يركز هذا التحديث على السينما المغربية أوسكار 2027. تم اختيار الفيلم الطويل «لا ماس دولسي» للمخرجة ليلى المراكشي لتمثيل المغرب في حفل جوائز الأوسكار لسنة 2027 ضمن فئة أفضل فيلم دولي، في مؤشر جديد على توسع حضور السينما المغربية على الساحة العالمية.
السينما المغربية أوسكار 2027: اختيار بدعم من المركز السينمائي
أعلن المركز السينمائي المغربي أن «لا ماس دولسي» سيكون الفيلم الذي سيمثل المملكة في سباق جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي سنة 2027.
اللجنة المكلفة باختيار الفيلم الذي يمثل المغرب قررت بالإجماع ترشيح هذا العمل. واستند قرارها إلى موضوع الفيلم ورسائله، إضافة إلى جودته التقنية والفنية، ثم فرص توزيعه في الأسواق الأجنبية.
بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، يفتح حضور السينما المغربية أوسكار 2027 نافذة إضافية لمشاهدة حكايات وصور قادمة من بلدهم الأم على شاشات عالمية كبرى.
لجنة مهنية وراء الترشيح
تترأس لجنة الاختيار طارق خلاّمي، مساعد المدير وممثل المركز السينمائي المغربي. وتضم اللجنة أسماء معروفة في قطاع السينما الوطنية:
- ليلى تريقي، مخرجة؛
- مونية ليايضي، مستغلة قاعة سينما؛
- سهام الفايدي، موزعة؛
- سعدية لاديب، ممثلة؛
- سعيد المزوري، ناقد سينمائي وكاتب وسيناريست؛
- رؤوف السبّاحي، منتج ومخرج.
تنوع هذه الأسماء يمنح القرار مصداقية إضافية، ويعكس رغبة واضحة في تقديم فيلم يجمع بين رؤية فنية قوية وقدرة على الوصول إلى جمهور واسع، بما في ذلك المغاربة المنتشرون في مختلف دول العالم.
«لا ماس دولسي» حاضر أيضاً في مهرجان كان
قبل اختياره لتمثيل السينما المغربية أوسكار 2027، حظي «لا ماس دولسي» باهتمام مبكر من خلال برمجته في مهرجان كان السينمائي ضمن فقرة نظرة ما. هذا الحضور منح الفيلم فرصة للقاء النقاد والمهنيين ومبرمجي المهرجانات.
يشكل هذا المسار في كان ورقة قوة إضافية في طريقه نحو الأوسكار، خاصة فيما يتعلق ببيع حقوق التوزيع في الخارج وإطلاق عروض تجارية في بلدان تستقبل جاليات مغربية كبيرة.
أفلام مغربية أخرى في المنافسة الوطنية
أشار المركز السينمائي المغربي إلى أن اللجنة درست عدة أعمال قبل الحسم. فإلى جانب «لا ماس دولسي» تم النظر في:
- «رجل العلامات» لزهور الفاسي الفهري؛
- «ذا وند / The Wound» لِسلوى القوني؛
- «وارث الأسرار» لمحمد نظيف.
تكشف هذه اللائحة عن حيوية الإنتاج المغربي في السنوات الأخيرة وتعدد الأصوات والأساليب. ومن المتوقع أن يشق بعض هذه الأفلام طريقه نحو مهرجانات دولية وقاعات فنّ وتجريب يرتادها كثير من المغاربة المقيمين في الخارج.
جسر ثقافي للمغاربة عبر العالم
بالنسبة للمغاربة المقيمين في أوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط، تسهّل حملات الأوسكار من هذا النوع وصول الأفلام المغربية إلى دور العرض المحلية والمنصات الرقمية. كما تشجع المهرجانات والقاعات المتخصصة على برمجة مزيد من الأفلام القادمة من المغرب.
تتجاوز أهمية حضور فيلم مغربي ضمن أوسكار 2027 البعد الرمزي، إذ يساهم في تعزيز الصلة الثقافية مع الوطن بالنسبة للآباء والأبناء الذين وُلدوا أو كبروا خارج المغرب. ويوفر فرصة جديدة لاكتشاف حكايات ومناظر وأصوات تعكس هويتهم المركبة بين بلد الأصل وبلد الإقامة.
ومع تقدم مراحل الانتقاء في الأوسكار، سيتمكن المغاربة عبر العالم من متابعة مسار «لا ماس دولسي» وترقّب عروضه في القاعات أو على المنصات المتاحة بالقرب منهم.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

