الثلاثاء 15 سبتمبر 2026

لقجع يؤكد أن بنسليمان ستستضيف نهائي كأس العالم 2030

يحمل تصريح جديد لفوزي لقجع إشارة إضافية إلى طموح المغرب العالمي، إذ أكد أن نهائي كأس العالم 2030 بنسليمان سيقام في ملعب الحسن الثاني المستقبلي، وهو مشروع يتجاوز البعد الرياضي البحت.

نهائي كأس العالم 2030 بنسليمان: ما الذي قاله فوزي لقجع؟

خلال مداخلة مساء الأربعاء في بوزنيقة، في سياق الحملة الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر، صرّح فوزي لقجع بأن إقليم بنسليمان سيستضيف نهائي كأس العالم 2030.

لقجع، وهو عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ووجه بارز في تسيير كرة القدم المغربية، كان يعلّق على الأخبار المتداولة بشأن الملعب الذي سيحتضن النهائي، مشيراً إلى أنه يتابع ما تنشره بعض المنابر الأجنبية حول هذا الموضوع.

وأوضح أن اختيار موقع ملعب الحسن الثاني في إقليم بنسليمان جاء بتعليمات من الملك محمد السادس، واعتبر هذا القرار تشريفاً للمنطقة ورسالة قوية حول العناية المخصصة لها.

مشروع ملعب بتأثير وطني واسع

من المنتظر أن يصبح ملعب الحسن الثاني واحداً من أهم البنيات الرياضية في البلاد، وترشيحه المعلن لاحتضان نهائي كأس العالم 2030 بنسليمان يضع الإقليم في صلب تنظيم هذا الحدث العالمي.

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، يعزز هذا المشروع صورة المغرب كبلد يستثمر في بنيات تحتية بمعايير دولية، وقد يؤثر أيضاً في بعض قرارات العودة أو الإقامة الطويلة أو الاستثمار، خاصة في مجالات مثل:

  • الفنادق والإقامات السياحية القصيرة حول الدار البيضاء وبوزنيقة وبنسليمان؛
  • النقل والمطاعم وخدمات الترفيه؛
  • المشاريع العقارية التي تستبق الطلب المرتبط بكأس العالم 2030.

أما التفاصيل التقنية للملعب، وبرنامج الإنجاز النهائي، وخطط التنقل، فما تزال مرتبطة بتطور مراحل الإعداد الرسمي لاستضافة مشتركة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، ويتوجب متابعتها عبر القنوات والمؤسسات المختصة.

دعوة لتحويل المونديال إلى ورش وطني مشترك

في حديثه عن تجربته في تسيير كرة القدم، شدد فوزي لقجع على أنه عمل بصدق «من أجل هذا البلد»، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أنه لم ينجز بعد كل ما يطمح إليه.

واستحضر خيبة الأمل التي عاشها، والتي قال إنها قريبة من شعور الكثير من المغاربة، بعد خسارة المنتخب أمام فرنسا في نصف نهائي مونديال 2022، بينما كانت الطموحات آنذاك بلوغ النهائي.

وأكد أن تنظيم كأس العالم يهم جميع المغاربة، داعياً إلى إنجاح هذا الحدث الكروي العالمي والعمل على تعظيم مكاسبه لصالح البلاد.

ماذا يعني ذلك للمغاربة المقيمين بالخارج؟

بالنسبة للمغاربة في الخارج، تفتح إمكانية إقامة نهائي كأس العالم 2030 بنسليمان آفاقاً متعددة. على المستوى الوجداني، يلوح في الأفق مونديال «في البلد الأم»، بالنسبة للكثيرين الذين اعتادوا العودة إلى المغرب في فصل الصيف.

وعملياً، قد يواكب هذه الدينامية، على المدى المتوسط، عدد من التطورات المحتملة، من بينها:

  • عروض جوية جديدة وتعزيز الربط الجوي مع المغرب؛
  • تحسين البنيات التحتية للنقل والاستقبال؛
  • فرص استثمار في السياحة والخدمات والعقار.

التفاصيل العملية المتعلقة بالتذاكر والتنقل ومناطق المشجعين لم تُحسم بعد، وسيحتاج المغاربة المقيمون بالخارج إلى متابعة بلاغات الهيئات المعنية واللجنة المنظمة، إضافة إلى المعلومات العملية التي ستُنشر عبر البوابات الرسمية.

بعيداً عن الجانب الكروي، يؤكد تصريح لقجع أن كأس العالم 2030 جزء من رؤية بعيدة المدى لتعزيز جاذبية المغرب، بما في ذلك لدى مواطنيه المنتشرين عبر العالم.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -