يركز هذا التحديث على المغرب توقيت غرينيتش. ابتداءً من 20 شتنبر 2026 سيعود المغرب إلى توقيت غرينيتش، وستنطلق الحصص الدراسية على الساعة الثامنة صباحاً في جميع المدارس عبر البلاد.
المغرب توقيت غرينيتش: عودة إلى التوقيت العالمي يوم 20 شتنبر
ليلة السبت 19 إلى الأحد 20 شتنبر 2026 سيتم تأخير الساعة بستين دقيقة في مختلف مناطق المغرب للعودة إلى توقيت غرينيتش. هذا التغيير يشمل التراب الوطني كاملاً.
بالنسبة للعائلات المقيمة بالخارج والتي تخطط لزيارة قصيرة أو لعودة نهائية، يعني اعتماد المغرب توقيت غرينيتش تغيراً في فارق التوقيت مع بلد الإقامة. لذلك يصبح من الضروري التحقق من التوقيت المحلي عند حجز تذاكر الطائرة أو القطار أو الحافلات، عبر المواقع الرسمية لشركات النقل.
هذه العودة إلى التوقيت العالمي تؤثر أيضاً على تنظيم اليوم الدراسي، والمواعيد الإدارية، وأنشطة الأطفال داخل المغرب.
بداية الحصص على الساعة الثامنة في جميع المؤسسات
وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، وجّه دورية إلى مسؤولي القطاع لتنظيم الانتقال إلى توقيت غرينيتش. وجاء في الدورية أنه ابتداءً من 20 شتنبر 2026 «ستنطلق الحصص الدراسية على الساعة الثامنة صباحاً في جميع المؤسسات التعليمية».
الهدف المعلن هو حسن تدبير الزمن المدرسي وزمن التعلم. وتشدد الوزارة على احترام الحصص الزمنية المقررة لكل مادة ولكل مستوى تعليمي، وفق الإطار التنظيمي والبيداغوجي المعمول به.
وطالبت الدورية المؤسسات التعليمية باتخاذ الإجراءات اللازمة لإعداد جداول حصص منسجمة مع هذا الإطار الزمني الجديد وتطبيقها فعلياً.
انعاكاسات عملية على الأسر والمؤسسات
مديرو المؤسسات، والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والمديريات الإقليمية، والمفتشون والمدرسون، جميعهم معنيون بهذا التعديل. فهم مطالبون بمراجعة استعمالات الزمن، وتنظيم تناوب الأقسام، وتدبير الموارد البشرية واللوجستية.
كما تؤكد الدورية على ضرورة مراعاة الخصوصيات المحلية، خاصة في الوسط القروي، لضمان سير الدراسة في ظروف جيدة وحماية «المصلحة الفضلى لجميع التلاميذ».
وبالنسبة للآباء المقيمين بالخارج الذين يتابع أبناؤهم الدراسة في المغرب أو يستعدون للعودة النهائية، تبرز بعض النقاط العملية:
- التأكد من الجداول الزمنية الجديدة التي ستعممها المؤسسة التعليمية ابتداءً من 20 شتنبر.
- أخذ فارق التوقيت المحدّث بين المغرب وبلد الإقامة بعين الاعتبار عند القيام بالإجراءات عن بُعد.
- تهيئة الأطفال، في حالة العودة إلى المغرب، للتأقلم مع إيقاع يومي جديد يتطلب الاستيقاظ المبكر.
كما أن الانتقال إلى المغرب توقيت غرينيتش قد يؤثر على التواصل عن بُعد مع العائلة داخل المغرب، خصوصاً المكالمات المرئية مع الأطفال المتمدرسين هناك.
ما الذي يعنيه هذا التغيير الزمني للسفر ومشاريع العودة؟
بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، لا يقتصر تأثير تغيير التوقيت على المدرسة فقط، بل يمكن أن ينعكس أيضاً على:
- مواعيد الرحلات الجوية والربط مع المغرب، التي ينبغي التحقق منها عبر المواقع الرسمية لشركات الطيران.
- المواعيد الإدارية أو الطبية أو البنكية المبرمجة بعد 20 شتنبر.
- تنظيم الزيارات العائلية والتنقلات بين المدن داخل البلاد.
قبل أي سفر، يُستحسن دائماً التأكد من التوقيت المحلي في المغرب يوم المغادرة والوصول، والتحقق من المواعيد مع شركات النقل متى كان ذلك ضرورياً.
وفي الوقت نفسه، يمكن للعائلات المغربية في الخارج التي تتابع مسار أبنائها الدراسي في المغرب التواصل مع المؤسسات التعليمية للحصول على تفاصيل جداول الحصص الجديدة التي سيتم اعتمادها بعد العودة إلى توقيت غرينيتش.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

