الأحد 20 سبتمبر 2026

توقيف مغربيَّين في تركيا ضمن شبكة دولية للاحتيال في سوق الفوركس

يركز هذا التحديث على احتيال الفوركس في تركيا. أعلنت السلطات التركية عن تفكيك شبكة دولية واسعة للاحتيال في سوق الفوركس، يوجد ضمن الموقوفين فيها مغربيان من بين عشرات الأجانب الآخرين.

تفاصيل تفكيك شبكة احتيال الفوركس في تركيا

وفقاً لمعطيات أوردتها وسائل إعلام محلية، نُفذت العملية في إسطنبول ضمن تنسيق بين أجهزة الاستخبارات ومديرية أمن المدينة، تحت إشراف النيابة العامة.

ويدرج في هذا الملف 248 مشتبهاً، يشتبه في ارتباطهم بشبكة متخصصة في عمليات النصب والاحتيال في سوق الصرف الأجنبي (الفوركس)، يُعتقد أنها استهدفت ضحايا في عدة دول عبر إيهامهم باستثمارات مربحة.

ومن بين الموقوفين 45 أجنبياً، بينهم مغربيان، إلى جانب أشخاص من باكستان وإسرائيل وفلسطين والأردن وأوكرانيا وإندونيسيا ومصر وبنغلاديش ودول أخرى.

احتيال الفوركس في تركيا بمبالغ تتجاوز 30 مليون دولار

في إطار هذه القضية المتعلقة بـاحتيال الفوركس في تركيا، صادرت السلطات أصولاً تُقدَّر بحوالي 1,5 مليار ليرة تركية، أي ما يفوق 30 مليون دولار أمريكي، بحسب المصادر ذاتها.

وتشمل المحجوزات 80 سيارة و12 عقاراً، يُشتبه في استخدامها كمراكز للاتصال ومقرات رئيسية للشبكة، التي اعتمدت على الوسائط الرقمية للوصول إلى الضحايا وإقناعهم بالاستثمار.

وتواصل الشرطة عمليات البحث والتحقيق لتحديد هوية أشخاص آخرين قد تكون لهم صلة بهذه المنظمة، التي تُقدَّم على أنها شبكة منظمة وناشطة في عدة مناطق عبر العالم.

رسالة تحذير للمغاربة المقيمين بالخارج

تسلط هذه القضية الضوء، بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، على المخاطر المرتبطة بالاحتيال المالي عن بعد، خاصة في المنتجات المضارِبة والسريعة مثل الفوركس.

غالباً ما يستهدف المحتالون مدخرات الجاليات المقيمة خارج بلدانها الأصلية، مستفيدين من البعد الجغرافي، وأحياناً من الروابط اللغوية أو الثقافية، مع الترويج لعائدات مرتفعة وبلا مخاطر تقريباً.

قبل الانخراط في أي استثمار، يمكن لعدد من الخطوات الاحتياطية أن تقلل من المخاطر:

  • التحقق من الوجود القانوني للشركة والإطار التنظيمي الذي تخضع له في بلد نشاطها؛
  • الحذر من الوعود بأرباح مضمونة أو سريعة جداً؛
  • الاعتماد على وسطاء ماليين معترف بهم وخاضعين للترخيص؛
  • استشارة خبير مستقل أو البنك الشخصي قبل تحويل أي مبالغ؛
  • تجنب تحويل الأموال إلى حسابات شخصية أو إلى دول ضعيفة الرقابة المالية.

أما بالنسبة لمشاريع الاستثمار في المغرب، فيُنصح باللجوء إلى القنوات الرسمية الخاضعة لإشراف السلطات المغربية أو الشركاء البنكيين والمؤسساتيين المعروفين، بدل الاعتماد على منصات أو وسطاء غير موثوقين خارج البلاد.

موقف السلطات التركية والحاجة إلى متابعة المعلومات بحذر

وأكد وزير العدل التركي، أكين غورلك، عبر قنواته الرسمية، عزم بلاده على مواصلة محاربة التنظيمات الإجرامية التي تستغل التكنولوجيا للإيقاع بالمستثمرين والمدخرين.

وأوضح أن التحقيق يجري في إطار عدة ملفات فتحتها النيابة العامة في إسطنبول سنة 2026، بالتنسيق مع الوحدات المتخصصة في الجرائم المالية والجريمة المنظمة.

المعطيات المتوفرة حالياً مبنية أساساً على مصادر إعلامية تركية، بينما يُنتظر صدور توضيحات أو تأكيدات إضافية من الجهات الرسمية، خصوصاً فيما يتعلق بالدور المحدد للمغربيين الموقوفين ضمن قضية هذا الملف.

في انتظار ذلك، تشكل هذه العملية تذكيراً للمغاربة داخل المغرب وخارجه بأن الحذر ضروري عند التعامل مع عروض الاستثمار عبر الإنترنت، خاصة عندما تمر عبر شبكات عابرة للحدود يصعب تتبعها.

ولتعزيز حماية أموالهم ومشاريعهم، يمكن للمغاربة المقيمين بالخارج الرجوع إلى الأدلة الإرشادية التي تقدمها المؤسسات المغربية والبعثات الدبلوماسية، إضافة إلى الموارد المتخصصة في التوعية بمخاطر الاحتيال المالي.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -