الثلاثاء 1 سبتمبر 2026

حزب فوكس يهاجم معاهدة الصداقة بين المغرب وإسبانيا: ماذا عن السفر؟

يركز هذا التحديث على حزب فوكس معاهدة المغرب إسبانيا. في إسبانيا يطالب حزب فوكس اليميني المتطرف بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة بين المغرب وإسبانيا، في خطوة سياسية تثير تساؤلات عدد كبير من المغاربة الذين يسافرون أو يعبرون عبر إسبانيا بشكل يومي.

ما الذي يطالب به حزب فوكس بالتحديد؟

في هجوم جديد على الرباط أعلنت المتحدثة باسم حزب فوكس في مجلس النواب، بيبا ميّان، عن إيداع مبادرة برلمانية تهدف إلى تعليق معاهدة الصداقة بين المغرب وإسبانيا الموقعة سنة 1991.

الحزب يطالب أيضاً باستدعاء السفير الإسباني من الرباط وطرد السفير المغربي من مدريد. ويتهم حزب فوكس المغرب بـ«المطالبة بأراضينا» على أساس «فرضية زائفة تماماً»، ويعتبر أن على إسبانيا «التصرف كدولة ذات سيادة».

ويرى هذا الحزب اليميني المتطرف أن الحكومات الإسبانية المتعاقبة قدّمت تنازلات كبيرة للمغرب خلال الخمسين سنة الماضية. لذلك يدعو إلى مراجعة شاملة للعلاقات الثنائية على أساس مبدأ المعاملة بالمثل والدفاع عن السلامة الترابية لإسبانيا.

حزب فوكس معاهدة المغرب إسبانيا: ماذا قد يحدث فعلياً؟

في هذه المرحلة تبقى مبادرة حزب فوكس مجرد مقترح برلماني من حزب لا يقود الحكومة الإسبانية على المستوى المركزي. وحتى يتم تعليق المعاهدة فعلياً يجب أن تمر بعدة مراحل:

  • تصويت بالأغلبية داخل البرلمان الإسباني على نص قانوني واضح؛
  • تفاعل الحكومة مع هذا التصويت وترجمته إلى قرار رسمي؛
  • مسار دبلوماسي منظم مع المغرب لإقرار التعليق.

ولا يوجد حتى الآن ما يشير إلى بدء هذه الخطوات. المعاهدة ما زالت سارية، والسفارات والقنصليات تعمل بشكل عادي، والرحلات الجوية والبحرية مستمرة دون تغيير.

بالنسبة للمغاربة المقيمين في الخارج، لا يُسجّل حالياً أي تغيير عملي يهم:

  • الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسبانيا التي تشغلها شركات منتظمة؛
  • الخطوط البحرية والعبّارات عبر الموانئ الإسبانية؛
  • تأشيرات شنغن التي تصدرها القنصليات الإسبانية؛
  • رحلات السياحة والزيارة العائلية أو السفر لأسباب مهنية.

شركات النقل، بما فيها شركات الطيران، لم تعلن عن أي تعديل مرتبط بهذا الموقف السياسي. ومع ذلك يبقى من الحكمة متابعة المعطيات الرسمية بانتظام، خاصة عبر مواقع الشركات والتمثيليات القنصلية.

السفر والعودة إلى المغرب: ما الذي ينبغي على المغاربة في الخارج متابعته؟

رغم أن مبادرة حزب فوكس معاهدة المغرب إسبانيا أصبحت جزءاً من النقاش السياسي الساخن في مدريد، إلا أن تأثيرها على حركة التنقل ما يزال منعدماً حتى الآن. ومع ذلك يُستحسن أن يراقب المغاربة الذين يستعملون إسبانيا كنقطة عبور أو كوجهة سياحية أو دراسية بعض العناصر الأساسية:

  • تطور العلاقات الدبلوماسية بين الرباط ومدريد؛
  • أي توتر محتمل قد يمس آجال الحصول على المواعيد أو معالجة طلبات التأشيرة؛
  • التعليمات أو التنبيهات الخاصة التي قد تصدر عن القنصليات ووزارتي الخارجية في البلدين.

وفي حال طرأت تغييرات على سياسة الهجرة أو الخدمات القنصلية قد ينعكس ذلك أولاً على:

  • طلبات التأشيرة الإسبانية لأفراد الأسرة المقيمين في المغرب؛
  • الرحلات التي تمر عبر المطارات الإسبانية كنقطة ترانزيت؛
  • برامج التعاون والتبادل التي تضم مؤسسات مغربية وإسبانية.

لذلك، بالنسبة لمن يخططون لرحلة أو عودة إلى المغرب مروراً بإسبانيا، من المفيد:

  • التحقق من جداول الرحلات وشروط السفر في المواقع الرسمية لشركات الطيران والنقل البحري؛
  • متابعة نشرات السفر الصادرة عن وزارات الخارجية؛
  • الاطلاع على تحديثات القنصليات المغربية والإسبانية.

تصعيد سياسي وليس إغلاقاً للحدود

مبادرة حزب فوكس تأتي في سياق تصعيد إعلامي وسياسي وخطاب قوي حول السيادة والحدود، لكنها لا تعني تلقائياً تغييراً في أرض الواقع.

العلاقات الإنسانية والاقتصادية والسياحية بين المغرب وإسبانيا ما تزال متينة، ولدى البلدين مصلحة مشتركة في الحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة حتى في فترات التوتر السياسي.

إلى غاية الآن لا توجد مؤشرات رسمية على إغلاق الحدود أو تعليق الرحلات أو ضرب حرية التنقل بين الضفتين. وبالتالي يمكن للمغاربة في العالم الاستمرار في التخطيط لسفرهم وعودتهم إلى الوطن، مع متابعة تطور النقاش السياسي دون تهويل أو قرارات متسرعة.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -