الإثنين 12 أكتوبر 2026

انطلاقة أسبوعية إيجابية في بورصة الدار البيضاء

استهلت بورصة الدار البيضاء تعاملات هذا الأسبوع في المنطقة الخضراء، في إشارة إيجابية للمستثمرين الذين يتابعون وضع السوق المغربي من خارج البلاد.

بورصة الدار البيضاء: مؤشرات رئيسية في منحى صاعد

مع افتتاح جلسة الاثنين 12 أكتوبر 2026، سجل المؤشر الرئيسي مازي ارتفاعاً بنسبة 0,36% ليصل إلى 16.857,15 نقطة. ويأتي هذا التطور امتداداً لجلسة الجمعة التي أنهت التداول على زيادة قدرها 0,29%.

مؤشر مازي 20، الذي يضم أكثر 20 قيمة سيولة في بورصة الدار البيضاء، حقق أداءً أفضل، إذ تقدم بنسبة 0,54% إلى 1.222,52 نقطة، ما يعكس اهتماماً متجدداً بالشركات الكبرى المدرجة في السوق.

كما سجل مؤشر مازي ESG، الذي يتتبع الشركات ذات أفضل التصنيفات البيئية والاجتماعية والحوكمة وفقاً لموديز ESG سوليوشنز، ارتفاعاً بدوره بنسبة 0,32% ليستقر عند 1.245,35 نقطة.

في المقابل، بدا الوضع أكثر تبايناً بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة. فقد تراجع مؤشر مازي ميد آند سمول كاب، الذي يقيس أداء الرسملة المتوسطة والصغيرة، بنسبة 0,38% إلى 1.601,92 نقطة، ما يؤكد اختلاف الدينامية بين شرائح السوق.

دلالات هذا التطور على خطط الاستثمار للمغاربة في الخارج

بالنسبة للمغاربة المقيمين في الخارج، لا تكفي جلسة إيجابية واحدة في بورصة الدار البيضاء لتغيير استراتيجية استثمارية كاملة، لكنها تظل مؤشراً على مزاج السوق في المغرب.

افتتاح الجلسة على ارتفاع قد يعكس تحسناً في الثقة تجاه كبريات الشركات المغربية، لا سيما البنوك وشركات الاتصالات والمجموعات العقارية وبعض الفاعلين الصناعيين، وهي قطاعات توجد غالباً في قلب محافظ المستثمرين الأفراد.

ولمن يفكر في التحضير للعودة، أو تنويع الادخار بالدرهم، أو الحفاظ على رابط مالي مع الوطن، يبقى تتبع أداء هذا الملف أداة مساعدة إضافية. فهي لا تعوّض الاستشارة المالية المتخصصة ولا التحليل المفصل لكل سهم، لكنها تضع تطور الاقتصاد المغربي في إطار أوسع.

قبل اتخاذ أي قرار استثماري، من الضروري التحقق من:

  • درجة تحمل المخاطر والمنتجات المالية المناسبة لكل مستثمر؛
  • العمولات البنكية وتكاليف الوساطة عند الاستثمار من الخارج؛
  • النظام الضريبي المطبق على عوائد الاستثمارات المالية؛
  • مدى انسجام الاستثمارات مع مشروع محتمل للعودة والاستقرار في المغرب على المدى الطويل.

سوق ينبغي متابعته على المدى المتوسط والطويل

ارتفاع مؤشر مازي يوم الاثنين بعد المكاسب المسجلة يوم الجمعة يعكس زخماً إيجابياً قصير الأمد. غير أن جلستين متتاليتين لا تكفيان لرسم منحى دائم، إذ يميل المستثمرون، داخل المغرب وخارجه، إلى مراقبة المؤشرات على مدى أسابيع أو أشهر.

تظل هذه القضية بمثابة مقياس مهم لثقة الفاعلين الاقتصاديين. ومتابعة تطور مؤشر مازي، ومازي 20، والمؤشرات المتخصصة مثل مازي ESG تساعد المغاربة في العالم على فهم أفضل لوضعية الشركات المغربية الكبرى.

هذه المؤشرات تكمل معطيات أخرى تهم الجالية، مثل وضع سوق الشغل في المغرب، وسياسات الاستثمار العمومي، وفرص الاستثمار العقاري. وبذلك تساهم في بلورة رؤية أشمل حول دور المغرب في التخطيط المالي والأسري على المدى البعيد.

إلى أن تتضح توجهات الجلسات المقبلة، تبدو هذا الموضوع وقد افتتحت أسبوعها على نغمة إيجابية، في انتظار تأكيد هذا المسار أو تصحيحه خلال الفترات القادمة.

ولمن يرغب في تعميق خطواته ومشاريعه المرتبطة بالمغرب، يمكن الرجوع إلى البوابات الرسمية للمؤسسات المعنية، إضافة إلى دليل Canal212 حول الإجراءات العملية المفيدة للمغاربة المقيمين في الخارج.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -