يركز هذا التحديث على مهرجان فادو الرباط. يستقبل مسرح محمد الخامس الوطني في الرباط يومي 10 و11 شتنبر 2026 فعاليات مهرجان الفادو بالمغرب في دورته التاسعة، مع أمسيتين مخصصتين للموسيقى والتراث وأجواء لشبونة.
مهرجان متنقل يرسو في الرباط
يُعد المهرجان حدثاً متنقلاً مخصصاً لموسيقى الفادو والثقافة البرتغالية، ويواصل جولته عبر عدة قارات مع محطة جديدة في المغرب. في هذه الدورة، يُنظم المهرجان في 21 مدينة كبرى بأوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، في تأكيد على اتساع إشعاعه الدولي.
في الرباط، تُقام الدورة التاسعة تحت شعار «الفادو وأحياء لشبونة». ويمنح مهرجان فادو الرباط للجمهور المقيم والزوار، بمن فيهم المغاربة القادمون من الخارج، فرصة نادرة لاكتشاف أصوات بارزة من مشهد الفادو المعاصر على خشبة واحدة.
بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج الذين يخططون للتواجد في الرباط مطلع شتنبر، يمكن إدراج مواعيد المهرجان بسهولة ضمن برنامج العطلة أو زيارة الأسرة، كفسحة ثقافية بين المواعيد الإدارية أو الاجتماعية.
أحياء لشبونة في قلب الحكاية
يسلط المهرجان الضوء على عدد من أحياء لشبونة العريقة التي ولدت فيها موسيقى الفادو وتشكلت ملامحها، مثل ألفاما وموراريا وbairro Alto ومادراجوا. هذه الأحياء المرتبطة بذاكرة سكان العاصمة البرتغالية لعبت دوراً أساسياً في نشأة هذا الفن الحضري ونقله عبر الأجيال، حتى أصبح أحد رموز الهوية الثقافية للبرتغال.
بين الأزقة الضيقة والمقاهي الشعبية وبيوت الفادو التقليدية، تبلورت لغة موسيقية قائمة على الحنين والشعر وحكايات الحياة اليومية. ويسعى البرنامج في الرباط إلى نقل هذا الرابط بين المكان والناس والموسيقى إلى الجمهور المغربي.
مهرجان فادو الرباط: محاضرة وحفلات وعرض
برنامج مهرجان فادو الرباط يجمع بين محاضرة وحفلات موسيقية وعرض، بمشاركة فنانين من أجيال مختلفة في الساحة البرتغالية، من بينهم:
- المغنية والملحنة تيريزينيا لانديرو؛
- المغني وكاتب الكلمات والمنتج رودريغو كوستا فيليش؛
- المغنية آنا مارجاريدا برادو.
مساء الخميس 10 شتنبر ينطلق البرنامج على الساعة السادسة والنصف بمحاضرة يؤطرها رودريغو كوستا فيليش حول علاقة الفادو بأحياء لشبونة، مع التوقف عند الأمكنة والممارسات والذاكرة الشعبية التي ساهمت في تشكيل هذا التراث الموسيقي.
على الساعة الثامنة ليلاً يحتضن مسرح محمد الخامس حفل تيريزينيا لانديرو، وهي من أبرز أصوات الجيل الجديد من مغني الفادو الذين يسعون إلى تجديد هذا الفن مع الحفاظ على جذوره. أصدرت الفنانة عدة ألبومات من بينها Namoro سنة 2018 وAgora سنة 2021 وPara dançar e para chorar سنة 2024.
في اليوم الموالي، تتواصل فقرات المهرجان مع عروض أخرى تمزج بين الأصوات والآلات الوترية وحكايات لشبونة، في إطار حوار ثقافي متجدد بين المغرب والبرتغال.
جسر ثقافي إضافي للمغاربة عبر العالم
يتجاوز دور هذا الملف الجانب الفني، ليصبح مساحة لتعزيز التبادل الثقافي بين ضفتي المتوسط. بالنسبة للكثير من المغاربة الذين تربطهم بالبرتغال علاقات عمل أو دراسة أو إقامة، يمنح مثل هذا الحدث بعداً إضافياً لرحلة العودة إلى المغرب في نهاية الصيف.
ولمن يفضلون برمجة زيارتهم للوطن حول تظاهرات ثقافية، يشكل إدراج هذا المهرجان في أجندة شتنبر بالرباط سبباً إضافياً للتوقف في العاصمة، إلى جانب المعارض والمسرح والحفلات الأخرى.
ويبقى على الراغبين في الحضور التأكد من التفاصيل الكاملة المتعلقة بالبرنامج والتذاكر والمواعيد عبر القنوات الرسمية للمنظمين ومسرح محمد الخامس، في انتظار أي مستجدات أو تأكيدات مؤسساتية إضافية.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

