الإثنين 28 سبتمبر 2026

تصفيات كان 2027: محمد أوهبي يرفض الأعذار قبل مباراة المغرب وليسوتو

يركز هذا التحديث على محمد أوهبي كان 2027. عشية مواجهة المغرب وليسوتو في تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، حدد المدرب محمد أوهبي ملامح المرحلة بوضوح: جدية كاملة، دون أعذار، مع منح اللاعبين الشباب هامشاً مقبولاً للخطأ.

محمد أوهبي كان 2027: مباراة يجب التعامل معها بكل جدية

يواجه المنتخب المغربي نظيره ليسوتو في مدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كان 2027. ورغم الفوز في المباراة الأولى، يؤكد المدرب أن الطريق ما يزال طويلاً.

أوهبي أوضح في الندوة الصحفية قبل المباراة أن هذه المواجهة ليست سوى محطة ضمن مسار التأهل. الهدف هو تأكيد الانطلاقة الجيدة، مع احترام خصم يعتبره في تطور واضح خلال السنوات الأخيرة.

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، الذين يتابعون مسيرة «أسود الأطلس» أينما لعبوا، تشكل هذه المباراة اختباراً مبكراً لطموحات المنتخب، وفرصة لقياس مدى اندماج الأسماء الجديدة في المجموعة.

مجموعة شبه مكتملة بلا بحث عن مبررات

كشف محمد أوهبي أن المجموعة مكتملة تقريباً، مع غياب وحيد يخص المدافع نايف أكرد. الطاقم الفني فضّل عدم التعجيل بعودته، والسماح له باستكمال بروتوكول العودة للمنافسة.

وشدد المدرب على أن درجة الحرارة أو حالة أرضية الملعب أو الظروف المحيطة لن تكون مبرراً لأي تعثر محتمل. فبالنسبة له، المطلوب هو التأقلم مع المعطيات المتاحة والبحث عن حلول داخل المستطيل الأخضر.

هذه العقلية تهم أيضاً الجماهير المغربية في أوروبا والخليج وباقي مناطق العالم، ممن يسافرون أحياناً خلف المنتخب. فهي تعكس توجهاً يعتمد على الأداء والنتيجة بعيداً عن حجج السفر والملعب والطقس.

وجوه جديدة ودمج تدريجي وحق في الخطأ للشباب

بخصوص العناصر الجديدة، أوضح محمد أوهبي أن عملية إدماجها تتم بشكل تدريجي. بعضهم شارك بالفعل، بينما ينتظر آخرون فرصتهم، حسب طبيعة كل مباراة ومتطلباتها التكتيكية.

وأشار إلى نقطة أساسية: يجب السماح للاعبين الشباب بارتكاب الأخطاء. فالطاقم الفني يتقبل أن يتخذوا أحياناً قرارات غير موفقة، ما دام ذلك جزءاً من مسار التعلم والتطور.

  • تدرج في بناء المجموعة
  • هامش خطأ محسوب للشباب
  • رفع مستوى المسؤولية لدى اللاعبين الجدد

ويرى أوهبي أن هذه المقاربة ضرورية لبناء منتخب تنافسي على المدى البعيد. وهي رؤية قريبة من مشاريع الأندية الأوروبية التي يتابعها كثير من المغاربة المقيمين بالخارج، حيث يتم الاستثمار في المواهب الشابة على مراحل.

التركيز على الأداء بدل الظروف المحيطة

كرر محمد أوهبي أن مفتاح مباراة المغرب وليسوتو يبقى واضحاً: التركيز على المنتخب، تحسين الأداء في كل ظهور، واللعب من أجل الفوز. ذكر كأس إفريقيا 2027 حاضر في خطابه، لكن دون استعجال أو قفز على المراحل.

الخطة تقوم على استثمار ما يجيده المنتخب المغربي، واحترام خصم في تطور مستمر، مع تحمل ضغط النتيجة المنتظر من الجماهير داخل البلاد وخارجها. بالنسبة للمغاربة في المهجر الذين سيتابعون المواجهة عن بعد، يقدم هذا الخطاب صورة منتخب طموح يرفض الأعذار، لكنه في الوقت نفسه لا يحرق مراحل تكوين الجيل الجديد.

المباريات القادمة في التصفيات ستكشف ما إذا كانت الفلسفة التي عرضها محمد أوهبي قبل لقاء ليسوتو ستترجم إلى أداء ثابت ونتائج مقنعة على أرضية الملعب.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -