المنتخب المغربي كان 2027 يبدأ رحلة جديدة هذا الجمعة في الرباط، حيث يستقبل منتخب الغابون في افتتاح تصفيات كأس إفريقيا للأمم، في أول ظهور رسمي لأسود الأطلس منذ نهائيات كأس العالم 2026.
المنتخب المغربي كان 2027 ينطلق من مركب الأمير مولاي عبد الله
أسود الأطلس يعودون إلى أجواء المنافسة الرسمية مساء الجمعة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، انطلاقاً من الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينيتش، في مواجهة الغابون برسم الجولة الأولى من التصفيات.
المنتخب المغربي يوجد في المجموعة الأولى إلى جانب النيجر وليسوتو، مع هدف واضح يتمثل في حسم الصدارة مبكراً واستثمار عامل الأرض والجمهور في بداية المشوار.
هذه المباراة في الرباط تحمل بعداً خاصاً للجماهير داخل المغرب وللمغاربة في الخارج، إذ تشكل فرصة لاكتشاف ملامح الفريق بعد المونديال، ومعرفة الاتجاه الذي سيتخذه هذا الجيل في المرحلة المقبلة.
لائحة من 29 لاعباً تجمع بين التجربة والدماء الجديدة
المدرب الوطني محمد وهبي استدعى 29 لاعباً لهذه الفترة الدولية، في مزيج بين ركائز مجرّبة وعناصر شابة تسعى لبناء مكانتها داخل المنتخب.
من بين أبرز الأسماء العائدة يبرز المدافع نايف أكرد، الذي يشكل حضوره دعامة أساسية في خط الدفاع ورافعة على مستوى القيادة داخل المجموعة.
في المقابل، تعرف لائحة المنتخب انضمام وجوه جديدة مثل سفيان الفوزي، ياسر زبيري، توفيق بنتايب وعبد الله وزان، حيث تمثل تصفيات كأس إفريقيا 2027 بالنسبة لهم بوابة حقيقية لكسب الثقة والخبرة مع المنتخب الأول.
بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، الذين يتابعون عن قرب تطور اللاعبين الجدد ومساراتهم، تعكس هذه الاختيارات توجهاً واضحاً نحو إعداد المستقبل دون التفريط في تنافسية الحاضر.
غيابات وازنة في المباراة الافتتاحية
رغم قوة المجموعة، سيضطر المنتخب المغربي للتعامل مع عدة غيابات مهمة أمام الغابون. المدافع الأيمن أشرف حكيمي ولاعب الوسط إسماعيل صباري سيغيبان بداعي الإيقاف عن هذه الجولة الأولى.
هجومياً، يتخلف المهاجم أيوب الكعبي عن هذا الموعد بسبب الإصابة، إلى جانب المدافع شادي رياض، ما يفرض على محمد وهبي إدخال تعديلات على التشكيلة الأساسية وخياراته التكتيكية.
وسيعتمد الطاقم التقني على عمق دكة البدلاء وعلى العناصر الجديدة للحفاظ على المستوى المطلوب وتحقيق أول ثلاث نقاط في بداية طريق المنتخب المغربي كان 2027.
موعد رمزي للجماهير داخل المغرب وخارجه
بعيداً عن نتيجة اللقاء، تحمل هذه المباراة الافتتاحية رمزية خاصة، إذ تفتح مرحلة جديدة بعد كأس العالم 2026، وتختبر طموح المغرب في الساحة الإفريقية خلال السنوات المقبلة.
بالنسبة للمغاربة في أوروبا وأمريكا الشمالية والخليج، يشكل هذا الموعد عودة لأمسيات متابعة مباريات كأس إفريقيا من بعيد، غالباً في أجواء عائلية أو بين الأصدقاء.
هذا الانطلاقة أمام الغابون تأتي في إطار مسار يحتاج خلاله المنتخب إلى:
- تأكيد مكانته ضمن أقوى المنتخبات الإفريقية؛
- إدماج جيل جديد من اللاعبين بشكل تدريجي؛
- الحفاظ على الرابط العاطفي القوي مع الجماهير داخل المغرب وخارجه؛
- تحقيق تأهل مريح قبل المرحلة النهائية للبطولة.
بعد مباراة الرباط، سيتوجه أسود الأطلس إلى جنوب إفريقيا لمواجهة منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر برسم الجولة الثانية، في سعي إلى تحقيق سلسلة نتائج إيجابية مبكرة في المجموعة.
وبالنسبة للجالية المغربية حول العالم، تبقى مباريات المنتخب محطة أساسية لتعزيز الصلة بالوطن ومتابعة مسار الفريق الوطني وتقاسم الفخر الكروي عبر القارات.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

