يركز هذا التحديث على خلاف حكيم زياش والوداد. دخل الخلاف بين حكيم زياش ونادي الوداد البيضاوي مرحلة جديدة، بعد أن حضر الدولي المغربي حصة تدريبية مرفوقاً بعون قضائي، في مؤشر واضح على انتقال النزاع إلى مستوى أكثر رسمية.
خلاف حكيم زياش والوداد ينتقل إلى مسار رسمي
كان الوداد قد استبعد حكيم زياش من تربصه التحضيري في أكادير، عقب رفض اللاعب تخفيض راتبه خلال السنة الأخيرة من عقده. ورداً على ذلك، اختار زياش خطوة ذات طابع قانوني، إذ التحق، يوم الثلاثاء، بمركب محمد بنجلون في الدار البيضاء رفقة عون قضائي.
وبحسب مصادر متطابقة، هدفت هذه الخطوة إلى توثيق الظروف التي يواصل فيها اللاعب تحضيراته داخل النادي بشكل رسمي. مثل هذا المحضر يمكن أن يستعمل دليلاً في حال تطور الخلاف إلى نزاع أمام الهيئات المختصة.
في الوقت الذي يتواجد فيه باقي الفريق في معسكر بأكادير، يواصل زياش تدريباته في الدار البيضاء وفق برنامج فردي سلمه له النادي. وخلال الحصة المذكورة، اشتغل فقط تحت إشراف معد بدني مكلف بمتابعته.
توتر متزايد بين اللاعب وإدارة الوداد
حضور عون قضائي يعكس مدى التوتر بين حكيم زياش وإدارة الوداد البيضاوي. جوهر الخلاف يتعلق برغبة النادي في تخفيض أجر اللاعب خلال السنة الأخيرة من العقد، وهو ما رفضه الدولي المغربي.
عقب هذا الرفض، جرى استبعاد زياش من تربص أكادير، كما لم يُستدعَ للمباراة الودية أمام نهضة زمامرة، بقرار من رئيس النادي إبراهيم العصري.
لاحقاً، رد اللاعب بشكل علني على الانتقادات التي استهدفت وضعيته، حيث نشر تدوينة على إنستغرام وجّه فيها أصابع الاتهام مباشرة لرئيس الوداد، متهماً إياه بنشر معلومات يعتبرها «كاذبة».
بالنسبة لعدد كبير من المشجعين المغاربة داخل المغرب وخارجه، يسيء هذا التوتر إلى صورة لاعب لطالما عُدّ رمزاً للنجاح، كما ينعكس سلباً على نادٍ تاريخي يحظى بمتابعة واسعة لدى الجالية المغربية حول العالم.
احتمال نزاع قانوني مفتوح بين زياش والنادي
الخطوة التي قام بها اللاعب يوم الثلاثاء توحي بأن خلاف حكيم زياش والوداد يتجه نحو مسار قانوني واضح. فالاستعانة بعون قضائي تهدف إلى توثيق وضعه الرياضي والعقدي داخل النادي بدقة.
ولا يُستبعد أن يتحول هذا الخلاف إلى نزاع رسمي، خاصة إذا استمر التعثر في ملف تخفيض الأجر وظروف التداريب. وبالنسبة للمغاربة المقيمين في الخارج، المعتادين على أطر تعاقدية أكثر صرامة في الدوريات الأوروبية والخليجية، تبرز هذه القضية أهمية الإثباتات المكتوبة واحترام المساطر القانونية عند أي نزاع تعاقدي.
انضم حكيم زياش إلى الوداد في خريف العام الماضي، بعد نهاية تجربته مع غلطة سراي، وما زال مرتبطاً بعقد يمتد لموسم إضافي. وقد جاءت هذه الصفقة بدعم من الرئيس السابق للوداد هشام آيت منا، وسط توقعات كبيرة من أنصار النادي، بمن فيهم أفراد الجالية المغربية في أوروبا وأمريكا الشمالية.
دروس لمشجعي الكرة من المغاربة حول العالم
بالنسبة للمغاربة في العالم الذين يتابعون الدوري المغربي عن قرب، تقدم قضية خلاف حكيم زياش والوداد مثالاً واضحاً عن الكواليس المتوترة أحياناً في كرة القدم المحلية. كما تذكّر بعدد من القواعد المفيدة في أي علاقة تعاقدية، رياضية كانت أو غيرها:
- تحديد التزامات كل طرف بشكل واضح ومكتوب؛
- الاحتفاظ بالمراسلات والوثائق المهمة مثل العقود والإشعارات؛
- اللجوء إلى مختصين، مثل المحامين أو الأعوان القضائيين، عند بروز نزاع جدي؛
- الاعتماد على القنوات والمصادر الرسمية عند تضارب المعلومات.
وبين خيار التسوية الودية واحتمال اللجوء للنزاع القانوني، يبقى مستقبل حكيم زياش مع الوداد البيضاوي معلقاً، في وقت يستعد فيه النادي لموسم جديد تتابعه عن قرب جماهير مغربية من داخل البلاد وخارجها.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

