يركز هذا التحديث على انتخابات 2026 الأصالة والمعاصرة. ندد حزب الأصالة والمعاصرة بما وصفه بـ”حملة مغرضة” رافقت أجواء انتخابات 2026 في الدائرة الانتخابية طنجة–المدينة، في ظل تداول مقاطع فيديو ومعلومات مثيرة للجدل على شبكات التواصل الاجتماعي.
انتخابات 2026 الأصالة والمعاصرة تحت ضغط التوتر في طنجة–المدينة
في بلاغ صادر عن القيادة الجماعية للحزب، عبّر الأصالة والمعاصرة عن “استغرابه” ورفضه للمناخ الذي رافق عملية التصويت في بعض مكاتب الاقتراع بطنجة–المدينة. واعتبر أن ما جرى “مفبرك من الأساس” بهدف التشويش على سير الاستحقاق.
ويرى الحزب أن الأحداث التي تم تداولها عبر المنصات الرقمية ليست وقائع معزولة، بل جزء من “سيناريو محبوك” يستهدفه بشكل مباشر. وبحسب روايته، تهدف هذه التحركات إلى التأثير في المسار الديمقراطي في لحظة حساسة.
بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج الذين يتابعون الوضع قبل التفكير في العودة أو الاستثمار في بلدهم، تعكس هذه الواقعة مستوى التوتر الممكن خلال الفترات الانتخابية. كما تذكر بأهمية انتظار الروايات الرسمية ونتائج التحقيقات القضائية قبل تكوين موقف نهائي.
اتهامات بـ”مؤامرة سياسية” ومعركة صورة على الشبكات
القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة ذهبت أبعد من ذلك، إذ وصفت ما وقع بأنه “مؤامرة سياسية” تقودها، حسب تعبيرها، جهات أزعجتها قوة حضور الحزب وتزايد ثقة المواطنين في برنامجه.
ويؤكد البلاغ أن “المخاوف السياسية والتنظيمية لدى الخصوم من موقع الحزب والنتائج التي يستعد لتحقيقها” دفعت بعض الأطراف إلى اللجوء إلى ما يصفه بـ”الأساليب الدنيئة”. في هذا السياق، يقدم الأصالة والمعاصرة انتخابات 2026 كخلفية لمحاولات تشويه صورته وصورة مناضليه ومرشحيه.
مقاطع الفيديو المتداولة والرسائل المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي توجد في صلب هذه المواجهة. ويُلمح الحزب إلى أن هذه المواد تُستعمل لتهيئة الأجواء لاعتراضات مسبقة على نتائج التصويت، حتى قبل انتهاء المسار الانتخابي.
- اتهامات بـ”حملة مغرضة” و”مؤامرة”
- فيديوهات ومنشورات رقمية في قلب الجدل
- رهان كبير على الصورة قبيل انتخابات 2026
بالنسبة للمغاربة في الخارج الذين يتابعون المشهد من بعيد، تكشف هذه التطورات الدور المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي في السياسة المغربية، وما يرافقه من مخاطر التضليل خلال المواعيد الانتخابية.
تحقيق قضائي وثقة معلنة في مؤسسات الدولة
أمام ما رافق انتخابات 2026 من تطورات، يؤكد حزب الأصالة والمعاصرة أنه يدرك “مسؤوليته الوطنية والدستورية”. ويعلن دعمه “الكامل وبلا تحفظ” لفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن ملابسات ما وقع في طنجة–المدينة.
كما يجدد الحزب تأكيد “ثقته الكاملة” في مؤسسات الدولة والسلطات القضائية، وتشَبُّثه باحترام القوانين المنظمة للعملية الانتخابية في المغرب.
ويشير الأصالة والمعاصرة في بلاغه إلى أنه يحتفظ لنفسه بـ”الحق الكامل في اللجوء إلى المتابعة القضائية” ضد كل من ساهم، بحسب رأيه، في الإساءة إلى سمعته أو في استهداف مناضليه ومرشحيه.
بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، ستكون مآلات هذه القضية مؤشرًا على قدرة المؤسسات المغربية على تدبير التوترات الانتخابية وصون مصداقية صناديق الاقتراع، وهو عنصر مهم لمن يفكر في عودة دائمة أو في انخراط أقوى في الشأن العام.
وإلى حين صدور نتائج التحقيق، يبقى الاعتماد على القنوات الرسمية والمواقع المؤسساتية الوسيلة الأضمن لمتابعة تطورات المسار الانتخابي والتحقق من المعطيات الحساسة المرتبطة به.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

