يركز هذا التحديث على أمين حارث بشكتاش مرسيليا. قبل سفر أولمبيك مرسيليا إلى إسطنبول، أعاد أمين حارث إشعال النقاش حول أجواء الملاعب التركية، حين أكد أن فيلودروم لا يقل حماساً عنها، ما أثار ردود فعل قوية في تركيا.
أمين حارث بشكتاش مرسيليا: سهرة أوروبية مشتعلة
يستهل مرسيليا مشواره في الدوري الأوروبي بمواجهة خارج الديار أمام بشكتاش، في ملعب توبراش المعلن عن امتلائه بما يقارب 40 ألف متفرج.
الملعب الإسطنبولي معروف بشدة حماسه. وزيارات الأندية الأوروبية لبشكتاش تُعد من الأصعب من حيث الضجيج والضغط الجماهيري.
الدولي المغربي أمين حارث، صانع ألعاب مرسيليا، يعرف هذا المناخ جيداً، بعدما خاض تجربة سابقة في تركيا مع نادي إسطنبول باشاكشهير على سبيل الإعارة، وهو ما جعل تصريحاته قبل اللقاء محط اهتمام.
«لا داعي لأن ننبهر بالملاعب في تركيا»
عند سؤاله عن الأجواء التي تنتظر مرسيليا في إسطنبول وعن الملاعب الأوروبية الصعبة عموماً، بدأ أمين حارث بالاعتراف بقوة جماهير تركيا.
أوضح أن الأجواء هناك معروفة بأنها «حارة وعدائية للغاية»، في إشارة إلى جماهير بشكتاش وبقية أندية إسطنبول.
لكن اللاعب المغربي سارع إلى إبراز قوة فيلودروم، مؤكداً أن جماهير مرسيليا تقف في مستوى جماهير بشكتاش وفنربخشة وغلطة سراي.
وأشار إلى أن فريقه يستفيد من هذه الأجواء الحماسية «كل أسبوعين» في ملعبه، مؤكداً أن مرسيليا «لا يحتاج إلى الانبهار بالملاعب في تركيا».
انتقادات تركية وفخر مغربي
تصريحات حارث انتشرت بسرعة في وسائل الإعلام التركية، حيث انتقدتها بعض الصحف والقنوات، واعتبرتها مستفزة قبل مباراة مهمة بهذا الحجم.
بالنسبة لجزء من الجماهير التركية، يبقى ملعب توبراش مرجعاً أوروبياً من حيث الضجيج والضغط على الفريق الضيف.
في المقابل، شكلت هذه التصريحات مصدر فخر لعدد من المتابعين المغاربة، الذين يرون في مسيرة أمين حارث نموذجاً للاعب المغربي الذي تدرج من أحياء الدار البيضاء ليصل إلى واجهة الكرة الأوروبية.
أما بالنسبة للمغاربة المقيمين في مرسيليا، وفي فرنسا وأوروبا عموماً، فإن مواجهة بشكتاش – مرسيليا فرصة لرؤية لاعب مغربي دولي في قلب حدث كروي كبير وفي أجواء صعبة.
رابط عاطفي قوي لجماهير مرسيليا من المغاربة
أمين حارث بشكتاش مرسيليا ليست مجرد مباراة عابرة لعشرات الآلاف من المغاربة في الخارج، خصوصاً المقيمين في جنوب فرنسا.
الكثير منهم يتابعون مسيرة صانع الألعاب المغربي عن قرب، ويرون فيه نموذجاً لجيل من اللاعبين ذوي الجذور المغربية الذين يربطون بين ضفتي المتوسط.
مثل هذه المواجهات تعزز الرابط العاطفي مع الوطن الأم؛ فمشاهدة لاعب مغربي يتألق بقميص مرسيليا أمام نادٍ جماهيري كبرى مثل بشكتاش، يخلق شعوراً مشتركاً بالفخر والانتماء.
هذه المباراة تجمع بالنسبة لهؤلاء المشجعين بين عدة عناصر:
- قيمة مسابقة الدوري الأوروبي،
- الأجواء الفريدة في إسطنبول وفيلودروم،
- وحضور لاعب دولي مغربي في قلب المواجهة.
بصرف النظر عن نتيجة اللقاء، يكشف هذا الجدل مرة أخرى عن الحضور المتزايد للاعبين المغاربة في الساحة الكروية الأوروبية، وكيف يمكن لتصريحاتهم أن تتجاوز المستطيل الأخضر لتصل إلى جماهير واسعة في المغرب وخارجه.
أنظار كثير من المغاربة، داخل البلاد وفي المهجر، ستتجه إلى إسطنبول لمتابعة أداء حارث ومرسيليا في بداية مشوارهم الأوروبي وسط أجواء مشحونة.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

