الجمعة 4 سبتمبر 2026

فيلم «لا ماس دولسي» للمخرجة ليلى المراكشي يمثل المغرب في أوسكار 2027

يركز هذا التحديث على فيلم لا ماس دولسي. أعلن المغرب عن اختيار فيلم «لا ماس دولسي» للمخرجة ليلى المراكشي لتمثيل المملكة في سباق جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي لسنة 2027، في مؤشر جديد على الحضور المتزايد للسينما المغربية في الساحة العالمية.

فيلم لا ماس دولسي من اختيار المركز السينمائي المغربي

أكد المركز السينمائي المغربي أن اللجنة المكلفة بالاختيار قررت بالإجماع ترشيح فيلم «لا ماس دولسي» لتمثيل المغرب في فئة أفضل فيلم دولي لسنة 2027.

وأوضح المركز أن اختيار فيلم لا ماس دولسي استند إلى عدة معايير، من بينها موضوع الفيلم ورسائله، ومستواه التقني والفني، إضافة إلى إمكانات توزيعه على الصعيد الدولي.

بالنسبة للمغاربة المقيمين في الخارج، يعني هذا الترشيح فرصة جديدة لمتابعة عمل مغربي على شاشات السينما العالمية، وربما لاحقاً على منصات المشاهدة، بتوقيع مخرجة يعرفها جزء من الجمهور منذ سنوات.

لجنة انتخاب تجمع مهنيين من مجالات مختلفة

ترأس لجنة الاختيار طارق خلّامي، مساعد المدير وممثل المركز السينمائي المغربي.

وضمت اللجنة مجموعة من الفاعلين في مجال السينما:

  • ليلى تريكي، مخرجة
  • مونية ليادي، مستغِلّة قاعة سينما
  • سهام الفايدي، موزعة
  • سعدية لاديب، ممثلة
  • سعيد المزوري، ناقد سينمائي وكاتب وسيناريست
  • رؤوف سباهي، منتج ومخرج

وكانت هناك أفلام أخرى مرشحة أمام لجنة الاختيار إلى جانب فيلم لا ماس دولسي، من بينها «رجل العلامات» لزهور فاسي فهري، و«ذا ووند» لسلوى القوني، و«وارث الأسرار» لمحمد نضيف.

ويأتي ترشيح هذا الملف بعد مسار ملحوظ في المهرجانات، من بينها مشاركته في مهرجان كان 2026 ضمن فقرة «نظرة ما».

ماذا يعني هذا الترشيح للمغاربة المقيمين في الخارج؟

إدراج فيلم ضمن لائحة الأفلام المرشحة للأوسكار لا يضمن وصوله إلى الترشيحات النهائية، لكنه يشكل نافذة مهمة أمام السينما المغربية وطاقاتها، خاصة لدى الجمهور في أوروبا وأمريكا الشمالية والمنطقة العربية.

بالنسبة للمغاربة في الخارج، يمكن أن ينعكس حضور هذه القضية بعدة أشكال ملموسة:

  • برمجة عدد أكبر من الأفلام المغربية في قاعات السينما الفنية، وربما بعض المجمعات الكبرى؛
  • حضور أوسع في المهرجانات التي تعرف مشاركة ونشاطاً للجاليات المغربية؛
  • خلق مناخ مشجع على الإنتاج المشترك، وتصوير الأعمال في المغرب، وإطلاق مشاريع سينمائية يشارك فيها مهنيون مغاربة من العالم.

وعلى المدى المتوسط، يمكن أن يسهم إشعاع هذا الموضوع في جذب استثمارات جديدة إلى القطاع، سواء في القاعات أو المهرجانات أو برامج التكوين، وهي مجالات تهم عدداً من المغاربة في الخارج الذين يفكرون في ربط مشاريعهم الثقافية بالمغرب أو العودة بخبرة مهنية في هذا المجال.

منظومة مهرجانات تدعم تطور السينما

يشير المركز السينمائي المغربي أيضاً إلى مواصلة دعمه لتطوير المشهد السينمائي الوطني عبر تمويل المهرجانات. فقد خُصص أكثر من 26 مليون درهم لدعم 40 مهرجاناً وتظاهرة سينمائية في مختلف المدن.

وتشكل هذه المواعيد الثقافية فضاءات لقاء للمغاربة القادمين من الخارج خلال العطل، حيث يمكنهم مشاهدة عروض أولى لأفلام مغربية قبل أن تصل إلى القاعات في بلدان إقامتهم.

ومع انتظار ما سيؤول إليه مسار هذه المستجدات في سباق الأوسكار، يؤكد هذا الاختيار رغبة المغرب في ترسيخ حضوره في كبرى المنافسات السينمائية، وفي الوقت نفسه تعزيز الجسر الثقافي مع المغاربة المنتشرين عبر العالم.

ولمتابعة جديد هذه المشاركة، وأيضاً للاطلاع على المعلومات العملية الخاصة بإقامتكم أو زياراتكم للمغرب، يمكن الرجوع إلى البوابات الرسمية على الإنترنت، إضافة إلى دليل موقع Canal212 حول أهم الإجراءات والخدمات الموجهة للمغاربة المقيمين في الخارج.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -