الثلاثاء 1 سبتمبر 2026

تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج تصل إلى 74,78 مليار درهم مع نهاية يوليوز

يركز هذا التحديث على تحويلات المغاربة بالخارج 74,78 مليار. بلغت تحويلات الأموال التي يرسلها المغاربة المقيمون بالخارج 74,78 مليار درهم مع متم يوليوز 2026، مما يؤكد الدور المحوري لهذه التحويلات في الاقتصاد المغربي وفي تمويل مشاريع الأسر داخل الوطن.

تحويلات المغاربة بالخارج 74,78 مليار: ارتفاع متواصل

وفق أحدث معطيات مكتب الصرف، بلغت تحويلات المغاربة بالخارج 74,78 مليار درهم مع نهاية يوليوز 2026، مقابل 69,17 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة السابقة.

يمثل ذلك زيادة بنسبة 8,1% على أساس سنوي، في سياق دولي يتسم بالتضخم وارتفاع أسعار الفائدة في عدد من بلدان الإقامة.

بالنسبة لعدد كبير من الأسر في المغرب، تساهم هذه الأموال في تغطية المصاريف اليومية، وتمويل الدراسة والعلاج ومشاريع السكن. أما بالنسبة للمغاربة في الخارج، فهذه الأرقام تعكس قوة الرابط المالي مع البلد، كما تعكس في الوقت نفسه الثقل الذي يمكن أن تشكله هذه المساعدات المنتظمة على ميزانياتهم.

السفر والعودة إلى الوطن: فائض كبير في ميزان “السفر”

النشرة ذاتها الصادرة عن مكتب الصرف تشير إلى فائض في ميزان “السفر” بلغ 59,08 مليار درهم، بزيادة 15,7% على أساس سنوي.

يُعزى هذا الفائض إلى ارتفاع مداخيل السفر إلى 79,009 مليار درهم (+13,4%)، في حين ارتفعت نفقات السفر بنسبة 7,3% لتصل إلى 19,92 مليار درهم.

تقف وراء هذه الأرقام عدة عوامل، من بينها:

  • زيارات المغاربة المقيمين بالخارج لبلدهم خلال العطلة الصيفية،
  • عودة الحركة السياحية الدولية نحو المغرب،
  • الزيارات العائلية والرحلات المهنية.

بالنسبة للمغاربة عبر العالم، يؤكد هذا الفائض القوي في ميزان “السفر” أن المغرب لا يزال وجهة مفضلة للعودة المنتظمة. كما يبرز أهمية التخطيط المبكر للسفر، خاصة في فترات الذروة كالعطلة الصيفية والعطل المدرسية، حيث ترتفع الضغوط على تذاكر الطيران والعبّارات وأسعار الإقامة.

وعلى المدى المتوسط، يمكن أن يشجع هذا الدينامية في قطاع السفر على إطلاق مشاريع سياحية جديدة، أو استثمارات في الإيجار القصير الأمد والعقار الموجه لإقامات الأسر.

الاستثمارات الأجنبية والفرص المتاحة للمغاربة في الخارج

إلى جانب تحويلات المغاربة بالخارج 74,78 مليار، تعكس مؤشرات أخرى حركية مالية مهمة حول المغرب. فقد ارتفع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 58,5% ليصل إلى 29,47 مليار درهم.

مداخيل هذه الاستثمارات زادت بنسبة 6,3%، في حين تراجعت النفقات المرتبطة بها بـ47%. وهو ما يعزز صورة المغرب كوجهة أكثر جاذبية لرؤوس الأموال الأجنبية.

في المقابل، بلغ صافي تدفقات الاستثمارات المباشرة للمغاربة في الخارج 6,86 مليار درهم، مقابل 2,76 مليار درهم قبل سنة، ما يعني حضورا أكبر لرأس المال المغربي خارج البلاد.

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج الذين يفكرون في مشروع يربط بين بلد الإقامة والمغرب، توضح هذه التطورات بيئة يتحقق فيها ما يلي:

  • استمرار قوة تحويلات الأموال،
  • ارتفاع واضح في الاستثمارات الأجنبية المباشرة نحو المغرب،
  • زيادة الاستثمارات المغربية المباشرة في الخارج.

وقد يترجم هذا إلى فرص أكبر للشراكات، ومشاريع أكثر هيكلة، واهتمام متزايد بالقطاعات الواعدة داخل المغرب.

ماذا تعني هذه الأرقام لمشاريعكم؟

عمليا، لا تُحدث هذه الأرقام تغييرا مباشرا في الإجراءات الفردية لتحويل الأموال نحو المغرب. فالقنوات المعتادة تظل قائمة، وإجراءات التحويل لم تتغير.

لكن اجتماع تحويلات المغاربة بالخارج المرتفعة، وفائض ميزان “السفر” المتزايد، ودينامية الاستثمار الأجنبي المباشر، يبعث إشارة واضحة: الروابط الاقتصادية مع المغرب تتقوى من الجانبين.

بالنسبة لمن يفكر في عودة تدريجية، أو شراء سكن، أو إطلاق مشروع صغير في الوطن، يساعد تتبع هذه المؤشرات على وضع المشروع في سياقه العام، واختيار الفترات الأكثر ملاءمة للشروع في التنفيذ.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -