الخميس 1 أكتوبر 2026

بورصة الدار البيضاء تفتتح تداولاتها على ارتفاع طفيف

افتتحت بورصة الدار البيضاء تداولات اليوم الخميس على وقع ارتفاع طفيف، في إشارة جديدة على قدر من الاستقرار في السوق المالي المغربي.

مؤشرات بورصة الدار البيضاء تبدأ الجلسة في المنطقة الخضراء

مع بداية الجلسة، سجلت بورصة الدار البيضاء ارتفاعاً محدوداً. المؤشر الرئيسي MASI ارتفع بنسبة 0,06% ليصل إلى 17.744,12 نقطة.

مؤشر MASI 20، الذي يضم 20 من أكثر القيم سيولة في السوق، تحرك في الاتجاه نفسه، مسجلاً بدوره زيادة بنسبة 0,06% ليستقر عند 1.284,87 نقطة.

أما مؤشر MASI ESG، الذي يضم الشركات المغربية الأعلى تقييماً على مستوى المعايير البيئية والاجتماعية والحكامة وفق تصنيف Moody’s ESG Solutions، فقد ارتفع بنسبة 0,07% إلى 1.315,73 نقطة.

هذا التوجه الإيجابي يأتي بعد جلسة أكثر تذبذباً يوم الأربعاء، حيث أنهى مؤشر MASI على انخفاض بنسبة 0,12%، في سياق عمليات جني أرباح وتريث من طرف بعض المستثمرين.

أهمية التطورات لمغاربة العالم

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج الراغبين في الاستثمار في بلدهم، تبقى تحركات بورصة الدار البيضاء مرجعاً مهماً لقياس مستوى ثقة السوق.

الارتفاع الطفيف لمؤشري MASI وMASI 20 يعكس عودة محدودة لشهية المخاطرة تجاه كبرى الشركات المدرجة. كما أن تحسن مؤشر MASI ESG، ولو بشكل بسيط، يؤكد استمرار الاهتمام بالشركات التي تعتمد مقاربة أكثر استدامة على المدى الطويل.

بالنسبة لمن يمتلكون أسهماً مغربية أو حصصاً في صناديق استثمار في الأسهم عبر بنوكهم في المغرب أو في بلد الإقامة، فإن افتتاح الجلسة على ارتفاع يعطي إشارة إلى مناخ مستقر نسبياً، بعد التصحيح المحدود الذي سجل في اليوم السابق.

ماذا تعني هذه الحركة لمشاريعكم الاستثمارية؟

هذه الحركة الأخيرة في هذا الملف لا تكفي وحدها لتغيير استراتيجية استثمارية على المدى البعيد، لكنها تذكّر بعدة نقاط أساسية تهم المغاربة في الخارج الذين يرغبون في تعزيز ارتباطهم المالي بالمغرب:

  • متابعة تطور المؤشرات الرئيسية (MASI، MASI 20، MASI ESG) على مدى فترة زمنية، بدلاً من التركيز على جلسة واحدة؛
  • استشارة المستشار البنكي في المغرب أو في بلد الإقامة قبل اتخاذ قرارات كبيرة؛
  • تنويع المحفظة بين فئات الأصول المختلفة (أسهم، سندات، عقار، منتجات ادخار) وفقاً لدرجة تحمل المخاطر؛
  • الاطلاع على الشروط التي تنظم استثمار غير المقيمين في السوق المغربي، خصوصاً ما يتعلق بالصرف والضرائب.

أما بالنسبة لمن يخططون للعودة إلى المغرب أو إطلاق مشروع عقاري أو استثماري، فإن وضعية البورصة تبقى عنصراً واحداً ضمن مجموعة عناصر أخرى، من بينها تطور أسعار الفائدة والتضخم والسياسات العمومية المؤثرة على مناخ الأعمال.

من أين يحصل المستثمر على معلومات موثوقة؟

معطيات السوق يمكن أن تعرف تعديلات خلال جلسة التداول، لذلك يُنصح بالرجوع إلى القنوات الرسمية والمنصات المرخصة للتأكد من مستويات المؤشرات.

كما يمكن لمغاربة العالم الاعتماد على بنوكهم في المغرب، وعلى شركات الوساطة المعتمدة، وعلى المعلومات التي توفرها الهيئات المختصة عبر بواباتها الرسمية، بما في ذلك البوابات الموجهة للمغاربة المقيمين بالخارج.

في المجموع، يؤكد افتتاح هذا الخميس في المنطقة الخضراء أن السوق البورصية المغربية ما تزال نشطة وتحت المتابعة من طرف مستثمرين محليين ودوليين، من ضمنهم عدد متزايد من أبناء الجالية المغربية عبر العالم.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -