الثلاثاء 15 سبتمبر 2026

المغرب يرحّل 137 مواطناً سودانياً من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء

أتاح ترحيل عدد من المواطنين السودانيين من الدار البيضاء لـ137 شخصاً العودة إلى بلدهم. ونُفذت العملية في مطار محمد الخامس الدولي، في إطار تنسيق بين السلطات المغربية وسفارة السودان.

وكان المعنيون بالأمر في وضعية غير قانونية بالمغرب، حيث استفادوا من مواكبة إدارية ولوجستية قبل مغادرتهم.

ترحيل 137 مواطناً سودانياً من الدار البيضاء

جرت العملية بمطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء.

في المجموع، استقل 137 مواطناً سودانياً رحلة جوية متجهة إلى السودان. وبحسب المعطيات التي قدمتها السلطات السودانية، تم الترحيل في إطار مغادرة طوعية.

وقد رافقت المصالح المختصة هؤلاء الأشخاص في مختلف مراحل السفر، بما في ذلك التأكد من الوثائق وتحضير ترتيبات الرحلة.

تنسيق بين المغرب وسفارة السودان

تطلبت العملية تعبئة المصالح المغربية المعنية، إلى جانب التمثيلية الدبلوماسية السودانية.

وساهم هذا التنسيق في تسهيل إنجاز الإجراءات الضرورية للسفر، كما أتاح إعداد الوثائق اللازمة وتنظيم مواكبة المعنيين إلى غاية مغادرتهم.

وأشادت سفارة السودان بتعاون السلطات المغربية في تنفيذ هذه العملية.

مغادرة طوعية مؤطرة

تندرج هذه العملية في إطار برامج العودة الطوعية المعمول بها في المغرب لفائدة الأجانب الراغبين في الرجوع إلى بلدانهم الأصلية.

وتجمع هذه الآليات في العادة بين المساطر الإدارية والدعم اللوجستي، بما يتيح للمعنيين الاستعداد لرحيلهم في إطار منظم ومؤطر.

وفي حالة المواطنين السودانيين، سمحت العملية بتيسير عودة أشخاص لا يتوفرون على سند إقامة نظامي بالمغرب.

سفارة السودان تشيد بحسن الاستقبال في المغرب

عبّرت التمثيلية الدبلوماسية السودانية عن تقديرها للسلطات المغربية ولجميع المتدخلين في هذه العملية.

وأكدت أيضاً على حسن الاستقبال الذي حظي به المواطنون السودانيون خلال فترة إقامتهم في المغرب.

وترى السفارة أن عودة هؤلاء المواطنين تمثل فرصة لهم للقاء أسرهم والمساهمة في إعادة بناء بلدهم.

مواطنون مدعوون للمشاركة في إعادة إعمار السودان

تأتي هذه العودة في سياق يواجه فيه السودان حاجات كبيرة على مستوى إعادة الإعمار.

وحسب السفارة، فإن بعض المعنيين يتوفرون على كفاءات مهنية يمكن أن تفيد بلدهم.

ومن شأن عودتهم أن تساهم في استئناف بعض الأنشطة الاقتصادية وإعادة بناء البنيات التحتية.

تعاون في مجال الهجرة بين دول إفريقية

تعكس هذه العملية أيضاً البعد الثنائي للتعاون في مجال الهجرة بين المغرب والسودان.

فقد اعتمد المغرب، منذ سنوات، سياسة هجرة تجمع بين تسوية بعض الأوضاع، وسياسات الإدماج، ودعم العودة الطوعية.

وتوفر مثل هذه الآليات للأشخاص المعنيين بديلاً عن البقاء في وضعية إدارية هشة.

وتبرز العملية المنظمة انطلاقاً من الدار البيضاء أهمية التعاون بين السلطات المغربية والتمثيليات الدبلوماسية الإفريقية.

آلية مرشحة للاستمرار

يُعد ترحيل المواطنين السودانيين مثالاً جديداً لهذا التعاون.

وقد تُنظَّم عمليات أخرى متى رغب مواطنون أجانب في العودة إلى بلدانهم، وتوفرت الشروط الإدارية واللوجستية لذلك.

أما بالنسبة لـ137 شخصاً الذين غادروا من الدار البيضاء، فتشكل هذه العملية قبل كل شيء بداية مرحلة جديدة، إذ بات بإمكانهم الآن لقاء ذويهم والتفكير في استئناف حياتهم في بلدهم الأصلي.

 

مصادر خارجية:

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -