يركز هذا التحديث على مركز جيفودان للتطوير. تواصل مجموعة جيفودان السويسرية المتخصصة في العطور توسيع استراتيجيتها في إفريقيا من خلال افتتاح مركز تطوير جديد في الدار البيضاء، ليعمل كقاعدة متقدمة لأسواق المغرب العربي وغرب إفريقيا.
مركز جيفودان للتطوير في الدار البيضاء كمنصة إقليمية
بعد تسجيل حضورها في المغرب منذ مارس 2025، تنتقل المجموعة اليوم إلى مرحلة جديدة مع هذا المركز الذي تقدمه بوصفه مركز جيفودان للتطوير في الدار البيضاء. وجاء في بلاغ صادر يوم 10 شتنبر أن الموقع يجمع عدداً من الوظائف الأساسية.
يضم المركز مختبرات للتطبيقات والعطور، وقسمًا للتطوير، ومكاتب، إلى جانب فرق للتقييم والتسويق. وتتمثل مهمته الرئيسية في ابتكار عطور ملائمة لأساليب الاستعمال وعادات الاستهلاك في المنطقة.
ستعمل الفرق في الدار البيضاء على تطوير روائح موجهة لمنتجات غسيل الملابس، ومواد تنظيف المنزل، ومنتجات العناية الشخصية، إضافة إلى العطور الراقية. وبهذا يصبح مركز جيفودان للتطوير في الدار البيضاء نقطة قرب للشركات العاملة في السلع الاستهلاكية وقطاع الجمال بالمغرب العربي وغرب إفريقيا.
إشارة إيجابية لمنظومة الصناعة والخدمات في الدار البيضاء
خصصت المجموعة فريقاً تجارياً مقيماً في الموقع للتعامل مع حاجيات زبناء المنطقة. وتوضح الشركة أن هذا التمركز الجديد يستند إلى معرفة بالسوق المحلي وفهم لعادات الاستهلاك في منطقة SAMEA التي تشمل جنوب آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا.
بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج الذين يتابعون فرص العودة أو الاستثمار، يكرس هذا المشروع مكانة الدار البيضاء كمنصة صناعية وخدمية. وعلى المدى المتوسط، يمكن أن يساهم في تعزيز:
- الطلب على كفاءات تقنية وتسويقية في العطور ومستحضرات التجميل؛
- الشراكات مع فاعلين محليين، بما في ذلك المقاولات الصغيرة والمتوسطة؛
- تثمين المكونات الطبيعية والمعارف التقليدية في المنطقة.
لم تُعلن حتى الآن أرقام رسمية عن مناصب الشغل أو حجم الاستثمار، لكن الرسالة الاستراتيجية واضحة: هذا الملف يجعل من المغرب بوابة رئيسية لفاعل عالمي نحو أسواق المغرب العربي وغرب إفريقيا.
مشروع منسجم مع استراتيجية جيفودان 2030
أوضح ماوريتسيو فولبي، رئيس فرع العطور والجمال في جيفودان، أن توسيع النشاط في الدار البيضاء يندرج ضمن استراتيجية المجموعة في أفق 2030، والهادفة إلى تعزيز القرب طويل الأمد من الزبناء المحليين والإقليميين مع قدرات إبداعية على الأرض.
من جانبه، وصف فيليكس ماير-هارتينغ، المسؤول العالمي عن منتجات الاستهلاك الواسع، مدينة الدار البيضاء بأنها «بوابة طبيعية» لطموحات الشركة في المنطقة، مشيراً إلى إلمام الفريق المغربي بعادات الاستهلاك في منطقة SAMEA.
بالنسبة للمغاربة في العالم الذين يفكرون في العودة أو في مسار مهني بالمغرب، يكشف حضور فاعلين مثل جيفودان عن تطور نوعي في بعض القطاعات الصناعية، خاصة:
- الكيمياء وصيغ المنتجات الاستهلاكية؛
- التسويق الحسي ودراسة التوجهات؛
- البحث والتطوير التطبيقي الموجه لأسواق إقليمية.
إبراز التراث العطري للمغرب العربي
شهدت الدار البيضاء حفل افتتاح هذه القضية بحضور زبناء وشركاء وعطّارين من المنطقة. وحرصت الشركة على إبراز غنى التقاليد العطرية في المغرب العربي وغرب إفريقيا، وهو رصيد تستند إليه بشكل متزايد صناعة مستحضرات التجميل والعطور عالمياً.
يعكس هذا المركز كيف تعتمد المجموعات الدولية على مراجع محلية – من مكونات وروائح وطقوس – مع تطوير منتجات لعلامات تجارية عالمية وإقليمية في الوقت نفسه.
في هذه المرحلة، تستند المعطيات المتوفرة أساساً إلى ما أعلنته الشركة. ولم تقدّم الجهات الرسمية بعد تفاصيل حول الأثر المتوقع على مستوى مناصب الشغل أو الصادرات أو الاندماج الصناعي. غير أن هذا الموضوع يمثل إشارة إضافية للمستثمرين والكفاءات من مغاربة العالم، بأن المنطقة ما زالت تجذب فاعلين عالميين في قطاعات الجمال والسلع الاستهلاكية.
ومن أجل الاستعداد لأي مشروع استقرار أو عودة إلى المغرب، يمكن للمغاربة المقيمين بالخارج الرجوع إلى دليل «كانال 212» العملي حول المساطر المفيدة، إضافة إلى المعلومات المحيّنة المتوفرة على البوابات الرسمية للسلطات المختصة.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

