الإثنين 5 أكتوبر 2026

اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية تحسم المشاركة في الحكومة المقبلة

يركز هذا التحديث على اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية. يدخل حزب التقدم والاشتراكية مرحلة حاسمة بعد دعوته بشكل عاجل لانعقاد لجنته المركزية من أجل الحسم في قرار المشاركة في الحكومة المغربية المقبلة.

اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية تُستدعى بعد نقاش داخلي حاد

أفاد مصدر قيادي داخل الحزب بأن المكتب السياسي قرر إحالة هذا القرار على اللجنة المركزية، باعتبارها أعلى هيئة تقريرية في الحزب، وذلك بعد يومين من النقاشات المكثفة يومي الجمعة والسبت.

اجتماع المكتب السياسي بقي مفتوحاً، في إشارة إلى صعوبة التوصل إلى موقف موحد. وقد برز داخل حزب الكتاب تياران رئيسيان.

  • تيار يدعو إلى دخول الحكومة من أجل التأثير في تدبير الشأن العام.
  • وتيار يفضّل الاصطفاف في صفوف المعارضة للحفاظ على صورة الحزب وتعزيز رصيده السياسي.

ونظراً لقوة الحجج التي قدّمها الطرفان، رأى المكتب السياسي أن الكلمة الأخيرة يجب أن تعود إلى اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، حيث تُعبَّر بشكل أوسع عن مختلف حساسيات الحزب.

قرار تتابعه أنظار المغاربة داخل الوطن وخارجه

الاختيار الذي ستتخذه اللجنة المركزية سيؤثر في توازن الأغلبية الحكومية المقبلة وفي الدور الذي يمكن أن يلعبه الحزب في السياسات العمومية.

بالنسبة للمغاربة المقيمين في الخارج المتابعين لما يجري في بلدهم، سيكشف هذا القرار أيضاً عن مؤشرات تخص أولويات المرحلة المقبلة، خاصة في ما يتعلق بالخدمات العمومية والمناخ الاجتماعي ومسار الإصلاحات.

المصدر نفسه أوضح أن الأمين العام للحزب استمع خلال الاجتماعات إلى جميع الآراء من دون أن يعبّر عن موقفه الشخصي، حرصاً على احترام قواعد الديمقراطية الداخلية.

ويهدف هذا الأسلوب إلى تمكين الهيئات من اتخاذ قرار جماعي، مع مراعاة سياق مشاورات تشكيل الحكومة في مرحلتها الجديدة.

تأثير محدود على الإجراءات العملية للمغاربة في الخارج

تتولى اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية عادة رسم التوجهات الكبرى للحزب واتخاذ التدابير الضرورية لضمان حسن تسييره الداخلي.

وفي هذا الإطار، لن يقتصر اجتماع الأسبوع المقبل على الحسم في موقع الحزب داخل التشكيلة الحكومية، بل سيرسم أيضاً الطريقة التي سيواصل بها الحزب طرح ما يسميه “البديل التقدمي والديمقراطي” خلال السنوات المقبلة.

ويؤكد المصدر أن هناك اتفاقاً عاماً داخل المكتب السياسي حول ضرورة الاستمرار في بلورة هذا البديل والدفاع عنه، سواء كان الحزب في الحكومة أو في المعارضة.

بالنسبة للمغاربة المقيمين في الخارج الراغبين في العودة أو الاستثمار أو إنجاز إجراءات إدارية في المغرب، لن يغيّر هذا النقاش الداخلي بشكل مباشر الخطوات العملية الحالية. لكنه سيساهم في تشكيل المشهد السياسي الذي سيواكب، على المدى المتوسط، الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية الكبرى.

وإلى حين انعقاد اجتماع اللجنة المركزية الأسبوع المقبل، تتجه الأنظار إلى هذا الحزب اليساري الذي قد يؤثر قراره في تركيبة الحكومة المقبلة وطبيعة عملها.

لمتابعة المستجدات التي قد تمس مساراتكم الإدارية، يمكنكم زيارة البوابة الرسمية للمغاربة المقيمين بالخارج على الرابط www.mre.gov.ma، إلى جانب الاستفادة من دليل Canal212 حول الإجراءات المفيدة للمغاربة في العالم.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -