الثلاثاء 1 سبتمبر 2026

انتعاش السياحة يعزز جاذبية المغرب لدى المستثمرين في الخارج

تواصل السياحة في المغرب 2026 تسجيل أداء قوي، مع ارتفاع العائدات وأعداد الزوار، في مؤشر يبعث على الثقة لدى المغاربة المقيمين بالخارج المتابعين عن قرب لوضع اقتصاد بلدهم.

السياحة في المغرب 2026: عائدات عند مستويات مرتفعة

وفق أحدث أرقام مكتب الصرف، بلغت عائدات السفر 79,009 مليار درهم عند نهاية يوليوز 2026، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 13,4٪ على أساس سنوي.

وبذلك تؤكد السياحة من جديد مكانتها كأحد أهم مصادر العملة الصعبة للمملكة. ويأتي هذا الأداء في سياق ارتفاع مستمر لحركة الوافدين وتعزيز النشاط في عدد من أبرز الوجهات السياحية المغربية.

في المقابل، بلغت نفقات السفر نحو الخارج 19,92 مليار درهم عند نهاية يوليوز، بزيادة قدرها 7,3٪. ورغم هذا الارتفاع، تواصل حصة السفر في ميزان المدفوعات تحقيق فائض متزايد.

فقد وصل فائض رصيد السفر إلى 59,08 مليار درهم، أي بارتفاع نسبته 15,7٪ في سنة واحدة، ما يؤكد – في نظر العديد من المتابعين – الأهمية الاستراتيجية للقطاع في توازن الحسابات الخارجية للمغرب.

9,4 ملايين زائر في النصف الأول من السنة

النتائج المالية الجيدة التي تحققها السياحة في المغرب 2026 تستند إلى نمو فعلي في حركة المسافرين. فحسب معطيات مديرية الدراسات والتوقعات المالية، استقبل المغرب حوالي 9,4 ملايين زائر خلال النصف الأول من سنة 2026.

ويمثل ذلك زيادة بنسبة 6٪ مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. كما تسجل الليالي السياحية والوافدون من عدة أسواق أساسية منحى تصاعدياً، رغم عدم توفر تفاصيل رقمية دقيقة حتى الآن.

هذا الزخم يعزز الحضور الدولي للمغرب في مرحلة تستعد فيها البلاد لمحطات كبرى ينتظر أن تدعم الطلب السياحي وتدفقات العملة الصعبة في السنوات المقبلة.

ماذا تعني هذه الأرقام للمغاربة المقيمين بالخارج؟

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، لا تبقى هذه المعطيات مجرد أرقام ماكرو اقتصادية، بل تؤثر في نظرتهم لمخاطر الاستثمار في المغرب وفي مستوى الثقة في المشاريع داخل البلد.

قطاع سياحي قوي يعني في الغالب:

  • تدفقاً أكبر للعملة الصعبة نحو الاقتصاد الوطني؛
  • دعماً غير مباشر لقوة الدرهم وميزان المدفوعات؛
  • فرصاً تجارية في الإيواء والمطاعم والخدمات المرتبطة؛
  • بيئة أكثر ملاءمة للمشاريع العقارية أو السياحية.

بالنسبة لمن يفكر من المغاربة في العالم في إنشاء دار ضيافة أو مطعم أو نشاط خدمي في مدينة سياحية، تعطي هذه الدينامية إشارة مشجعة. فاستمرار تدفق الزوار يقلل جزءاً من المخاطر التجارية، مع ضرورة دراسة كل مشروع على حدة.

كما تطمئن هذه المؤشرات من يخطط للعودة إلى المغرب لإطلاق مشروع صغير في النقل السياحي أو الترفيه أو خدمات الزوار، إذ يمكن لارتفاع الطلب السياحي أن يوفر قاعدة زبناء أوسع، خاصة في المدن التي تتمتع بربط جوي جيد.

فرص قائمة وحاجة دائمة للحذر

مع ذلك، فإن الأداء الجيد للسياحة في المغرب 2026 لا يلغي الحاجة إلى الحذر. فاعتماد السوق على وجهات إرسال محددة، والتقلبات الجيوسياسية أو الصحية، وتغير كلفة النقل كلها عوامل يمكن أن تؤثر سريعاً في المنحى الحالي.

قبل الانخراط في مشروع مرتبط بالسياحة، من المفيد للمغاربة المقيمين بالخارج أن:

  • يتابعوا بانتظام الأرقام الرسمية الصادرة عن مكتب الصرف، ومديرية الدراسات والتوقعات المالية، وبنك المغرب؛
  • يح анализوا موسمية الطلب في المدينة المستهدفة؛
  • يتحققوا من تكاليف التشغيل على أرض الواقع؛
  • يستفسروا عن البرامج أو الآليات الموجهة لدعم المستثمرين.

في هذا السياق، يبقى استمرار ارتفاع عائدات السفر مؤشراً مركزياً، إذ يعكس قدرة المغرب على جذب الزوار والاحتفاظ بهم، وعلى توليد تدفقات مالية تعزز استقرار البلد الاقتصادي، وهو استقرار يتابعه عن قرب المغاربة المنتشرون عبر العالم.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -