الخميس 1 أكتوبر 2026

حكومة المنصوري المقبلة: الاتحاد الدستوري يدعو للتوازن بين الأوراش الاجتماعية ومونديال 2030

تتواصل في الرباط مشاورات تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري المقبلة، في سياق يطغى عليه الاستعداد لمونديال 2030 وتنامي المطالب الاجتماعية.

لقاء محوري بين المنصوري والاتحاد الدستوري

يوم الخميس 1 أكتوبر، استقبلت رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري وفداً من حزب الاتحاد الدستوري، الذي حصد 17 مقعداً في اقتراع 23 شتنبر.

وترأس الوفد الأمين العام للحزب محمد جودار، رفقة نائبه الحسين عبيابة، ورئيس المجلس الوطني للحزب الشاوي بلعسال.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الجولة الأولى من المشاورات التي يقودها حزب الأصالة والمعاصرة مع مختلف التشكيلات السياسية، بهدف بناء أغلبية تدعم حكومة فاطمة الزهراء المنصوري.

التشغيل والقدرة الشرائية والصحة والتعليم في صدارة الأولويات

بعد الاجتماع، أوضح محمد جودار أن النقاش انصب على المحاور الكبرى للبرنامج الحكومي في صيغته المحينة.

وتم التشديد على مجموعة من الأولويات، من بينها:

  • تعزيز فرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب؛
  • تقوية القدرة الشرائية للأسر؛
  • تحسين أداء المنظومة الصحية؛
  • إصلاح وتأهيل منظومة التعليم.

وشدد الأمين العام للاتحاد الدستوري على أن المغرب بحاجة إلى نموذج تنموي أكثر توازناً، يقوم على العدالة المجالية والعدالة الاجتماعية في آن واحد.

هذه الأولويات تمس بشكل مباشر حياة الأسر داخل المغرب، كما تنعكس على العائلات المقيمة بالخارج التي تتحمل في كثير من الأحيان عبء دعم الأقارب مادياً.

حكومة فاطمة الزهراء المنصوري بين الأوراش الاجتماعية ومونديال 2030

وأكد جودار أن هذه الأوراش الاجتماعية يجب أن تتقدم بالتوازي مع المشاريع الكبرى المرتبطة بتنظيم نهائيات كأس العالم 2030.

وذكّر بأن عدة مشاريع استراتيجية أطلقت تحت إشراف الملك محمد السادس، وهي قائمة أو مبرمجة، من بينها:

  • توسيع وتطوير شبكة القطار فائق السرعة؛
  • تحديث وتوسعة المطارات؛
  • بناء وتجديد الملاعب الرياضية؛
  • رفع الطاقة الاستيعابية في القطاع الفندقي والسياحي؛
  • إحداث تجهيزات وخدمات مرافقة لمونديال 2030.

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، يمكن أن تترجم هذه المشاريع إلى مكاسب ملموسة: مطارات أكثر جودة وربطاً، وخطوط قطار أسرع بين المدن، وعرض فندقي أوسع خلال زياراتهم للمغرب، إضافة إلى فرص استثمارية جديدة في الجهات المستفيدة من هذه الأوراش.

خمس سنوات لتسريع وتيرة التنمية

يرى محمد جودار أن المرحلة المقبلة تشكل فرصة خاصة للمغرب من أجل تسريع وتيرة التنمية خلال السنوات الخمس القادمة.

وشدد على ضرورة منح أولوية خاصة للبعد الاجتماعي، بالتوازي مع إنجاح رهان تنظيم كأس العالم 2030 وتكريس صورة المغرب على الصعيد الدولي.

بالنسبة للأسر المغربية في الخارج، الرهان مزدوج: من جهة، أقاليم ومنشأ أكثر تجهيزاً وربطاً، ومن جهة أخرى سياسات عمومية قادرة على الحد من الفوارق الاجتماعية وبطالة الشباب وضغط تكاليف المعيشة، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر على التحويلات المالية من الخارج.

مشاورات سياسية متواصلة

أكد الأمين العام للاتحاد الدستوري أن المشاورات الهادفة إلى بلورة أغلبية حكومية ستتواصل خلال الأيام المقبلة بين حزب الأصالة والمعاصرة وباقي مكونات المشهد الحزبي.

وسيتم تتبع الصيغة النهائية للتحالف الحكومي، وطريقة الموازنة بين النفقات الاجتماعية والاستثمارات المرتبطة بمونديال 2030، عن كثب من طرف المغاربة داخل الوطن وخارجه، لما لهذه الاختيارات من أثر في رسم ملامح المغرب خلال السنوات المقبلة.

ومن المنتظر أن تكشف الإعلانات الرسمية بخصوص تشكيل الحكومة والمصادقة على برنامجها عن الكيفية العملية لترجمة هذه الأولويات على مستوى الخدمات العمومية والبنيات التحتية وفرص الاستثمار والعمل.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -