اللائحة المقبلة للمنتخب المغربي تلوح في الأفق كلائحة لائحة أسود الأطلس الجديدة، مع غيابات بارزة واحتمال ظهور عدة أسماء واعدة لأول مرة.
ركائز من المونديال خارج الحسابات بسبب الإصابة
من المنتظر أن يُعلن محمد وهبي عن لائحته منتصف شتنبر، في غياب عدد من اللاعبين الذين شاركوا في نهائيات كأس العالم الأخيرة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن ثلاثة لاعبين على الأقل سيغيبون عن التجمع القادم بداعي الإصابة:
- شادي رياض، المصاب بقطع في الأربطة المتقاطعة؛
- يوسف بلعمري، يعاني بدوره من نفس نوعية الإصابة؛
- أيوب الكعبي، المتعرض لإصابة على مستوى الساق.
هؤلاء اللاعبون خضعوا لتدخل جراحي، وعودتهم للملاعب غير منتظرة في المدى القريب. تأثير الغيابات سيكون بالأساس فنياً، دون أن ينعكس مباشرة على إجراءات السفر أو الوثائق الخاصة بالمغاربة المقيمين بالخارج، الذين يهمهم بالدرجة الأولى برنامج المباريات وإمكانية التنقل لتشجيع المنتخب في المغرب أو بأوروبا.
لائحة أسود الأطلس الجديدة تحتمل إبعاد أسماء أخرى
إلى جانب المصابين، تهدد قلة التنافسية أو ضعف الجاهزية بعض الأسماء الأخرى، من بينها:
- مروان سعدان، الذي يفتقد لدقائق اللعب؛
- أنس صلاح الدين، الذي لم يبلغ بعد كامل جاهزيته البدنية؛
- رضوان حلحال، الذي تبقى مشاركته غير مؤكدة.
كما قد يواصل عبد الصمد الزلزولي فترة التعافي بهدوء، بعد الإصابة التي حرمته من المشاركة في المونديال.
الملف الأكثر حساسية يتعلق بـسفيان أمرابط، إذ تشير المعطيات إلى أنه أبلغ رغبته في عدم الاستمرار تحت قيادة محمد وهبي. ولم تُعلن أي تسوية رسمية حتى الآن، لكن هذا الموقف قد يضع الوسط التقني للمنتخب أمام معطيات جديدة.
أربعة وجوه شابة لتجديد دماء المنتخب
هذه الغيابات تفتح الباب أمام جيل جديد من اللاعبين، إذ تبرز أربعة أسماء بقوة ضمن الترشيحات لـلائحة أسود الأطلس الجديدة:
- يونس ابن الطالب
- ياسر زبيري
- عثمان معمّا
- عمر الهيلالي
ابن الطالب وزبيري قد يعيشان أول استدعاء للمنتخب الأول، بعد انطلاقة موسم لافتة. ابن الطالب تألق بشكل خاص بثلاثية في مباراة يوم 29 غشت، في وقت كان فيه وهبي يقوم بجولة أوروبية لمتابعة اللاعبين عن قرب.
عثمان معمّا، لاعب واتفورد، سبق له أن تواجد في اللائحة الأولية للمباراة الودية أمام بوروندي في ماي الماضي، والتي انتهت بفوز مغربي عريض بخماسية نظيفة، مع تمريرة حاسمة من قدمه. أما عمر الهيلالي فيمثل بدوره نموذجاً للاعبين مزدوجي الجنسية الذين يتابعهم الطاقم التقني عن كثب.
رسالة لأنصار المنتخب داخل المغرب وخارجه
بالنسبة للمغاربة عبر العالم، تعكس هذه الاختيارات توجهاً واضحاً نحو تجديد دماء المنتخب مع الحفاظ على الطموح التنافسي. التغييرات في لائحة اللاعبين لا تفرض أي إجراءات إدارية جديدة على المشجعين، لكنها قد تؤثر على قراراتهم بخصوص توقيت السفر لحضور المباريات.
كثير من المغاربة المقيمين في أوروبا، والقريبين من الأندية التي يلعب لها هؤلاء اللاعبون، سيراقبون عن كثب نشر اللائحة الرسمية على موقع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. هذه اللائحة ستساعدهم على برمجة مواعيد السفر، وشراء تذاكر الطيران، وتنظيم زيارات قصيرة للوطن، في وقت لا يزال فيه الارتباط العاطفي بأسود الأطلس عنصراً أساسياً في علاقة الجالية المغربية ببلدها الأم.
في انتظار الإعلان الرسمي، توحي ملامح المرحلة المقبلة بأن المنتخب يدخل حلقة جديدة من مساره، بين تدبير الإصابات، وحسابات غرفة الملابس، والرهان على طاقات صاعدة تبحث عن مكانها في المشهد الدولي.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

