السبت 26 سبتمبر 2026

تحالف الحضارات: المغرب يدعو إلى تعددية قائمة على الوقاية

يركز هذا التحديث على المغرب تحالف الحضارات. في نيويورك، دعا المغرب إلى إعادة تركيز العمل الدولي على الوقاية من الأزمات، خلال اجتماع رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة.

المغرب تحالف الحضارات : ما يجب معرفته

تدخّل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد الوزير الدور المميّز لـالمغرب تحالف الحضارات داخل منظومة التعددية. فبالنسبة للرباط، يظل هذا الإطار الأممي فضاءً أساسياً لجمع الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والشباب والنساء والفاعلين الدينيين حول هدف واحد.

هذا الهدف هو تعزيز الحوار والتفاهم المتبادل والتعايش السلمي، في سياق دولي يتّسم بالاستقطاب وتصاعد خطابات الكراهية والانغلاق الهوياتي.

رؤية يؤطرها الملك محمد السادس

بوريطة أوضح أن هذا الانخراط يندرج ضمن رؤية الملك محمد السادس، الذي يضع الحوار والعيش المشترك واحترام الآخر في صلب السلم والاستقرار.

وذكّر برسالة الملك الموجهة إلى المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات، الذي احتضنته فاس في نونبر 2022، حيث دعا المغرب إلى إضفاء دينامية جديدة على الحوار في مواجهة الأزمات العالمية والتوترات الهوياتية.

هذه الرؤية، بحسب الوزير، متجذّرة في تاريخ المملكة وهويتها، وتوجّه أيضاً دبلوماسيتها القائمة على الدبلوماسية الوقائية، ومعالجة الأسباب العميقة للأزمات، وتعزيز الترابط بين السلم والأمن والتنمية.

من الحوار إلى الفعل الملموس

يرى المغرب أن المغرب تحالف الحضارات مطالب اليوم بالانتقال إلى مرحلة أكثر عملية. وفي هذا الإطار، دعا بوريطة إلى أن يشكّل مخطط عمل 2027-2031 خطوة واضحة من الحوار نحو التنفيذ.

وطرح الوزير عدداً من الأولويات:

  • تعزيز إسهام التحالف في الدبلوماسية الوقائية؛
  • تحسين القدرة على استباق الأزمات وأسبابها العميقة؛
  • تقوية الصمود أمام حملات التضليل وخطابات الكراهية؛
  • دعم الفاعلين الميدانيين، خاصة الشباب والنساء.

هذا التركيز على الآليات العملية يهدف إلى جعل التعددية أكثر فاعلية في مناخ دولي متوتر ومجزأ.

رسالة تهم أيضاً المغاربة عبر العالم

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، يحمل هذا التوجه الدبلوماسي أبعاداً ملموسة. فظواهر الاستقطاب والتوترات الهوياتية والتمييز، بما في ذلك على أسس دينية أو ثقافية، تؤثر في الحياة اليومية للعديد من الجاليات في بلدان الاستقبال.

ومن خلال الدفاع عن تعددية وقائية داخل الأمم المتحدة، يسعى المغرب أيضاً إلى تكريس بيئة دولية أكثر حفاظاً على المجتمعات المسلمة والأقليات، ومن ضمنها المغاربة عبر العالم.

وتستند هذه المقاربة إلى دبلوماسية الحوار التي يعتمدها المغرب في مبادرات متعددة، من تكوين الأطر الدينية، إلى التعاون جنوب-جنوب، والبرامج ذات البعد interculturel.

تجديد التزام المملكة

جدّد ناصر بوريطة تأكيد الاستعداد الكامل للمملكة للمساهمة بفعالية في خارطة الطريق المستقبلية لتحالف الحضارات.

وتسعى الرباط إلى البقاء شريكاً فاعلاً في بناء تعددية أكثر وقاية وشمولاً، وأكثر انتباهاً لمخاطر خطابات الكراهية.

في سياق دولي متقلّب، تهدف هذه الوجهة إلى ترسيخ مكانة المغرب كفاعل استقرار، يضع الحوار بين الثقافات والحضارات في صلب تحركاته.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -