريخ 10 ربيع الثاني 1447 (3 أكتوبر 2025) في الجريدة الرسمية، ويُدخل تعديلات على طريقة تطبيق مدونة السير على المركبات. كما يُكمل المرسوم رقم 2.10.421 الصادر في 29 شتنبر 2010 المتعلق بتطبيق القانون رقم 52.05.

هذا النص يقدّم لأول مرة تعريفاً قانونياً لمركبات التنقل الشخصي ذات المحرك، مثل السكوترات الكهربائية، وكذلك للدراجات ذات المساعدة الكهربائية. كما يُعيد النظر في لائحة المركبات المستثناة من بعض أجهزة المراقبة.

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج الذين يستخدمون هذه الوسائل خلال عطلاتهم في البلاد، يوفر هذا الإطار الجديد وضوحاً حول ما هو مسموح وما هو ممنوع في الطرق العمومية.

ما هو السكوتر الكهربائي وما هي السرعة المسموح بها؟

يعرّف المرسوم مركبة التنقل الشخصي ذات المحرك على أنها وسيلة بدون مقعد، مخصصة لنقل شخص واحد فقط، ولا تكون مجهزة لنقل البضائع. ويجب أن تتوفر على نظام توجيه، وأن تكون مجهزة بمحرك أو مساعدة غير حرارية.

السكوترات الكهربائية تقع بشكل واضح ضمن هذا التعريف. وقد حُددت سرعتها بشكل صارم، إذ يجب أن تفوق 6 كلم/س، دون أن تتجاوز 25 كلم/س.

الهدف من هذا التحديد هو تقليص حوادث السير، خاصة في المراكز الحضرية المكتظة حيث تتكاثر هذه الوسائل. وستستند المراقبة الأمنية إلى هذا الأساس القانوني الجديد.

وضع قانوني محدد للدراجات ذات المساعدة الكهربائية

يتضمن المرسوم أيضاً تعريفاً للدراجات ذات المساعدة الكهربائية، وهي دراجات ذات عجلتين على الأقل، ومجهزة بمحرك كهربائي مساعد بقوة أقل أو تساوي 250 واط.

تتوقف المساعدة الكهربائية عندما يتوقف الدراج عن التبديل، أو عندما تتجاوز الدراجة سرعة معينة يحددها النص. ولا يُسمح للمحرك بأن يعوّض بشكل كامل مجهود الدراج.

هذا التوضيح مهم للمستوردين وللمغاربة المقيمين بالخارج الذين ينوون إحضار أو اقتناء دراجة ذات مساعدة كهربائية في المغرب، لأنه سيؤثر على إجراءات المصادقة والتأمين والاستعمال على الطريق العمومي.

دخول فوري حيز التنفيذ مع فترة انتقالية

دخل المرسوم حيز التنفيذ فور نشره في الجريدة الرسمية. غير أن الأحكام المتعلقة بمركبات التنقل الشخصي ذات المحرك والدراجات ذات المساعدة الكهربائية ستستفيد من فترة انتقالية مدتها ستة أشهر قبل التطبيق الفعلي.

تهدف هذه المهلة إلى تمكين المستعملين وشركات الكراء والجماعات المحلية من التكيف مع القواعد الجديدة. كما تتيح للإدارة الوقت الكافي لتنظيم حملات التوعية وتوضيح الجوانب التطبيقية عند الحاجة.

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، يعني ذلك أن القواعد قد تتغير بين رحلة وأخرى. لذلك يُستحسن، قبل السفر بسكوتر كهربائي أو دراجة كهربائية، التحقق من التعليمات المحدثة لدى المصالح المختصة أو شركات النقل.

استثناءات لمركبات الأمن والقوات المسلحة

يوسع النص أيضاً لائحة المركبات المعفاة من إلزامية تركيب جهاز قياس السرعة ومدة القيادة. وتشمل هذه اللائحة الآن مركبات الأمن الوطني، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والقوات المسلحة الملكية.

هذا الإجراء يهم أسطول الدولة، ولا ينعكس مباشرة على السائقين الخواص، بمن فيهم المغاربة العائدون لقضاء العطلة أو لفترات أطول.

ما الذي يجب أن يتذكره المقيمون والزوار؟

بالنسبة للمستعملين اليوميين وللمغاربة في العالم الذين يزورون البلاد، يمكن تلخيص أهم النقاط في ما يلي:

  • السكوترات الكهربائية أصبحت خاضعة بشكل صريح لمدونة السير.
  • السرعة يجب أن تبقى بين 6 كلم/س و25 كلم/س.
  • هناك تعريف قانوني واضح للدراجات ذات المساعدة الكهربائية.
  • فترة انتقالية من ستة أشهر قبل التطبيق الكامل للقواعد.

التفاصيل المتعلقة باستعمال هذه الوسائل في الطريق، أو المسارات المخصصة للدراجات، أو الأرصفة، يُفترض أن تُحدد عبر نصوص ومذكرات تطبيقية. إلى حين ذلك، تبقى الحيطة ضرورية، خاصة في المدن الكبرى حيث يصعب أحياناً التعايش بين المشاة والسيارات ووسائل التنقل الجديدة.

المغاربة المقيمون بالخارج الذين يخططون للعودة أو لقضاء عطلة ومعهم هذه الوسائل، مدعوون إلى متابعة تطور القواعد عبر البوابات الرسمية أو شركات التأمين والنقل.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -