الأحد 20 سبتمبر 2026

عملية فينيكس: ما الذي تعنيه مشاركة المغرب على مستوى الحدود؟

شارك المغرب في عملية فينيكس المغرب، وهي حملة واسعة نسقتها الإنتربول لمكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، ما يساهم في تشديد تأمين الحدود في المنطقة.

عملية إقليمية بقيادة الإنتربول

القوات الأمنية المغربية شاركت في هذه العملية إلى جانب الجزائر والأردن وفلسطين وتونس.

نُفذت عملية فينيكس تحت إشراف المنظمة الدولية للشرطة الجنائية على مدى ثلاثة أسابيع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفق المعطيات المعلنة، أسفرت العملية عن توقيف 48 شخصاً، من بينهم تسعة مطلوبين دولياً، ثمانية منهم موضوع مذكرات حمراء صادرة عن الإنتربول.

وأشارت الإنتربول أيضاً إلى أن العملية تشكل سابقة في المنطقة من حيث طريقة إدارتها، حيث تولّت شرطيات بالكامل المسؤولية العملياتية، من عمليات المراقبة الأولى في المعابر الحدودية إلى التنسيق الميداني.

تشديد التفتيش وحجز ممتلكات في نقاط العبور

خلال الأسابيع الثلاثة لـعملية فينيكس المغرب والدول المشاركة الأخرى، نفذت القوات الأمنية أكثر من 700 ألف عملية تحقق متقاطع مع قواعد بيانات الإنتربول.

هذه التحريات أفضت إلى 246 تطابقاً إيجابياً يهم أشخاصاً أو وثائق سفر مطلوب مراقبتها.

كما تم ضبط خمسة وثائق سفر مسجلة في قاعدة بيانات الوثائق المسروقة والمفقودة الخاصة بالإنتربول.

وشملت حصيلة المحجوزات أيضاً:

  • 11 سيارة فاخرة
  • 1,8 كيلوغرام من الذهب
  • 13 ألف قرص من الكبتاغون
  • 123 كبسولة من الميثامفيتامين
  • 1.525 علبة سجائر مهربة
  • 530 هاتفاً نقالاً
  • مبالغ نقدية تفوق 16 ألف دولار و9.900 يورو

هذه النتائج تبرز أهمية مراقبة الحدود والاستفادة السريعة من تبادل المعلومات الأمنية على المستوى الدولي.

انعكاسات على السفر إلى المغرب

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، لا تغيّر هذه العملية القواعد الرسمية للسفر إلى المملكة، لكنها تؤكد توجهاً متصاعداً نحو تشديد التحقق المتبادل بين الدول وتعميق التعاون مع الإنتربول.

عملياً، يعني ذلك أن وثائق السفر والهويات تُفحص بشكل متزايد في قواعد البيانات الدولية، خاصة لرصد:

  • جوازات السفر أو تصاريح الإقامة المصرح بضياعها أو سرقتها
  • انتحال الهوية والتزوير في الوثائق
  • الأشخاص المبلغ عنهم في عدة دول

بالنسبة للمغاربة في الخارج الذين يتنقلون بانتظام بين بلد الإقامة والمغرب، تزداد أهمية بعض الاحتياطات:

  • الإبلاغ الفوري عن ضياع أو سرقة أي وثيقة للسلطات المختصة
  • التأكد من صلاحية جواز السفر وبطاقة الإقامة قبل السفر
  • تجنب الوسطاء غير الرسميين في الإجراءات الإدارية

التفتيش الأكثر صرامة قد يؤدي أحياناً إلى انتظار أطول في بعض المعابر، لكنه يهدف إلى تأمين حركة المسافرين والحد من مخاطر الوثائق المزورة والشبكات الإجرامية.

عملية فينيكس المغرب: إشارة إلى مستوى التعاون الأمني

تُظهر عملية فينيكس المغرب موقع المملكة داخل المنظومات الإقليمية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وفي خلفية مشاريع العودة والاستثمار لدى المغاربة في العالم، يشكل تعميق التعاون الأمني بين الدول عنصراً مهماً، فكلما تحسن تبادل المعلومات تقلصت مخاطر الاحتيال في الوثائق والشبكات العابرة للحدود.

كما تؤكد نتائج العملية واقعاً دائماً بالنسبة للمسافرين: الحدود لم تعد فقط نقطة تفتيش مادية، بل بوابة إلى قواعد بيانات دولية واسعة، يمكن عبرها التحقق من كل وثيقة وهوية خلال ثوانٍ.

في هذا السياق، أصبح الحرص على سلامة الوثائق واحترام المساطر الرسمية جزءاً أساسياً من ضمان سفر سلس من وإلى المغرب.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -