الأحد 27 سبتمبر 2026

تصفيات كان 2027: المنتخب المغربي يواجه ليسوتو دون نايف أكرد

يركز هذا التحديث على تصفيات كان 2027 أكرد. سيدخل المنتخب الوطني المغربي مواجهة ليسوتو في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 دون مدافعه الأساسي نايف أكرد، في غياب يثير صدى واسعاً بين الجماهير داخل المغرب وبين المغاربة المقيمين في الخارج.

تصفيات كان 2027 أكرد خارج الحسابات بعد انطلاقة ناجحة

بعد يوم واحد فقط من الفوز المقنع على الغابون بنتيجة 2-0 في الرباط، وجد أسود الأطلس أنفسهم من دون أحد أعمدة خط الدفاع. نايف أكرد شارك أساسياً وقدم تمريرة حاسمة لنصير مزراوي في مباراة الافتتاح، لكنه لم يلتحق ببعثة المنتخب المتوجهة إلى جنوب إفريقيا.

المنتخب المغربي سيواجه ليسوتو، الثلاثاء، على أرضية ملعب تويوتا في بلومفونتين، لكن من دون مدافعه المحوري. هذا المعطى يأتي في وقت يتابع فيه الأنصار عن قرب مسار التصفيات، باعتبارها محطة جديدة في مسار تألق كرة القدم المغربية بعد الإنجازات الأخيرة.

برنامج تأهيل خاص في مجمع محمد السادس

لاعب أولمبيك مارسيليا بقي في مجمع محمد السادس لكرة القدم في المعمورة، حيث يخضع لبرنامج تأهيل مخصص بتنسيق مع الطاقم التقني للمنتخب الأولمبي لأقل من 23 سنة.

أكرد عانى في الأشهر الماضية من إصابات متكررة، ما حرمه من المشاركة في كأس العالم 2026 بسبب إصابة على مستوى الفخذ. البقاء في المغرب يهدف إلى الحفاظ على جاهزيته قبل المباراة الودية أمام غانا، المقررة في 4 أكتوبر على أرضية الملعب الكبير لطنجة.

بالنسبة لكثير من المغاربة في أوروبا وأمريكا الشمالية والخليج، يعكس هذا التعامل الطبي الحذر رؤية طويلة المدى للحفاظ على تنافسية المنتخب في أعلى مستوى، بما يخدم صورة الكرة المغربية عالمياً.

إعادة تركيب محور الدفاع

غياب أكرد يفرض على الناخب الوطني إعادة ترتيب أوراقه في محور الدفاع. عدة خيارات مطروحة لمجاورة عيسى ديوب.

  • رضوان هلهال، الذي راكم تجربة مهمة خلال المونديال الأخير
  • مروان سعدان، الحاضر بدوره في المواعيد الدولية الأخيرة
  • المدافع الشاب عبد الحميد أيت بودلال، الطامح لكسب دقائق لعب إضافية

هذه المنافسة الداخلية تعكس عمق التشكيلة الحالية للمنتخب. كما تغذي آمال العديد من المغاربة المقيمين بالخارج في أن يواصل المغرب تأكيد مكانته قارياً وعالمياً.

تصفيات كان 2027 أكرد حاضر أو غائب، يبدو أن الطاقم التقني مصمم على استثمار هذا المخزون البشري للحفاظ على مستوى أداء عالٍ.

أسود الأطلس في أجواء بلومفونتين

فور وصولهم إلى بلومفونتين في جنوب إفريقيا، عاد أسود الأطلس سريعاً إلى أجواء العمل. إذ خاضوا حصة تدريبية، الأحد، قبل يومين من مواجهة ليسوتو.

أقيمت الحصة في تمام الثالثة بعد الزوال بملعب رامابودو في منطقة روكلاندز، وتركزت على الجوانب التقنية والتكتيكية تحضيراً للمباراة. الهدف واضح: تأكيد البداية الموفقة في التصفيات وتفادي أي تعثر أمام خصم معروف بروحه القتالية.

المغاربة عبر العالم، الذين يجتمع كثير منهم في المقاهي والمناطق المخصصة للمشجعين لمتابعة المباريات، ينظرون إلى هذه المواجهة الخارجية كموعد عاطفي جديد مع المنتخب، يعمق الصلة بالوطن ويعزز شعور الفخر بمستوى أسود الأطلس.

وفي انتظار توضيحات رسمية أدق حول مدة غياب أكرد، يبقى الرهان الأساسي أمام النخبة الوطنية هو تحقيق نتيجة إيجابية في جنوب إفريقيا ومواصلة سلسلة النتائج الجيدة.

رهان صورة كرة القدم المغربية

تتجاوز أهمية هذه المباراة الجانب الرياضي البحت، إذ باتت كل خطوة لأسود الأطلس تحمل بعداً مرتبطاً بصورة المغرب. فطريقة تدبير الإصابات، والاستثمار في البنيات التحتية مثل مجمع محمد السادس، والطموح المعلن في تصفيات كان 2027، كلها عناصر تعزز مكانة المملكة كرقم صعب في كرة القدم الإفريقية.

رسالة واضحة لكل المغاربة من باريس إلى مونتريال، ومن بروكسل إلى دبي، ممن لا يزالون يتابعون مباريات المنتخب الوطني بشغف، مهما ابتعدوا جغرافياً عن أرض الوطن.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -