يركز هذا التحديث على إصابة أيوب الكعبي. خضع المهاجم الدولي المغربي أيوب الكعبي لعملية جراحية ناجحة في أثينا بعد إصابة خطيرة في الساق اليسرى مع فريقه أولمبياكوس، في انتظار فترة غياب طويلة عن الملاعب.
إصابة أيوب الكعبي : ما يجب معرفته
تعرّض أيوب الكعبي، أحد أهم مهاجمي أولمبياكوس، لإصابة مقلقة خلال مباراة فريقه خارج الميدان أمام نادي فولوس.
المباراة أُقيمت ضمن الجولة الثالثة من الدوري اليوناني وانتهت بالتعادل هدف لمثله. وقبل دقائق من نهاية الشوط الأول، اصطدم الكعبي بقوة بحارس الفريق المنافس أثناء محاولته اللحاق بكرة في العمق.
انحشرت ساقه اليسرى تحت جسم الحارس، ما تسبب في التواء عنيف أدى إلى كسر في عظم الساق والشظية. تدخل الطاقم الطبي بسرعة فوق أرضية الملعب.
اضطر الكعبي لمغادرة الملعب محمولاً على نقالة وسط قلق واضح من زملائه والجماهير في المدرجات. وانتشرت صور إصابة أيوب الكعبي بسرعة عبر شبكات التواصل، ما أثار مخاوف واسعة لدى الجماهير المغربية داخل المغرب وخارجه.
عملية ناجحة ورسالة طمأنة للجماهير
في اليوم الموالي، خضع أيوب الكعبي لعملية جراحية في أحد مستشفيات أثينا، وتمت العملية بنجاح وفق المعطيات المتاحة حول وضعه الصحي.
ونشر المهاجم البالغ من العمر 33 عاماً رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، باللغتين العربية والإنجليزية، أكد فيها أن كل شيء مرّ على ما يرام، ووجّه شكره لمسؤولي النادي والطاقم الطبي وزملائه في الفريق وجماهير أولمبياكوس على دعمهم ومساندتهم.
وخصّص الكعبي كلمة مؤثرة لأنصار النادي اليوناني، الذين أغرقوه برسائل الدعاء والتضامن بعد الإصابة، قائلاً إنه يشعر بمحبتهم ويمتنّ لها كثيراً، مؤكداً: «إن شاء الله سأعود أقوى».
بالنسبة للمغاربة المقيمين في الخارج، توضح هذه الرسالة أن إصابة أيوب الكعبي خطيرة، لكنها تكشف أيضاً إصرار اللاعب ورغبته في العودة القوية إلى الملاعب.
أشهر من الغياب ودعم من زملائه المغاربة
الضرر المزدوج على مستوى الساق والشظية يعني أن أيوب الكعبي سيحتاج إلى فترة تأهيل طويلة تمتد لعدة أشهر قبل أن يتمكن من اللعب مجدداً.
غيابه سيمثّل ضربة رياضية لأولمبياكوس، وقد يؤثّر كذلك في تحضيرات المنتخب المغربي للمواعيد المقبلة، وهي مواعيد يتابعها المغاربة عبر العالم باهتمام كبير ويجتمعون حولها في المقاهي والبيوت.
في هذه المرحلة الصعبة، لا يفتقد الكعبي إلى التضامن. فقد زاره في المستشفى الدولي المغربي عز الدين أوناحي، المنتقل حديثاً من جيرونا إلى باناثينايكوس، أحد أكبر الأندية في أثينا.
جاء أوناحي لشد أزر زميله ونشر رسالة يتمنى له فيها الشفاء العاجل. ولاقت هذه المبادرة تفاعلاً واسعاً من الجماهير المغربية في الداخل والخارج، التي رأت فيها صورة أخرى لوحدة اللاعبين تحت راية واحدة.
ماذا تعني هذه الإصابة للمغاربة في الخارج؟
لا تغيّر هذا الملف شيئاً في إجراءات السفر أو العودة إلى المغرب بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، لكنها تمس جانباً وجدانياً مهماً في علاقتهم اليومية بالوطن، وهو متابعة المنتخب الوطني ونجومه.
كثير من المغاربة في أوروبا وأمريكا الشمالية والخليج ينسّقون اللقاءات العائلية والخرجات مع الأصدقاء وحتى بعض السفرات القصيرة حسب مواعيد مباريات «أسود الأطلس» والفرق التي يلعب لها المحترفون المغاربة. لذلك يشكّل غياب لاعب بحجم الكعبي ضربة معنوية، حتى لو لم تكن له تبعات إدارية أو عملية مباشرة.
من الآن فصاعداً، سيتابع المغاربة عبر العالم مراحل تعافي المهاجم المغربي، ثم عودته التدريجية إلى التداريب والمنافسة. وعندما يعود إلى التهديف، من المنتظر أن تتحول لحظة رجوعه إلى مناسبة جديدة للفخر والالتفاف حول الأعلام المغربية في مختلف المدن العالمية.
- إصابة خطيرة في الساق اليسرى خلال مباراة فولوس – أولمبياكوس.
- عملية جراحية ناجحة في أثينا وفترة غياب متوقعة لعدة أشهر.
- رسالة طمأنة من أيوب الكعبي يؤكد فيها أنه سيعود أقوى.
- دعم كبير من الجماهير وزيارة عز الدين أوناحي في المستشفى.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

