الإثنين 28 سبتمبر 2026

أكادير تطلق النسخة 27 من رالي المغرب

يركز هذا التحديث على رالي المغرب 2026. تحولت مدينة أكادير، اليوم الاثنين، إلى عاصمة عالمية للراليات مع انطلاق النسخة السابعة والعشرين من رالي المغرب، الذي أصبح محطة أساسية لعشاق الرياضات الميكانيكية وواجهة بارزة لصورة المملكة دولياً.

رالي المغرب 2026: مشاركة عالمية رفيعة المستوى

تشهد نسخة رالي المغرب 2026 مشاركة تقارب 300 متسابق يمثلون 47 دولة، وفق ما أعلن عنه المنظمون. وتتميز هذه الدورة بحضور عدة أبطال عالميين في سباقات الرالي-ريد.

من بين أبرز الأسماء الحاضرة الفرنسي سيباستيان لوب والقطري ناصر العطية، ما يؤكد مكانة المغرب كأحد أهم ميادين التحضير لأكبر المنافسات الدولية في هذا النوع من السباقات.

يُنظم الرالي تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، مما يمنحه إشعاعاً خاصاً ويبرز قدرات المملكة على احتضان تظاهرات رياضية كبرى، مع إبراز تنوع وجمالية طبيعة الأقاليم الجنوبية.

انطلاقة من أكادير ومسار شاق نحو زاكورة

البرنامج الرياضي ينطلق اليوم الاثنين من أكادير عبر برولوج خاص بالدراجات النارية والكواد، يليه شايك داون للسيارات والشاحنات. وتشكل هذه المرحلة الافتتاحية اختباراً تقنياً أخيراً قبل الدخول في إيقاع المنافسة الكاملة.

يوم الثلاثاء يتجه المتسابقون من أكادير نحو تاتا، حيث يُعطى الانطلاقة الرسمية لأول مرحلة خاصة في اتجاه زاكورة. المسار يبدو صعباً، مع مقاطع طويلة من المسالك الوعرة والرمال والمقاطع السريعة.

ستقطع الدراجات مسافة إجمالية قدرها 2633 كيلومتراً، منها 1526 كيلومتراً كمرحلات خاصة خاضعة للتوقيت. أما السيارات فستواجه تحدياً أكبر بمسافة 2696 كيلومتراً، منها 1589 كيلومتراً من المراحل الخاصة، ما يضع المعدات والفرق أمام اختبار حقيقي.

بعد المرحلة الأولى الرابطة بين أكادير وزاكورة، يتواصل رالي المغرب 2026 على شكل مسار «ورقة البرسيم ذات الأربع أوراق» حول بيفواك ضخم. في المجموع، تمت برمجة خمس مراحل على أن يُختتم الرالي في 3 أكتوبر بمدينة زاكورة.

أكادير نقطة انطلاق استراتيجية للمغاربة عبر العالم

هذه هي المرة السادسة التي تحتضن فيها أكادير انطلاقة رالي المغرب، لتتقاسم بذلك الرقم القياسي مع زاكورة. هذه الدينامية تجعل من سوس-ماسة وجهة أكثر جاذبية للمغاربة المقيمين بالخارج خلال زياراتهم للمغرب.

عدد متزايد من المغاربة عبر العالم أصبحوا يختارون ربط عطلهم بفعاليات كبرى. ويمكن أن يشكل مرور هذا الملف فرصة لاكتشاف أو إعادة اكتشاف:

  • شواطئ أكادير ومحطاتها السياحية،
  • الطرق والمسالك المؤدية إلى تاتا وزاكورة، المفضلة لعشاق الرحلات البرية،
  • أجواء البيفواكات والمدن التي تحتضن مراحل الرالي.

بالنسبة للراغبين في تنظيم رحلة حول هذا الحدث، تتوفر رحلات جوية منتظمة نحو أكادير عبر شركات الطيران العاملة على الوجهات المغربية. ويُنصح بالتأكد مسبقاً من المواعيد والربط والقدرة الاستيعابية مباشرة لدى شركات النقل، بما فيها الشركة الوطنية، قبل برمجة إقامة مرتبطة بهذا الموعد الرياضي.

واجهة للسائقين المغاربة ولأقاليم الجنوب

يمثل المغرب في هذه النسخة ستة مركبات يقودها سبعة سائقين وملاحين مغاربة. ويشكل رالي المغرب بالنسبة لهم فرصة نادرة للتنافس على أرض الوطن في مواجهة نخبة من أفضل السائقين في العالم.

إلى جانب النتائج الرياضية، يسلط الرالي الضوء على الأقاليم الجنوبية، وبنياتها التحتية وإمكاناتها السياحية. كما تستفيد مدن أكادير وتاتا وزاكورة من تغطية إعلامية واسعة، قد تشجع على استثمارات مستقبلية، خاصة من طرف المغاربة المقيمين بالخارج المهتمين بالفندقة والأنشطة الخارجية أو الخدمات المرتبطة بالسياحة الرياضية.

وبينما تستعد الفرق لانطلاق المراحل الخاصة، تعيش أكادير على إيقاع الفحوص التقنية والتجارب الأخيرة والتحضيرات النهائية. هكذا يرسخ هذه القضية مكانته كأداة جديدة من أدوات الإشعاع الناعم للمملكة، في تقاطع بين الرياضة والسياحة وعلاقة المغرب بأبنائه عبر العالم.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -