الثلاثاء 15 سبتمبر 2026

الدار البيضاء تفتتح النسخة الثالثة من «عيد السينما» بفيلم «Les Baronnes»

يركز هذا التحديث على عيد السينما الدار البيضاء. انطلقت مساء الأربعاء في الدار البيضاء فعاليات النسخة الثالثة من عيد السينما بعرض فيلم «Les Baronnes» للمخرج البلجيكي المغربي نبيل بن يدر، في خطوة جديدة لإعادة الجمهور المغربي إلى قاعات العرض.

عيد السينما الدار البيضاء لاسترجاع علاقة الجمهور بالقاعات

تتواصل برمجة عيد السينما إلى غاية 13 شتنبر، حيث يجتمع موزعون وأرباب القاعات ومهنيون في القطاع السينمائي حول هدف واحد: إنعاش الإقبال على القاعات وترسيخ هذا الموعد في الأجندة الثقافية الوطنية.

طيلة أيام التظاهرة، يمكن للأسر والطلبة وعشاق السينما وحتى المبتدئين اكتشاف مختلف الأفلام المعروضة في المركبات السينمائية الشريكة عبر ربوع المملكة، بسعر موحد قدره 30 درهماً للحصة.

ويؤكد المنظمون أن النسخة الثالثة من عيد السينما تهدف إلى تثبيت المكتسبات التي حققتها الدورتان السابقتان، وإبراز دور قاعة السينما كفضاء لنقل الثقافة وتقاسم المشاعر الجماعية.

فرصة عملية للمغاربة المقيمين بالخارج خلال زياراتهم

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج العائدين إلى الوطن في شهر شتنبر، يشكل عيد السينما الدار البيضاء مناسبة بسيطة ومباشرة لإعادة اكتشاف القاعات المغربية، في سياق يطغى عليه اللجوء إلى المنصات الرقمية.

مع تذكرة لا تتجاوز 30 درهماً، تبقى الخرجات إلى السينما في المتناول من أجل:

  • خروج عائلي أو سهرة مع الأصدقاء خلال إقامة قصيرة،
  • تعريف الأطفال المزدادين في الخارج على أجواء القاعات بالمغرب،
  • اكتشاف عروض المركبات السينمائية في مدن مختلفة.

تُبرمج العروض في عدد من المركبات الشريكة، سواء في الدار البيضاء أو في مدن كبرى أخرى، ما يتيح للمغاربة في الخارج الاستفادة من التظاهرة حتى خلال زيارات قصيرة.

«Les Baronnes» فيلم افتتاح بصوت نسائي قوي

فيلم «Les Baronnes» الذي اختير لافتتاح عيد السينما الدار البيضاء يأتي بعد خمسة عشر عاماً على فيلم «Les Barons» الذي رسخ اسم نبيل بن يدر. في هذا العمل الجديد، يعكس المخرج زاوية النظر ويمنح مركز الحكي للنساء عبر كوميديا اجتماعية تجمع بين الحدة والبعد الإنساني.

الفيلم، الذي أُنجز بتوقيع مشترك مع مختارية بدوي، يرسم صورة لأمهات وبنات ينحدرن من بيئات متنوعة، ويتقاسمن رغبة واحدة: إعادة تشكيل مصيرهن بأيديهن. ويضم العمل أسماء منها سعدية بن طيب، رشيدة ريّاحي، رشيدة بوغنم، حليمة العمراني وسانيا سريدي.

طُرح الفيلم في اليوم نفسه في قاعات السينما بالمغرب، ما يمنحه حضوراً أوسع ويزيد من تفاعله مع جزء من المغاربة عبر العالم الذين يتابعون مسار نبيل بن يدر عن قرب.

رهان حقيقي على بقاء القاعات السينمائية

بالنسبة للمهنيين، يتجاوز الرهان مجرد حفل افتتاح. فعديد من القاعات ما زال يعاني من ضعف في الإقبال، رغم وجود مركبات عصرية في عدد من المدن. لذلك يسعى هذا الملف إلى إعادة الجمهور إلى تجربة المشاهدة في القاعة، بعيداً عن أجواء السجادة الحمراء والمهرجانات الكبرى فقط.

وفي حال حققت المبادرة تجاوباً واسعاً، قد تفتح الباب أمام برامج ترويجية أخرى أو مواعيد سنوية جديدة، يستفيد منها سكان المغرب وكذلك المغاربة المقيمون بالخارج خلال عودتهم إلى الوطن.

وإلى الآن، لم تصدر بعد أرقام رسمية حول حصيلة هذه النسخة الثالثة، لكن المنظمين يراهنون على مزيج من التسعيرة الموحدة، والبرمجة المتنوعة، وفضول الجمهور، لإعطاء نفس جديد للفن السابع داخل القاعات المغربية.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -