الثلاثاء 15 سبتمبر 2026

عُمَر الهيلالي يتحدّث عن ألم الغياب عن المنتخب وأمله مع المغرب

يركز هذا التحديث على عمر الهيلالي المغرب. كشف الدولي المغربي عمر الهيلالي عن إحساسه الصعب بعد غيابه عن آخر البطولات الكبرى مع المنتخب الوطني، مؤكّدًا في الوقت نفسه أن حلم حمل قميص أسود الأطلس ما زال حاضرًا بقوة.

عمر الهيلالي المغرب وحلم القميص الوطني

في حوار مع الصحيفة الرياضية الإسبانية Mundo Deportivo نُشر في 10 شتنبر، وصف الظهير الأيمن لنادي إسبانيول تمثيل المغرب بأنه «واحدة من أجمل التجارب» التي يمكن للاعب كرة قدم أن يعيشها.

رغم أنه لا يتجاوز 22 سنة، يدرك عمر الهيلالي أن مكانته مع المغرب ليست مضمونة. وأكد أن استدعاءه مستقبلاً يمر أولًا عبر المستوى الذي سيقدمه مع فريقه في إسبانيا، مشددًا على أن اللاعب «إذا تألق مع ناديه، سيظل يملك دائمًا فرصة للالتحاق بالمنتخب».

كلمات عمر الهيلالي المغرب تعكس واقع المنافسة القوية حول قميص المنتخب، كما تُظهر مدى ارتباط العديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية بالألوان المغربية، وهو ما يتابعه عن قرب كثير من المغاربة المقيمين في الخارج.

مرارة الغياب عن الكان وكأس العالم

الهيلالي لم يُخفِ شعوره بالألم بعد غيابه عن كأس أمم إفريقيا وكأس العالم. وأقرّ بأن الأمر «مؤلم» عندما يملك اللاعب فرصة حقيقية لتمثيل بلده ثم لا يجد اسمه في اللائحة النهائية.

كما تحدّث عن الأسئلة التي تُلاحق أي لاعب بعد مثل هذه الخيبة، حين يتساءل عمّا كان يمكن أن يقدّمه أكثر لإقناع الطاقم التقني. مثل كثير من المواهب الشابة التي تراقبها الجامعة، يدرك الهيلالي مستوى السقف الذي رفعه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة.

وأكد أنه تابع مسار المنتخب «كمشجع مثل باقي المشجعين». تجربة يعرفها جيدًا عدد كبير من المغاربة عبر العالم، الذين يعيشون مباريات أسود الأطلس من المقاهي، أو من بيوتهم، أو من فضاءات مخصّصة للجماهير في بلدان الإقامة.

رسالة إلى جماهير المغرب داخل الوطن وخارجه

رغم خيبة الغياب عن الكان والمونديال، يفضل عمر الهيلالي النظر إلى المستقبل بتفاؤل. فهو يؤمن بأن كرة القدم تمنح «فرصًا ثانية وثالثة»، ويذكّر بأنه ما زال في بداية مساره.

خطته واضحة: التركيز «بنسبة 100٪» على مستواه مع إسبانيول، على أمل نيل فرصة جديدة مع المنتخب المغربي. هذه الرسالة المبنية على العمل والصبر تلامس طموحات كثير من اللاعبين من أصول مغربية في أوروبا، ممن يحلمون يومًا ما بالدفاع عن ألوان أسود الأطلس.

بالنسبة للمغاربة في العالم، يشكل مسار عمر الهيلالي المغرب جزءًا من قصة أوسع، هي قصة لاعبين تخرّجوا من مدارس أوروبية لكنهم يحتفظون بتعلّق كبير بالعلم المغربي. شهادته تذكير بدور المنتخب الوطني كجسر عاطفي قوي يربطهم بالوطن.

منافسة حادّة على الرواق الأيمن

المركز الذي يشغله عمر الهيلالي في إسبانيول، أي الظهير الأيمن، يُعد من أكثر المراكز تنافسية داخل المنتخب المغربي. ورغم أن الحوار لم يذكر أسماء، إلا أن الواقع واضح: أسود الأطلس يتوفرون على لاعبين مجرّبين وآخرين شباب يطرقون الباب بقوة.

في هذا السياق، يدرك الهيلالي أن مستقبله مع المغرب سيتحدد على المدى المتوسط. الموسم مع ناديه سيكون حاسمًا إذا أراد التواجد في اللوائح المقبلة الخاصة بالاستحقاقات القارية والعالمية.

بالنسبة للجماهير، في المغرب وفي بلدان الإقامة، هذه المنافسة تعكس عمق التشكيلة الحالية وارتفاع مكانة كرة القدم المغربية على المستوى الدولي.

ما الذي سيبقى في ذاكرة المشجعين؟

بعيدًا عن وضعه الفردي، تحمل تصريحات عمر الهيلالي عدة رسائل مهمة:

  • تشبث واضح من لاعبين مزدوجي الجنسية بألوان المغرب؛
  • ضرورة التألق مع الأندية لطرق باب المنتخب؛
  • المكانة الخاصة لكأس إفريقيا وكأس العالم في مسار أي لاعب؛
  • كون حمل قميص أسود الأطلس مشروعًا طويل الأمد حتى بعد الإخفاقات.

ومع استمرار المغرب في ترسيخ صورته كقوة كروية صاعدة، تساهم قصص مثل قصة هذا الملف في تعزيز الرابط العاطفي بين الجماهير، أينما كانت، وبين منتخبها الوطني.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -