الجمعة 25 سبتمبر 2026

إيطاليا ترحّل مغربيا مدانا بتزوير واحتيال بقيمة 60 ألف يورو إلى الدار البيضاء

يركز هذا التحديث على ترحيل مغربي مدان من إيطاليا. رحّلت السلطات الإيطالية مواطناً مغربياً إلى الدار البيضاء بعد صدور عدة إدانات بحقه، من بينها عملية احتيال تقدَّر بنحو 60 ألف يورو.

ترحيل مغربي مدان من إيطاليا بعد عقوبة سجنية

ووفقاً لوسائل إعلام محلية، فإن المعني بالأمر، وهو الآن في الثلاثينيات من عمره، كان يقيم في منطقة مونتيبيلونا شمال إيطاليا. ودخل الأراضي الإيطالية بطريقة قانونية سنة 2007 في إطار لمّ الشمل العائلي، حينما كان قاصراً.

خلال السنوات التالية، صدرت في حقه أحكام بالحبس عن عدة أفعال إجرامية في مقاطعتي تريفيزو وبلونو، من بينها:

  • سرقة من داخل منزل سكني؛
  • اعتداء بسكين في بيت زوجين مسنين جرى تقييدهما وتكميم فميهما؛
  • الاتجار في كميات مهمة من مخدر الحشيش؛
  • قضية احتيال تقدَّر قيمتها بحوالي 60 ألف يورو.

بعد انتهاء العقوبة السجنية، تم تعقُّبه من طرف الدرك في منطقة كروتشيتا دل مونتيلو، ثم نُقل إلى مصلحة الهجرة التابعة للشرطة.

أمر فوري بالترحيل بدعوى تهديد النظام العام

رئيسة شرطة تريفيزو، أليساندرا سيموني، أصدرت قراراً يقضي بالترحيل الفوري. واعتبر القرار أن بقاء هذا الشخص على التراب الإيطالي يشكل خطراً على الأمن والنظام العام.

وجرى إلغاء تصريح الإقامة الخاص به قبل تنفيذ الإجراء، ثم وُضع على متن رحلة متجهة إلى الدار البيضاء تحت حراسة أمنية.

هذا الملف يعكس تشدّد بعض الدول الأوروبية في التعامل مع الأجانب ذوي السوابق الخطيرة، خاصة في القضايا التي تنطوي على العنف أو الاتجار الواسع في المخدرات.

ما الذي يعنيه ذلك لباقي المغاربة المقيمين في إيطاليا؟

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، لا يغيّر هذا الترحيل القواعد العامة المتعلقة بالسفر أو العودة إلى المغرب. فلم يتم الإعلان عن أي إجراءات جديدة تخص الرحلات الجوية، أو شركات الطيران مثل الخطوط الملكية المغربية، أو مساطر التنقل بين إيطاليا والمغرب.

لكن القضية تذكّر بعدد من القواعد المعمول بها أصلاً في إيطاليا ودول أوروبية أخرى، من بينها:

  • السجل الجنائي المثقل قد يؤدي إلى إلغاء تصريح الإقامة؛
  • يمكن إصدار قرار بالترحيل بعد انتهاء العقوبة السجنية؛
  • السلطات تميل إلى تشديد الإجراءات في حالات العنف أو الاتجار الواسع أو الاحتيال الكبير.

بالنسبة للمغاربة المقيمين في أوروبا، الرسالة واضحة: استقرار وضعية الإقامة وإمكانية التنقل والعودة إلى بلد الإقامة ترتبط بشكل مباشر باحترام القوانين المحلية.

نصائح عملية بخصوص الإقامة والوضع القانوني

قضية ترحيل هذا المغربي المدان، رغم أنها حالة قصوى، تسلّط الضوء على أهمية ضبط الوضعية القانونية والإدارية. فالمقيمون الأجانب، بمن فيهم من يحمل جنسية مزدوجة، قد يواجهون رفض تجديد الإقامة أو الترحيل في حال صدور إدانات خطيرة.

عند وجود أي لبس بخصوص ملف الإقامة، أو مسطرة قضائية، أو تجديد بطاقة الإقامة، يُستحسن استشارة محامين أو متخصصين في بلد الإقامة، والاطلاع في الجانب المغربي على الموارد الموجهة للمغاربة المقيمين بالخارج، مثل دليل كانال 212 للإجراءات المفيدة للمغاربة في الخارج.

أما بالنسبة لغالبية المغاربة الملتزمين بالقانون، فإن هذا الترحيل إلى الدار البيضاء لا يغيّر شيئاً في الرحلات العائلية المعتادة أو مشاريع الاستثمار في الوطن. لكنه يذكّر بأن استقرار الإقامة في الدول الأوروبية يبقى مرتبطاً في النهاية بالسلوك واحترام القانون والخلوّ من الإدانات الثقيلة.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -