الجمعة 4 سبتمبر 2026

نظام الدخول والخروج الأوروبي EES: ما الذي يتغير للمغاربة المسافرين إلى أوروبا ابتداءً من الاثنين؟

قد يواجه المغاربة الذين يسافرون إلى أوروبا في رحلات قصيرة طوابير أطول وإجراءات تفتيش إضافية على الحدود ابتداءً من يوم الاثنين 7 شتنبر 2026، مع انتهاء العمل بتدبير انتقالي كان يسمح للدول بتعليق بعض العمليات البيومترية مؤقتاً في حالات الاكتظاظ الشديد.

فحوص البصمات، تصوير الوجه وتسجيل المعطيات الشخصية أصبحت الآن جزءاً من عمليات المراقبة التي يفرضها نظام الدخول والخروج الأوروبي الجديد.

نظام EES: المراقبة البيومترية تصبح القاعدة

يهدف نظام الدخول والخروج الأوروبي (Entry/Exit System – EES) إلى تسجيل دخول وخروج مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلكترونياً عندما يسافرون إلى فضاء شنغن في إطار إقامة قصيرة المدة.

لم يعد الاكتفاء بطابع تقليدي على جواز السفر كافياً للمسافرين المعنيين. إذ يقوم النظام بتسجيل معطياتهم الشخصية، إضافة إلى معطيات بيومترية.

وتُستعمل في هذا الإطار بصمات الأصابع وصورة للوجه ضمن البيانات التي يعتمد عليها النظام.

 

المغاربة في أوروبا: لماذا قد تطول طوابير الانتظار؟

منذ بدء تعميم نظام EES بشكل تدريجي، وضعت الدول الأوروبية آليات للتعامل مع حالات الضغط والاكتظاظ على مستوى المعابر الحدودية.

فعندما يرتفع عدد المسافرين بشكل كبير، يمكن للسلطات تطبيق تدابير مؤقتة لتسريع وتيرة المراقبة.

غير أن هذه المرونة ستنتهي مع إسدال الستار على فترة الانتقال.

ابتداءً من ذلك الحين، ستُطبق عمليات المراقبة البيومترية وفق الإجراءات الكاملة التي يفرضها النظام. وفي فترات الذروة، قد تستغرق هذه العملية وقتاً أطول من مراقبة جواز السفر بالشكل التقليدي.

البصمات والصورة: ما هي المعطيات التي سيتم تسجيلها؟

بالنسبة للمسافرين المغاربة الخاضعين لنظام EES، فإن عبور الحدود سيعني تسجيلاً أكثر تفصيلاً.

إذ يجمع النظام المعلومات الواردة في وثيقة السفر، ويسجل كذلك تاريخ ومكان كل دخول وخروج.

كما تُستعمل معطيات بيومترية تشمل على الخصوص صورة للوجه وبصمات الأصابع، وفق الكيفيات المحددة في النظام.

والهدف من ذلك هو تعزيز مراقبة الحدود الخارجية لفضاء شنغن وتحسين رصد حالات تجاوز مدة الإقامة المسموح بها.

 

نظام EES والمغاربة في أوروبا: من المعني؟

يشمل النظام مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين يتوجهون في رحلات قصيرة إلى الدول الأوروبية التي تعتمد نظام EES.

وبالتالي، فإن المواطنين المغاربة يكونون معنيين عند سفرهم إلى الدول الواقعة داخل المجال الذي يغطيه هذا النظام.

ويمكن تسجيل المسافرين الحاصلين على تأشيرة شنغن للإقامة القصيرة في النظام عند عبورهم الحدود الخارجية.

أما الأشخاص الذين يتوفرون على تصاريح إقامة أو بعض أنواع التأشيرات طويلة الأمد فيخضعون لقواعد مختلفة.

فترة انتقالية تقترب من نهايتها

تم نشر نظام EES بشكل تدريجي لإتاحة الوقت للدول والبنيات التحتية الحدودية من أجل التكيف معه.

وقد سمحت هذه المرحلة باختبار الإجراءات الجديدة وضبط أساليب المراقبة خلال فترات ارتفاع الحركة.

ومع انتهاء التدابير الانتقالية، ستلتزم السلطات بتطبيق إجراءات المراقبة البيومترية المنصوص عليها في نظام EES بشكل أكثر انتظاماً.

وبالنسبة للمسافرين المغاربة، يعني ذلك أساساً ضرورة احتساب هامش إضافي من الوقت عند المرور عبر نقاط المراقبة.

ماذا ينبغي أن يستعد له المسافرون المغاربة؟

المسافرون جواً أو بحراً أو عبر الحدود البرية مطالبون بأخذ احتمال طول طوابير الانتظار بعين الاعتبار.

لذلك يُنصح بالوصول مبكراً إلى المطار أو الميناء، مع الاحتفاظ بوثائق السفر في متناول اليد لتسريع العملية.

التسجيل البيومتري لا يعني ضرورة إيداع طلب تأشيرة جديد في كل رحلة، بل يهم أساساً الطريقة التي تسجل بها السلطات عمليات الدخول والخروج وتراقبها.

نظام EES: عادة جديدة للسفر إلى أوروبا

بالنسبة لـالمغاربة المسافرين إلى أوروبا، من المنتظر أن يتغير أسلوب عبور الحدود تدريجياً.

فالمراقبة التقليدية لجواز السفر تفسح المجال أكثر لنظام رقمي يعتمد على الجمع بين المعطيات الشخصية والبيومترية.

واعتباراً من 7 شتنبر، قد تؤدي نهاية الآليات المؤقتة لتدبير الاكتظاظ إلى إطالة زمن المراقبة خلال فترات الذروة.

ولتفادي المفاجآت غير السارة، من الأفضل للمسافرين تخصيص هامش زمني إضافي عند عبورهم الحدود الأوروبية.

 

مصادر خارجية:

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -