الأربعاء 16 سبتمبر 2026

نهائي مونديال 2030 بالمغرب؟ مسؤولون أفارقة يشكّون في اتفاق بين إنفانتينو ولقجع والفيفا تنفي

أصبح نهائي كأس العالم 2030 في المغرب في صلب موجة جديدة من التكهنات. فبحسب وكالة رويترز، يعتقد بعض مسؤولي كرة القدم في إفريقيا أن فوزي لقجع ربما حصل على وعد باستضافة النهائي مقابل دعمه لجياني إنفانتينو.

مع ذلك تؤكد رويترز أن لا وجود لأي دليل يثبت حصول مثل هذا الاتفاق. من جهتها، رفضت الفيفا التقارير التي تتحدث عن تقديم وعد للمغرب.

نهائي مونديال 2030 في المغرب: رويترز تنقل شبهات داخل الكرة الإفريقية

المعطيات التي نشرتها رويترز في 10 شتنبر تستند خصوصاً إلى تصريحات مصدر رفيع داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف).

وبحسب هذا المصدر، يرى بعض الفاعلين في كرة القدم الإفريقية أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تلقى وعداً يهم تنظيم نهائي كأس العالم 2030.

في المقابل، يشتبه هؤلاء المسؤولون في أن لقجع ساهم في الحفاظ على دعم الاتحادات الإفريقية لجياني إنفانتينو.

غير أن رويترز لا تقدّم أي برهان يؤكد وجود هذا الاتفاق المحتمل.

الفيفا تنفي توجيه أي وعد للمغرب

الفيفا سارعت إلى الرد على الجدل الدائر.

فقد وصفت الهيئة الدولية في غشت الماضي الأنباء التي تفيد بأن جياني إنفانتينو وعد المغرب بنهائي مونديال 2030 مقابل دعم سياسي بأنها “خاطئة ومضللة”.

وبالتالي يبقى الموقف الرسمي على حاله: الفيفا لم تعلن بعد عن الملعب الذي سيحتضن النهائي.

لقجع يؤكد أن النهائي سيُلعب في الدار البيضاء

يأتي الجدل في وقت صرّح فيه فوزي لقجع نفسه، يوم الخميس، بأن النهائي سيقام في جهة الدار البيضاء.

خلال لقاء سياسي في بوزنيقة، أعلن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن إقليم بنسليمان سيكون له شرف احتضان النهائي.

ويتواجد الملعب الكبير المستقبلي الحسن الثاني في هذا الإقليم بالذات. ومن المنتظر أن يتسع المركب لما يقارب 115 ألف متفرج، مع استثمار يقدَّر بحوالي مليار دولار.

لكن هذا التصريح لا يرقى بعد إلى مستوى قرار رسمي صادر عن الفيفا.

إسبانيا والمغرب في منافسة مستمرة على استضافة النهائي

ما زالت المنافسة على احتضان النهائي مفتوحة.

المغرب يدافع عن ملف الملعب الكبير الحسن الثاني، في حين تسعى إسبانيا بدورها إلى استضافة أهم مباراة في البطولة.

رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، جدّد في الآونة الأخيرة دعمه لفكرة تنظيم النهائي في إسبانيا.

وبالتالي ما زال على الفيفا أن تحسم بشكل رسمي في مكان إقامة المباراة النهائية.

الدعم الإفريقي لإنفانتينو في قلب التوترات داخل الفيفا

تأتي هذه القضية في سياق سياسي متوتر داخل الفيفا.

جياني إنفانتينو يستعد للانتخابات الرئاسية المقررة في مارس 2027، وما زال يحظى بدعم الكاف وعدد من الاتحادات الإفريقية.

في المقابل، اختارت عدة اتحادات أوروبية أخذ مسافة في الفترة الأخيرة؛ إذ أعلنت الجامعة الفرنسية لكرة القدم في 10 شتنبر سحب دعمها لإنفانتينو، مبررة ذلك بانعدام الثقة وخلافات حول حكامة الفيفا.

وتشير رويترز إلى أن المغرب يوجد ضمن الداعمين العلنيين لإنفانتينو. ويؤكد المصدر الإفريقي الذي نقلت عنه الوكالة أن بعض المسؤولين يربطون هذه العلاقة الوثيقة بملف نهائي 2030.

قرار الفيفا بشأن نهائي 2030 ما زال منتظراً

في هذه المرحلة، ينبغي التمييز بين مستويين.

من جهة، يؤكد فوزي لقجع أن النهائي سيُلعب في جهة الدار البيضاء. ومن جهة أخرى، لم تُعلن الفيفا رسمياً بعد عن مكان إقامة المباراة.

وفي ما بينهما، تنقل رويترز شبهات داخل أوساط كرة القدم الإفريقية، من دون أن تقدّم دليلاً على وجود اتفاق بين إنفانتينو ولقجع.

يبقى القرار النهائي بيد الفيفا، التي سيتعيّن عليها الحسم بين مختلف الترشيحات والإعلان رسمياً عن الملعب الذي سيستضيف نهائي كأس العالم 2030.

 

مصادر خارجية:

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -