الأحد 6 سبتمبر 2026

في الداخلة، حزب الأصالة والمعاصرة يرسم ملامح استراتيجيته حول الخطاط ينجا

يركز هذا التحديث على الأصالة والمعاصرة الداخلة. قبل أقل من ثلاثة أسابيع على موعد الانتخابات التشريعية بالمغرب، اختار حزب الأصالة والمعاصرة مدينة الداخلة لإرسال رسالة سياسية قوية من الأقاليم الجنوبية.

الأصالة والمعاصرة الداخلة: استعراض قوة انتخابية

القيادة الحزبية للأصالة والمعاصرة عقدت، السبت، لقاء تواصلياً واسعاً في الداخلة، حضره بحسب المنظمين عدة آلاف من المشاركين. الهدف المعلن كان إبراز حضور الحزب في جهة الداخلة وادي الذهب، وإعلان الدعم لرئيس المجلس الجهوي الخطاط ينجا، عضو المكتب السياسي للحزب.

فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية، أكدت في كلمتها أن الأقاليم الجنوبية تحتل مكانة محورية في استراتيجية الحزب. واعتبرت أن هذا الحضور القيادي المكثف في الداخلة يشكل دليلاً على الأهمية التي يوليها الأصالة والمعاصرة للجهة.

بالنسبة للمغاربة المقيمين في الخارج المنحدرين من الداخلة وادي الذهب أو المستثمرين فيها، يمنح هذا اللقاء صورة أوضح عن المشهد السياسي المحلي قبيل الاقتراع، ويبيّن أولويات أحد أحزاب الأغلبية في منطقة تعرف تحولات متسارعة.

الداخلة كقطب اقتصادي وسياحي صاعد

المنصوري ركزت في تدخلها على التحولات التي شهدتها الجهة خلال السنوات الأخيرة، وقدمت الداخلة كقطب اقتصادي في طور البروز ومركز سياحي يتجاوز إشعاعه الحدود.

بالنسبة للمغاربة في العالم الذين يفكرون في العودة أو في إطلاق مشاريع عقارية أو استثمارية في الجنوب، ينسجم هذا الخطاب مع الواقع الملموس: نمو النشاط السياحي، انطلاق مشاريع بنية تحتية جديدة، واهتمام متزايد بالواجهة الأطلسية.

من دون الإعلان عن برامج مفصلة جديدة، شددت المسؤولة الحزبية على فكرة استمرار الدينامية التنموية، المدعومة بالاستثمارات العمومية والخاصة، وربطت هذا المسار بحصيلة وزراء الحزب في الحكومة.

  • إبراز التحول الاقتصادي الذي تعرفه الداخلة
  • توجيه رسالة استقرار واستمرارية سياسية
  • التأكيد على الدفاع عن مصالح الجهة وسكانها

هذه الإشارات قد تهم المغاربة المقيمين بالخارج عند التفكير في استثمارات متوسطة المدى، مع ضرورة التحقق من التفاصيل العملية عبر البوابات الرسمية والإدارات المختصة.

دعم واضح للخطاط ينجا

في جوهر هذه المحطة السياسية، يضع الأصالة والمعاصرة الداخلة في قلب حملة لدعم الخطاط ينجا. فقد أثنت المنصوري على ما وصفته بـ”العمل الجاد” و”الرؤية بعيدة المدى” و”الإرادة في الدفاع عن مصالح الجهة” التي يتحلى بها رئيس المجلس الجهوي.

كما عادت إلى الظروف التي قادت الخطاط ينجا إلى الالتحاق بالحزب، مؤكدة رغبتها في إزالة أي لبس يحيط بهذا التقارب السياسي. ومن دون الدخول في تفاصيل موسعة، شددت على الطابع المدروس للقرار وعلى تقاطع الأهداف بين الطرفين.

وفي سياق الحملة الانتخابية، سعت المنصوري إلى حشد أنصار الحزب حول حصيلة وزرائه والتزامه بالمرحلة التشريعية المقبلة، وشكرت الحضور الكثيف معتبرة أنه يعكس رصيد ثقة لصالح الأصالة والمعاصرة في الجهة.

بالنسبة للمغاربة في الخارج، توضح هذه الخطوة أن جهة الداخلة وادي الذهب ستبقى في صلب الخطاب السياسي خلال السنوات القادمة. أما التطورات العملية المنتظرة فستتعلق أساساً بالسياسات العمومية في مجالات العقار، والاستثمار، والخدمات الإدارية، والربط الجوي والبري، وهي كلها عناصر تؤثر مباشرة في مشاريع العودة أو التنقل المنتظم بين المغرب وبلدان الإقامة.

في انتظار نتائج الاقتراع والقرارات الحكومية المقبلة، سيظل من المهم بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج المهتمين بالداخلة مقارنة هذه الرسائل الحزبية بما يصدر عن المؤسسات الرسمية والمنصات الإدارية المخصصة لهم.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -