الأربعاء 16 سبتمبر 2026

فولكسفاغن تحتفل بمرور 75 سنة في المغرب عبر حكايات زبنائها

يركز هذا التحديث على فولكسفاغن 75 سنة المغرب. تحتفل فولكسفاغن خلال سنة 2026 بمرور 75 سنة على حضورها في المغرب، في محطة تستحضر تاريخ العلامة كما تستحضر عقودا من الرحلات والذكريات العائلية على طرق المملكة.

فولكسفاغن 75 سنة المغرب: بداية الحكاية سنة 1951

دخلت فولكسفاغن السوق المغربية سنة 1951، ومع مرور السنوات أصبحت اسما مألوفا في المشهد automobilistique الوطني، يرتبط لدى كثيرين بأول راتب، وأولى العطل العائلية، وبمشاريع الحياة الكبرى.

اعتمدت العلامة منذ البداية على شريك واحد في المملكة هو الوكالة المركزية الشريفة بوصفها المستورد الحصري. هذا الشراكة التاريخية، التي تدخل بدورها سنتها الخامسة والسبعين في 2026، رسمت حضور فولكسفاغن في المغرب وشبكتها وخدمات ما بعد البيع.

بالنسبة لعدد من المغاربة المقيمين بالخارج، تلتقي هذه الحكاية مع مسار آخر هو مسار العودة السنوية إلى الوطن. فالسيارة العائلية، سواء بقيت في المغرب أو ظلت مركونة طيلة السنة في أوروبا في انتظار رحلة الصيف، جزء من ذاكرة الطريق المشتركة.

الزبناء في قلب احتفالية الذكرى

لاحتفاء بهذه المناسبة، اختارت فولكسفاغن المغرب أن تركز على الناس بدل التركيز على الطرازات. الحملة الحالية تسلط الضوء على الذين صنعوا هذه العقود الخمسة والسبعين مع العلامة: الزبناء.

أجيال من المالكين يروون علاقتهم بفولكسفاغن، وأول السفرات الطويلة ليلا، وتلك السيارة التي رافقت زفافا، أو بداية عمل، أو قرار العودة النهائية للاستقرار في المغرب.

وتكشف الشهادات ما تمثله السيارة لدى أصحابها خارج وظيفتها الأساسية. فهي بالنسبة لكثيرين جزء من الحياة اليومية ومن الطفولة، ورائحة مقاعد تسخنها شمس الصيف، وصندوق أمتعة ممتلئ قبل عبور المضيق في اتجاه المغرب.

  • ذكريات العطل العائلية عبر مدن المغرب
  • رحلات بين المطارات والموانئ والبلدات الأصلية
  • العودة من أجل الأعياد والمناسبات والأفراح
  • سيارات تنتقل ملكيتها من جيل إلى آخر

ذاكرة مشتركة بين المغرب وبلدان الإقامة

بالنسبة لشرائح واسعة من الأسر المغربية، خاصة في أوروبا، تظل السيارة عنصرا أساسيا يربط بلد الإقامة ببلد الأصل. نماذج فولكسفاغن، القديمة والحديثة، تظهر على الطرق المغربية كما تظهر على الطرق السيارة الأوروبية المتجهة جنوبا في موسم الصيف.

الشهادات التي تبرزها العلامة تستحضر هذا الذهاب والإياب: سيارة الأجداد في القرية التي تكاد لا تتغير مع الزمن، وسيارة أخرى تُستعمل طيلة السنة في الخارج وتُفحص بعناية قبل الانطلاق نحو المغرب.

في هذا السرد الجماعي، تصبح فولكسفاغن 75 سنة المغرب أيضا حكاية توارث. سيارة تُحافظ عليها الأسرة لسنوات، تُصلَّح بدل بيعها، وتُسَلَّم لابن أو ابنة حصل للتو على رخصة السياقة، أو تُستعاد كل صيف عند الوصول إلى أرض الوطن.

بين الارتباط العاطفي ومشاريع التنقل

تعتمد الحملة الخاصة بالذكرى على هذا البعد العاطفي. فهي تبرز أن النماذج والتقنيات تتغير، لكن بعض الأحاسيس تبقى كما هي، مثل لحظة التعرف على فولكسفاغن قديمة في الشارع واستحضار ملامح أب أو قريب رحل.

بالنسبة للمغاربة عبر العالم، ممن يخططون للعودة النهائية أو لاقتناء مسكن أو لقضاء فترات أطول في البلد، تذكر هذه المبادرات بالدور المركزي الذي ما زالت تلعبه السيارة في تنظيم اليوميات: الوصول إلى المدينة الأصلية، زيارة الأقارب في أكثر من منطقة، والتنقل بين الإدارات.

بعيدا عن الجانب التسويقي، تحكي 75 سنة من حضور فولكسفاغن في المغرب واقعا ملموسا: علامة اندمجت في عادات التنقل لدى المغاربة، داخل الوطن وخارجه، عبر أجيال متعاقبة.

ولمن بدأوا بالفعل التخطيط لرحلتهم المقبلة إلى المغرب، تذكر هذه الحكايات أن السيارة ليست دائما مجرد وسيلة نقل، بل قد تكون أيضا الخيط الرفيع الذي يربط بلد الإقامة بوطن الجذور.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -