الثلاثاء 8 سبتمبر 2026

فيفا: شكوى ضد جياني إنفانتينو بسبب علاقاته مع دونالد ترامب

يركز هذا التحديث على شكوى جياني إنفانتينو فيفا. تواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو شكوى رسمية تقدمت بها منظمة فير سكوير البريطانية إلى لجنة الأخلاقيات في فيفا، تتهمه فيها بارتكاب سلسلة من الخروقات المحتملة لقواعد الحياد السياسي والولاء بسبب علاقاته مع دونالد ترامب.

شكوى جياني إنفانتينو فيفا تطالب بتحقيق رسمي

وفقًا لوثيقة من ثماني صفحات نقلت عنها وسائل إعلام دولية، تطالب فير سكوير بفتح تحقيق رسمي يستهدف رئيس فيفا. المنظمة تتحدث عن «انتهاكات متكررة» لمدونة الأخلاقيات، جميعها مرتبطة بتصرفات جياني إنفانتينو تجاه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

الوثيقة تسرد ثمانية حوادث مرتبة زمنيًا. وترى فير سكوير أن هذه الوقائع، إذا نُظر إليها ككل، تعكس سلوكًا لا ينسجم مع مسؤوليات أعلى منصب في كرة القدم العالمية.

ثمانية أحداث في صلب الملف

أربعة من هذه الأحداث تعود إلى العام الماضي. اثنان منها يتعلقان بمنح فيفا جائزة سلام لدونالد ترامب، في حين يرتبط الحدثان الآخران برسائل دعم نشرها جياني إنفانتينو على إنستغرام لصالح الرئيس الأمريكي السابق.

أما الأحداث الأربعة الأخرى فحدثت، بحسب فير سكوير، خلال عام 2026. وتشمل قضية تتعلق بالدولي الأمريكي فولارين بالوغون، إضافة إلى مشروع تم التخلي عنه لاحقًا بشأن ما وُصف بإمكانية «بيع كأس العالم» لإدارة ترامب.

وترى المنظمة أن هذه المعطيات تُظهر تقاربًا سياسيًا غير ملائم بين رئيس فيفا ومسؤول حكومي، بما يتعارض مع مبدأ الحياد المنصوص عليه في مدونة الأخلاقيات.

الحياد السياسي وثقة الجماهير في كرة القدم

في صلب شكوى جياني إنفانتينو فيفا تؤكد فير سكوير على مبدأين أساسيين: الحياد السياسي والولاء للمؤسسة. وتعتبر أن تكرار رسائل المساندة لترامب يضعف مصداقية فيفا، في وقت يقدم فيه عالم كرة القدم نفسه كفضاء جامع يتجاوز الانقسامات السياسية.

مدونة الأخلاقيات تلزم مسؤولي فيفا بالامتناع عن أي اصطفاف سياسي أو تدخل لصالح دولة أو زعيم بعينه. لذلك تدعو فير سكوير لجنة الأخلاقيات إلى دراسة الحوادث الثمانية ليس كل حالة على حدة فحسب، بل كصورة شاملة تعكس نمطًا متكررًا.

  • منح جائزة سلام لدونالد ترامب.
  • رسائل دعم على منصات التواصل الاجتماعي.
  • قضية اللاعب فولارين بالوغون.
  • مشروع «بيع كأس العالم» الذي تم التخلي عنه لاحقًا.

لماذا يهم هذا الملف الجماهير المغربية في العالم؟

تأتي هذه القضية في وقت تراهن فيه دول عديدة، من بينها المغرب، على كرة القدم لتعزيز حضورها الدولي واستضافة كبريات المسابقات. بالنسبة للمغاربة، داخل الوطن وخارجه، تبقى الحوكمة الشفافة والمستقرة للهيئات الدولية شرطًا أساسيًا.

القرارات الصادرة عن قمة هرم فيفا تؤثر مباشرة في تنظيم البطولات، وبرمجة المباريات، وقواعد تسيير اللعبة، وبالتالي صورة كرة القدم التي ترتبط بها عائلات مغربية كثيرة عاطفيًا.

وفي انتظار رد لجنة الأخلاقيات، تعيد شكوى جياني إنفانتينو فيفا التي تقدمت بها فير سكوير طرح سؤال قدرة الاتحاد الدولي على تطبيق المعايير نفسها على قياداته التي يطالب بها الاتحادات الوطنية والفاعلين في عالم الكرة.

المغاربة المقيمون في الخارج، المعروفون بشغفهم بكرة القدم واهتمامهم بصورة بلدهم على الساحة العالمية، سيتابعون عن كثب تطورات هذا الملف وما قد يترتب عليه من قرارات.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -