أكدت النسخة الثانية من المهرجان الإماراتي المغربي في الدار البيضاء الحضور المتنامي للمغرب في سباقات الخيل العربية الأصيلة، بعد فوز الحصان «بُراق» بكأس رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
مهرجان يعزز شراكة إستراتيجية
احتضن مضمار الدار البيضاء-أنفا يوم السبت فعاليات النسخة الثانية من المهرجان الإماراتي المغربي. ثماني سباقات جمعت خيولاً مغربية ودولية، إلى جانب ملاك ومدربين وفرسان، في موعد يؤكد تطور المشهد الرياضي المرتبط بالخيل في المملكة.
نُظّم الحدث من طرف الشركة الملكية لتشجيع الفرس بتعاون مع لجنة كأس رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. وشارك أكثر من ستة خيول أجنبية في سباق دولي مرموق، ما يعكس المكانة المتزايدة لهذا الموعد في الأجندة الإقليمية.
بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، يبرز هذا المهرجان قطاعاً للفروسية يسير وفق رؤية واضحة، ويفتح آفاقاً للاستثمار والتعاون في تربية الخيل وامتلاكها ورعايتها داخل المغرب.
المهرجان الإماراتي المغربي: «بُراق» في الصدارة
اللحظة الأبرز كانت سباق كأس رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الذي أُقيم على مسافة 1900 متر. السباق خُصص للخيول العربية الأصيلة من أربع سنوات فما فوق، برصد مالي بلغ 250 ألف يورو، وهو من بين الأعلى في هذا النوع من المنافسات.
الحصان «بُراق»، المملوك لإسطبلات آل ليث ريسينغ والممتطي من طرف الفارس المغربي محسن لفرم، انتزع الفوز بعد منافسة قوية. وجاء الحصان «مشرف» تحت قيادة الفارس غيوم غوجي-غاي والمملوك لخليفة بن شيل آل كواري في المركز الثاني، فيما احتل «مغير» رفقة الفارس عمر لكجال ولصالح أطلس ستود المركز الثالث.
بعد الفوز، أوضح محسن لفرم أن انتصار «بُراق» لم يكن مفاجئاً بالنسبة للفريق، مؤكداً أنهم كانوا على ثقة في إمكانيات الحصان وأن العمل الذي بُذل تُرجم إلى نتيجة على المضمار.
نتائج تؤكد مستوى الفروسية بالمغرب
الفارس الفرنسي غيوم غوجي-غاي تألق بدوره خلال المهرجان الإماراتي المغربي، بعدما ظفر بكأس أبوظبي رفقة الفرس «هودا دو كارير» المملوكة لإعماد الدين الثوشي. وجاءت الفرس «إيناس غرين» مع الفارس عمر لكجال في المركز الثاني، تليها «ميلي دو فوست» رفقة الفارس أمين…
هذه النتائج تعكس المستوى العالي للفاعلين في مجال سباقات الخيل بالمغرب، من ملاك ومدربين وفرسان، وتعزز صورة المملكة كوجهة تنافسية لسباقات الخيل العربية الأصيلة.
قطاع الفروسية بالمغرب وفرص للمغاربة في الخارج
إلى جانب الجانب الرياضي، يسلط المهرجان الضوء على طموحات المغرب في تطوير الخيل العربية. ويؤكد المنظمون أن سباقات الخيل العربية الأصيلة تفتح آفاقاً جديدة أمام المربين والملاك المحليين.
وبالنسبة للمغاربة حول العالم الذين يتابعون تطورات الوطن أو يفكرون في العودة والاستثمار، يوفر هذا القطاع فرصاً عملية في مجالات مثل:
- تربية وانتقاء الخيل العربية الأصيلة،
- المساهمة في ملكية خيول السباق،
- رعاية السباقات والإسطبلات،
- الخدمات المرتبطة بالمضامير، كالسياحة والضيافة وتنظيم الفعاليات.
وبفضل شراكات من مستوى الشراكة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، يرسخ المغرب توجهاً واضحاً نحو المنافسة رفيعة المستوى في مجال الخيل. بالنسبة للمغاربة في الخارج، يظهر هذا الملف أن الخيل العربية لا تزال رمزاً ثقافياً حياً، وفي الوقت نفسه مجالاً لمشاريع واستثمارات قابلة للإنجاز داخل المملكة.
ومن المنتظر أن تستقطب الدورات المقبلة عدداً أكبر من الخيول الأجنبية والمستثمرين، مما سيعزز أكثر موقع المغرب في سلسلة سباقات الخيل العربية الأصيلة دولياً.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

